الفرق بين الدولة والشعب ليس حقيقيا

الفرق بين الدولة والشعب ليس حقيقيا

1-لا تجد فرقا بين الدولة والشعب لأن الذين يعملون في الدولة هم جزء من الشعب، والشعب كذلك هو جزء من الدولة، فتصور  أن تحريض الدولة  على الشعب باسم طاعة ولي الأمر  هو الدين والقضاء على الفوضى ، كما يفعل دعاة وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فهو نفسه تحريض على الدولة، لأن ذلك تحريض الشعب على الدولة من الجهة الأخرى.

2- وتكتمل صناعة الصدام بالداعية الآخر القادم عكس السير، الذي يحرض الشعب على الدولة باسم الحق والكرامة وأن خير الشهداء هو من قتله السلطان، وعندئذ تكتمل دائرة الصدام التي تهلك الجميع، وكان على الواجب على الجميع أن يحذروا من هذين النوعين من الدعاة الجدد، لأنه لا يتصور  أن تستمر  دولة بشعب ميت، أو شعب بدولة منهارة، والسلم المجتمعي الذي يعصم الدماء والأموال والأعراض هو القطعي الشرعي الذي لا تفاوض عليه.

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عمان أرض الرباط

28- شوال -1446

27-4-2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top