الهدم ليس صعبا
إذا أردت أن تهدم المذاهب المتبوعة فارفع ضدها لواء السنة، وإذا أردت هدم السنة فارع ضدها لواء القرآن، وإذا أردت هدم القرآن فارفع ضده لواء العقل، وإذا أردت هدم العقل، فلن تجد عقلا بعد هدم المذاهب المتبوعة والكتاب والسنة، بل ستجد بئرا خربة لا قعر لها، ولا يثبت فيها شئ، وهذه هي الحالة التفكيكية في شريعة الإسلام التي رجحت الدليل على مدلوله، فلم يبق دليل ولا مدلول، وهي حالة من العدمية الدينية التي تتمسح بالتدين العاطفي والإفقار المعرفي.
الروح المسافرة
عبد ربه وأسير ذنبه
أ.د وليد مصطفى شاويش
عمان أرض الرباط
23-رجب -1446
23-1-2025
