إبادة الأكثرية ونبذ الطائفية وكلام مستفز

 

إبادة الأكثرية ونبذ الطائفية وكلام مستفز

1-تُرتكب جرائم إبادة تحت عين الشمس  في غزة والشام فتسمع صحيات دولية بضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، على جثث متفحمة من البراميل المتفجرة ومتشنجة من القصف بالكيماوي، ومع ذلك المهم الحفاظ على وحدة الأراضي التي تضم الجثث في بطنها والقتلة على ظهرها.

2-حتى إذا استطاع المظلوم أن يسترد قراره وهرب المجرمون خرجت صيحات تدعو إلى نبذ الطائفية وحماية المدنيين، مع عدم وجود أي مدني يقتل بسبب طائفته، فما الذي يريده شياطين الحداثة في هذه الدنيا، هل نحن أمام باطنية الفكر  السياسي المعاصر، وأنه خطاب شبع زيفا ودجلا على أنقاض الإنسانية المحطمة، وقد آن للحقيقة أن تسفر  عن وجهها ليراها الناس بدلا من خداع أقنعة الحداثة الباطنية.

التجديد الديني، عديم المذهب، الطائفية الدينية، السياسية الشرعية، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، حقوق الإنسان، حقوق الأقليات، نبذ الأكثرية، السياسة الشرعية

المحجة البيضاء

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عمان أرض الرباط

7-جمادى الأولى -1446

9-12-2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top