الارتدادات الفكرية للحرب على غزة كاميرا الأخبار لا ترصد السائق في  المقعد الخلفي

الارتدادات الفكرية للحرب على غزة

كاميرا الأخبار لا ترصد السائق في  المقعد الخلفي

إن التحليل الظاهري للأحداث هو تحليل وقتي سريع، يعقبه تحليل آخر  ينسي الأول، وهكذا تستمر وتيرة التحليلات الظاهرية يُنسي بعضها بعضا، أما التحليل العقدي والفقهي للأحداث فهو يصدِّق بعضُه بعضا، فإذا نظرنا إلى حرب الإبادة التي تتعرض لها غزة، فمن البساطة النظر إلى تحليل المذبحة أنها مخالفة للمواثيق الدولية إلى غير ذلك من الخرافات العالمية المعاصرة، ولكن التحليل العقدي سيعيد القانون الدولي إلى مصدره الذي يقود السيارة من المقعد الخلفي، وهو مبادئ الحق الطبيعي المستفادة من الطبيعة أصلا، وتصنعه القوة، ونصبح أمام شرعية القوة لا قوة الشرعية، ومطالبة السياسة القابعة في المقعد الأمامي خلف المقود  الالتزام بتلك المواثيق، سرابٌ بقِيعة يحسبه الظمآن ماء، لأن من يصنع الأصنام لا يعبدها، والسياسات تحركها الفلسفات.

الطريق إلى السنة إجباري

الكسر في الأصول لا يَنْجبِر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمَّان الرباط

5-ذي القعدة-1445

13-5-2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top