الارتدادات الفكرية للحرب على غزة إن الله لَيَزَع بالميدان ما لا يزع بالسلطان ولا بالقرآن

الارتدادات الفكرية للحرب على غزة

إن الله لَيَزَع بالميدان ما لا يزع بالسلطان ولا بالقرآن

1-من لم يصلحه نص القرآن أصلحه الدم في  الميدان:

استدرج المشروع الشيعي الباطني الأمة إلى خطابه فبلغ الذروة أيام النصر الإلهي سنة 2006، وتعبت الأيدي من التصفيق والألسنة من المديح، ولم تستمع هذه الشعوب لنداءات الشريعة في موقف هؤلاء من أصول الدين، وغلبوا جانب المواعيد السريعة والخطابات الرنانة على صوت الشرع، وما هي إلا أقل من عشر  سنين حتى كشف المشروع عن حقيقته، وارتكب حرب إبادة قاسية في العراق والشام، وقطع الأيدي التي صفقت له، والحناجر التي صدحت بمديحه.

2-غزة وحرب الفرقان:

أما المشروع الاستعماري  على أرض فلسطين، فقد كانت له الصولة والجولة في الثقافة والفكر، وكان الغرب فيه منهجا حاكما  في حقوق الإنسان، والحريات، والمساواة، والديمقراطية ومعيار التقدم، وكان الفقه محكوما ومشكوكا، هل يؤدي إلى التقدم والحريات والمساواة ، وبعد حرب الإبادة على غزة، تحول المشروع الاستعماري  إلى موضوع يجب نقْده، وأنه مشروع مزيف منافق، وتحول المنهج الاستعماري الحاكم، إلى أن يكون موضوعا محكوما،وكأن الحرب على غزة، صارت يوم الفرقان، الذي فرق  الله فيه بين الحق والباطل، ولكن هل يعود المسلمون إلى رشدهم الفقهي الأصولي، أم سيبحثون عن سيد جديدفي الصين أو روسيا.

التجديد الديني، الإسلام والحداثة، عديم المذهب، الجماعات الإسلامية، المشروع الشيعي، أصول الاجتهاد، الحرب على غزة.

المحجة البيضاء

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمَّان/ الرباط

3-ربيع-1446

7-9-2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top