الضلال أن تعرف الطرق كلها ولا تعرف إلى أين تذهب
إذا ضللت في الطريق فالسؤال سهل، أن تسأل المارة وتعين لهم الغاية التي تريدها، وهم عندئذ يدلونك على الطريق، ولكن المشكلة أنك تعرف الطرق كلها إلى أين تؤدي، ولكن لا تعرف الغاية التي تريد أن تذهب إليها، وعندئذ تكون قد فقدتَ السؤال، ولم تفقِد الطريق، وعندما تصبح الحيرة بسبب ضياع السؤال، فلن تجد جوابا عن الغاية، ولن تجد عليها دليلا، فضلال غياب السؤال أشد من ضلال الطريق .
الروح المسافرة
عبد ربه وأسير ذنبه
وليد مصطفى شاويش
12-ربيع الآخر-1448
24-9-2026
عَمَّان المحروسة
