الشام … عندما يكون السؤال فجورا

الشام … عندما يكون السؤال فجورا

ملايين المهجرين والمفقودين في الشام، والشعب يبحث عن مكان آمن يضع رأسه فيه، ثم يأتيك سؤال الدهرية (العلمانية) عن الرؤية الديمقراطية لرقصة الباليه على رؤوس الأصابع، وحقوق مساطيل الخمرة، وفي وقت لا تجد المرأة بيتها ولا زوجها وأولادها وبالكاد تجد ما يقيتها ويسترها، يسألونك عن حقها في التعري، وماذا عن سؤال المساواة مع الرجل، هل تتساوى معه في الذبح، أم في التعذيب، أم في اللجوء والنزوح، أم الجوع والفقر المدقع، أم  الدفن تحت الهدم والركام، أم البرد القارس، هذه هي المساواة في الشام، ولكن يبدو  أن الفجور  الإعلامي والفكري يعيش في عالم الوهم، وقابع في خرافة الحداثة، أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.

المحجة البيضاء

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عمان أرض الرباط

23-جمادى الأولى -1446

25-12-2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top