المختلفون في السابع من أكتوبر  والتغميس خارج الصحن

المختلفون في السابع من أكتوبر  والتغميس خارج الصحن

إن واجب الوقت اليوم هو في نازلة من نوازل المسلمين لا تختلف عن سقوط قرطبة وطليطلة إلى سقوط غرناطة، وليست محصورة في حزب أو جماعة أو دولة ولا في غزة، أما الخلاف في مناقشة مشروعية السابع من أكتوبر  فهي مسألة فاتت في يومها، لأن عمل المجتهد بالقرار يكون قبل الحكم والقرار لا بعده، قال ابن عاشر: ويوقِفُ الأمور حتى يعلما *** ما الله به فيهن قد حَكَما، وعقارب الساعة لا ترجع للوراء إلا بالتلاعب فيها،

 فسواء كنت معارضا لهذا اليوم أم مؤيدا، فهذا لا علاقة له بهذه النازلة العظيمة، التي هي تحت الابتلاء من غير اختيار العباد، وانتهى البحث في كسب العباد من جهة المسلمين، والبحث بالنسبة لنا هو  الثبات ورد العدوان والصبر  في الخلق الإلهي ، الذي يمتحن الله به جميع الأمة،  كأنما  نزل بها فيضان أغرق البلد، وعلى الجميع أن يكونوا مع الجميع، والله ناظر ما تعملون، وإن إثارة الجدل في أمر  فات تداركه تشغيب على الناس،  وتشتيت انتبهاه الأمة عن خطر  عام محدق بالجميع.

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عمان أرض الرباط

4- شوال -1446

3-4-2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top