تطبيع الفكر الإسلامي المعاصر مع الحداثة في مفهوم الإلحاد
1-إصرار الفكر الإسلامي على تصورات الحداثة والتخلي عن مفاهيم الشرع:
تحدثت عن تطبيع الفكر الإسلامي المعاصر مع الحداثة في مفهوم المقاومة، والفساد، والمثلية الجنسية، والفطرة، والإلحاد، ولكن ما زالت الحداثة الباطنية تنخر هذا الفكر من داخله ليصبح خواء تماما، وعاجزا كما هو الان أن يمصل سبيلا لعزة المسلمين، ومن ذلك أن مفهوم الإلحاد في الشريعة هو : تأويل ضروري الديني على وفق الأهواء، وهو أوسع أبواب الكفر ويشمل الردة والسحر وغيرها والكفر الأصلي للمشركين الذين يعتقدون بوجود الإله ويزعمون له ولدا وزوجة، وهذا كله تحت مفهوم الإلحاد شرعيا.
2-المحجة البيضاء ضد الحداثة:
ولكن الدعاة الجدد الذين اختاروا لأنفسهم خطاب السعادة، ما زالوا يصرون على العيش في مفهوم الحداثة للإلحاد، وهو إنكار الإله أو الغيبيات أو اللاأدرية، فقد آن لهؤلاء المستغربون أن يعيشوا مفاهيم الشريعة بحسب ما أقرته الجماعة والمحجة البيضاء في المذاهب المتبوعة، وأن يتوقفوا عن نشر الزيف المقدس باسم محاربة الإلحاد، وهم لا يضبطون مفهوم الإلحاد أصلا.
التجديد الديني، الفكر الإسلامي المعاصر، التنحيت الديني، عديم المذهب، الرأي العام، فلسفة الدين، الإسلام والحداثة، معالم أهل السنة، مفهو م الإلحاد شرعا.
المحجة البيضاء
الكسر في الأصول لا ينجبر
عبد ربه وأسير ذنبه
أ.د وليد مصطفى شاويش
عَمَّان/ الرباط
17-صفر-1446
23-8-2024
