البدانة الفكرية ومحاولات التخسيس (بين العهد القديم والجديد)

البدانة الفكرية ومحاولات التخسيس

(بين العهد القديم والجديد)

1-فتاوى العهد القديم:

شاع في فتاوى العهد القديم أن التصوير الشمسي (الفوتوغرافي) شرك، ولكن هذا الشرك يجوز للحاجة من أجل استخرج الهوية وجواز السفر، يعني يستثنى من الشرك من استخرج الهوية وقلبه مطمئن بالإيمان، وبما أن الجماعات الدينية هي رؤى فكرية وليست اجتهادات فقهية، ولا تتراجع عن أقوال الأب المؤسس والرجل العظيم في الفراغ الكبير، بل تحاول أن تتكيف مع الواقع الجديد بعد ظهور السلفي والكعبة خلفي، دون مناقشة فتاوى الأب المؤسس، فقال أبناء الأب المؤسس بجواز التصوير الشمسي (الفوتوغرافي) بجواز هذا الشرك لعموم البلوى.

2-إلا من أخرج الهوية وقلبه مطمئن بالإيمان:

أكدت مرارا أن الإلحاد سببه تناقضات المتدينين وليس الجهل بالدين، وماذا يفعل أتباع فتاوى العهد القديم في التصوير  الذي اتبعوا فتاوى الأب المؤسس وأخرجوا الهويات وجوازات السفر  من بيوتهم، ووضعوها في المكاتب والمحلات لأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب أو صورة، وكيف يكون شعورهم وهم يرون أبناء الأب المؤسس في العهد الجديد يفتون بأن التصوير جائز  لأنه شرك عمت به البلوى.

3-الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة:

 مع أن شروح الأحاديث واضحة في أن الملَك الرسول وهو جبريل لا يدخل بيتك لانقطاع النبوة، وليس لأن في بيتك صورة، أما الملائكة الحفَظَة فهم يدخلون بيتك لحفظك ولو كان في بيتك الشيطان، أما الخلاف فهو في دخول ملائكة الرحمة هل تدخل أم لا؟ واعلم أن الفتنة في الدين ما كنت تراه حراما أمس تراه حلالا اليوم، فكيف بالشرك المتحَوِّل بين العهد القديم والجديد.

 

المحجة البيضاء

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عمان أرض الرباط

17-جمادى الأولى -1446

19-12-2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top