الفقه المقارن بين قوة المشابهة ودِقَّة الفرق

يبلغ الفقيه رتبة المقارنة بعدما يضبِطُ مذهبه: فروعا وقواعد ورواية وأصولا، حيث مؤسسة المذهب عائلته العلمية التي يستضيف بها المذاهب الأخرى للمعارضة وإبداء قوة النظر والحجة، وهم أيضا يستضيفونه في مذهبهم معارِضين مفيدين ومستفيدين، فكان الفقه المقارن في المذاهب المتبوعة حالةً بنائية تراكمية، ولما خرج الفقه المقارن من عائلته، أصبحَ لاجئا تحت عباءة الحداثة، وحالةً من التَّشرُّد الثقافي، والرأي والرأي الآخر، وتفكيك الشريعة، لا يكاد يثبت منها شيء، حقًّا ولدت الأمة ربتها.

الكسر في الأصول لا ينجبر

الطريق إلى السنة إجباري

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمان الرباط

9  -شوال-1443

11-5-2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top