الجهاد بين تعيين المناط وتحقيقه

 

الجهاد بين تعيين المناط وتحقيقه

مما يرفع الإشكال في فقه الجهاد هو التمييز بين الحكم الفقهي في تعيين مناطات الأحكام وهي الفقه المستمر  من غزوة بدر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وبين تحقيق مناط الجهاد فرض عين أو فرض كفاية في واقعة مشخصة  فهذا يحتاج قبل القرار  إلى تحقيق مناط فرض العين، وهو تنزيل الحكم الفقهي على محله في الواقع، ويتوقف على بحث نظري وخبراء مجتهدون في السياسة والاقتصاد والإعلام إلخ من كل ما يخص الأمر وهذا يحتاج إلى سلطة تتخذ القرار  على ضوء البحث النظري، فاختلاف الدعاة في الجهاد فرض عين أم كفاية فهذا تحقيق مناط هذا حسمه الفقه، وأما تحقيق المناط فتحسمه السياسة الشرعية، وليس شجعان الفيسبوك والهتِّيفة، ومن أن أراد أن يخالف فليخالف بالاجتهاد المتخصص وليخاطب المجتهدين وليس الجمهور .

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عمان أرض الرباط

11- شوال -1446

10-4-2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top