إلى زاعمي فناء النار…لا توجد مخيمات في الآخرة

إلى زاعمي فناء النار…لا توجد مخيمات في الآخرة

1-بعد ثبوت إلإجماع لا يسأل عن دليله:

من الخطأ الرد على القائلين بفناء النار علميا، لأنه تجاوز المحكمات وإعادة سرد الروايات القابلة للتأويل تعميق للأزمة واستدامة لها،  لأن الإجماع المحكم بعد أن ثبت لا يسأل عن دليله، فالإجماع مثل عقد السقف وكتل الإسمنت هي اجتهادات الأمة والنصوص هي الحديد، فإذا اجتمع الإسمنت والحديد وحصل الإجماع باجتماعهما يقوم المهندس بفك طوبار الخشب لثبوت السقف

2-هدم السقف في زمن الشك الديكارتي وإعادة النظر في النص:

 وإن الذين جاؤوا يستدلون لزعمهم بفناء النار ينكرون  أن السقف المتين قام على اجتماع الحديد والإسمنت وبعد الثبات الصلب فكّ الأصولي الخشب لعدم حاجة الإجماع للروايات فهو أقوى منها، لذلك من العبث هدم الإجماع من أجل إحضار نجار طوبار لرفع سقف مرفوع أصلا، بل علينا أن نقول نحن في زمن الشك الديكارتي واللاأدرية الدينية في الإجماعات وهي أهازيج قادمة من عرس البغل للتجديد الديني أن البغل لا يلِد.

3-لا مخيمات ولا إعادة إعمار في الآخرة.

وزيادة على ذلك نقول: إن الآخرة إما جنة وإما نار ولا توجد مخيمات في الآخرة، لأهل النار إذا فنيت، ولا الدول الضامنة لإعادة بناء المخيمات وإعادة الأعمار في المحشَر، ونحن لسنا نحتاج إلى الحوار  العلمي الهادئ، ولا إعادة صنع العجلة من جديد، وهدم السقف وإعادة بنائه، نحن بحاجة إلى حفظ السقف وحمايته من العبثية الدينية من خطباء المنابر ووعاظ المقابر.

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عمان أرض الرباط

26- شعبان -1446

25-2-2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top