توحيد العينات الطبيعية في القدر المشترك
1-فلسفة الطبيعة في تفسير الإله سبحانه:
إن اعتقاد القدر المشترك بوجود واحد بين الله ومخلوقاته، يعني أن الحقيقة المشتركة المزعومة بأن المخلوقات شريكة لله في الحقيقة، وجود عينات طبيعية من الإله -سبحانه- وأن صفة الوجود لله والعلم والحياة مشتركة مع حياة الإنسان ووجوده وعلمه، وهذه الحقيقة المشتركة المزعومة، هي عينات طبيعية في الموجودات، ونصبح أمام التوحيد الطبيعي، ومبادئ الإله -سبحانه- ضمن مبادئ الطبيعة في الوجود والحركة والنزول والحياة وغيرها.
2-التلبيس بنفي المساواة بدلا من نفي الشريك:
يعني وحدة وجود الخالق والمخلوقات فيما يسمى القدر المشترك، وهو توحيد العينات الطبيعية في المخلوقات، سبحانه من لا شريك له، ولو في ذرة (أنا أغْنَى الشُّركاءِ عنِ الشِّركِ ، مَنْ عمِلَ عملًا أشركَ فيه معِيَ تركتُهُ وشِركَهُ)، وهو نص في بطلان الشريك لله فيما يسمى القدر المشترك، وإن الالتفاف على التوحيد بنفي المساواة بدلا من نفي الشريك،تمويه وتلبيس على الناس.
أقسام التوحيد، توحيد الألوهية، الكلام صفة الله، فلسفة وحدة الوجود، فلسفة القدر المشترك، إيمان العجائز
المحجة البيضاء
الكسر في الأصول لا ينجبر
عبد ربه وأسير ذنبه
أ.د وليد مصطفى شاويش
كوالامبور/ ماليزيا
20-ربيع-1446
24-9-2024
