سبحان من انتقم للاثنين من الاثنين بالاثنين (أين الله من المذابح في غزة وحلب)

سبحان من انتقم للاثنين من الاثنين بالاثنين

(أين الله من المذابح في غزة وحلب)

1-أحصاه الله ونسوه:

إن آلام المذابح التي ارتكبتها الباطنية في الشام لا تمحوها الأيام، فما زال الأهل في سوريا يعيشون هو ل تلك المذابح، أما المذابح  في غزة على يد اليهود فقد سارت بها الركبان، ولو سألت أين الله من هذه الظلامات التي تفتك بالبشر  فلن تجد الجواب في أحاديث دهاة التحليل الذين يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا، وإن إجابتك مسطرة في اللوح المحفوظ، سيظهرها الله لك في حينه، لأنه لا يَعْجَل بِعَجَلتك، وحِلمه أوسع من غضبك، وعلمه لا يحيط به عقلك.

2-هل ينظرون إلا تأويله:

ما عليك إلا أن تعمل استطاعتك في فرض العين، وما فوق طاعتك فهو  شأن إلهي، ولا تتدخل فيما ليس لك، ولن ينفعك القبض على الريموت وقد نسيت ما أوجب الله عليك، وانشغلت بما هو  إلهي، فها هو سبحانه انتقم للاثنين، لأهل حلب وأهل غزة، من قاتل حلب ومن قاتل غزة، والأعجب أنه انتقم بالقاتل من القاتل، وهو تدبير لا تتنبأ به استويوهات التحليل،  ولا يفقهه القابضون على الحاكوم (الريموت) المفرطون في فرض الأعيان، فأنى لهم أن يفقهوا ما يظهره الله من اللوح المحفوظ إلى عالم الشهادة ولم يرابطوا في الصف الأول وعلى إسباغ الوضوء على المكاره واجتناب الحرام، لذلك، استمر على الفرائض، ودع (الريموت)  للقابضين عليه.

الروح المسافرة

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عمان أرض الرباط

19- ذي الحجة -1446

16-6-2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top