أنت الآخر دائما
1-نحن في الأحلام تتبخر في الحقيقة
كم كان طموحك أن تسافر للغرب، ثم تظفر بجنسية من إحدى دوله الغارقة في الرفاهية، حتى يقول لك الشرطي إذا قبض عليك، من حقك أن تسكت وتتحدث بحضور المحامي، وهناك تظفر بتأمين البطالة وتحصل على تقاعد أو تعويض تعطل جسماني، أقدر لك مشاعرك يا صديقي بأنك لما حصلت على الجنسية أنك دخلت إلى قدس الأقداس.
2-أنت الآخر في كل مكان وزمان:
ولكن يا صديق الطفولة والكهولة أنك لم تعد تشعر بأنه يحق لك أن تنطق كلمة نحن باسم الجواز الجديد، ذلك أن لونك العربي لا يعبر عن حقيقة الجواز الجديد، ولو حملت كل جوازات الغرب ثم رفعت راية المسجد الأقصى ستبقى أنت الآخر في كل مكان وتحت أي جنسية، فهل علمت الفارق بين نحن والآخر؟
الكسر في الأصول لا ينجبر
عبد ربه وأسير ذنبه
أ.د وليد مصطفى شاويش
عمان أرض الرباط
29- شوال -1446
28-4-2025

ذكرتني بدكتور رياضيات كان يدرسني في مرحلة البكالوريوس وهو دارس دكتوراه في امريكا، كان دائما يحكي احنا وين وهمّي وين، الحضارة الرقي الديموقراطية، كنت لمّا اعطي الطلاب امتحان اطلع برا القاعة وما يغشوا أخلاق عالية أما نحنا العربان “انا ضد كلمة عربان واكرهها” قال متمسكين بالدين وبنصلي وغشاشين… حكيتله في نقاش خاطف نحنا احسن منهم لانه نحنا مسلمين اما سولافة الرقي والديموقراطية شفناها لما ترامب عجب بالبيت الأبيض وقت فاز بايدن.. سكت الدكتور ولم يعجبه حديثي..
عقدة النقص اللي جوانا تجاه الغرب رح تظل موجودة وهي نابعة من قلة ثقة بالنفس في دواخلنا..
و الآن في مرحلة الدبلوم العالي اعاني مع بعض الدكاترة في التغني الزائد بالغرب خلال المحاضرة هو العلم منين اجانا من الغرب ولا احنا شو عنا….
عالم أعور يرى بعين واحدة يرى ما يريد فقط..