بطلان إسقاط وجوب بعض الزكاة بسبب تكاليف الزراعة

الاستحداث في الموانع كجعل تكاليف الزراعة مانعا من وجوب زكاة كمية من الزرع، يناقض سبب وجوب الزكاة وهو الملك لجميع الزرع، وسبب الوجوب وضع إلهي لا يغيره البشر، بإحداث مانع من الزكاة في الكل، لأن علاقة السبب بالمانع علاقة النقيضين، فلم يعد سبب الوجوب باقيا في الزكاة بسبب إحداث الإنسان المانع الجديد وهو التكاليف الزارعية، وإذا كانت الأحكام الوضعية هي شروط في الأحكام التكليفية، فهذا يعني أن إحداث الإنسان مانعا جديدا سيؤدي إلى اختلال في الأسباب والموانع والشروط جميعا، ثم تغيير جملةالأحكام التكليفية، ولو صح ذلك مرة صح في أخرى، وهكذا دواليك يؤدي إلى إسقاط الشريعة من داخلها، وتصبح شريعة إنسانية، حقا لقد ولَدَت الأَمَة ربتها.

الطريق إلى السنة إجباري

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمان الرباط

23  -ربيع الآخر-1444

18-11-2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top