الإسلام في مواجهة كهنوت رجال اللادين
1-جرائم رجال الدين:
قام كهنوت رجال الدين والسر المقدس، على أن تدير خدك الأيمن لمن لطمك على خدك الأيسر، بينما كان عمل رجال الدين أن من لَم يلطمك على وجهك فاضرب عنقه بالسيف، فإن كان على دينك من أبناء الرب ولكن على غير مذهبك فاقتلهم والله أعلم بأبنائه، واتهم الله -سبحانه- بالزوجة والولد ونزه رجال الدين عن هذه التهمة.
2-جرائم رجال اللادين:
خليط من تناقضات رجال الدين أدى إلى ردة فعل رجال اللادين ضد الدين المزيف، وكفروا بالكهنوت والسر المقدس، وأخرج لنا رجال اللادين منظومة معرفية من حقوق الإنسان والمرأة والطفل وحقوق الشعوب ومع ذلك جاؤوا إلى عالمنا الإسلامي وقتلوا الإنسان وشردوا الطفل ورملوا المرأة، وأهلكوا الحرث والنسل، فكانت ردة العالم الإسلامي الانحياز إلى الإسلام، ضد رجال اللادين، وهذا لطف إلهي خفي أنه جعل ديننا سببا لإزالة أوجاعنا، لا أنه سبب أوجاعنا.
الكسر في الأصول لا ينجبر
عبد ربه وأسير ذنبه
أ.د وليد مصطفى شاويش
عمان أرض الرباط
14-رجب -1446
14-1-2025
الإسلام والحداثة، التجديد الديني، حقوق الإنسان، الإسلام والنصرانية
