العالم ليس صامتا بل أخرس

العالم ليس صامتا بل أخرس

من ينتظر  من المنظومة الدولية أن تفارق فلسفتها التي قامت عليها وهي أن الحق تعينه القوة، وتحويل العالم من أسياد وعبيد، إلى أقوياء مجلس الأمة معهم الحق وحقهم في الفردوس الموعود على الأرض لا في السماء، وإلى ضعفاء الجمعية العامة مصيرهم جهنم الدنيا، ثم يقول إن العالم صامت أمام الجرائم في غزة،  فعليه أن يعلم أن العالم أخرس لا يقدر على الكلام لو  أراد، وليس صامتا، ومن ينتظر  الإنصاف من المنظومة الدولية فهو كمن يطلب الماء البارد من وسط النار، والحل التوجه نحو الرباط الأول (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ).

الحرب على غزة، قاطع الكبائر، القانون الدولي، فلسفة الحداثة، التجديد الديني

المحجة البيضاء

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمَّان/ الرباط

18-صفر-1446

24-8-2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top