فهم السلف رضي الله عنهم
1-كيف نفهم السلف:
مَن السلف، وما حجية أقوالهم بالنسبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم، وماذا لو خالف الصحابي بقية الصحابة رضي الله عنهم، وهل مجرد المخالفة تنقض إجماعهم، وماذا لو خالف الصحابي ما يروي؟ فهل العبرة بما رأى أم بما روى، وهل مِن فرْقٍ بين روايته فعل النبي صلى الله عليه وسلم أو قوله، وماذا لو خالف قول الصحابي القياس الذي أصله النص؟ وهل مِن فرق بين قول الصحابي: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة، وبين قوله قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشاهد واليمين، فهل العموم فيه صحيح أم عدم العموم أصح؟ وهل يمكن للصحابي غير المجتهد أن يقلد التابعي؟
2-الفرق بين الاجتهاد الفقهي والفكر الإسلامي:
كل هذه الأسئلة هي محاولة من الأصوليين للتمييز بين الدليل الذي هو حجة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الاستدلال أي اجتهاد صحابي الذي يمكن أن يكون دليلا، وفي هذه الأسئلة يتضح الفرق بين الاجتهاد الفقهي الأصولي وبين التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر الذي قام على تجاوز المذاهب المتبوعة وإعادة النظر في النص، فلا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع.
مذهب السلف، فقه السف، حجية قول الصحابي، اختلاف الصحابة، فهم سلف الأمة
عبد ربه وأسير ذنبه
الطريق إلى السنة إجباري
الكسر في الأصول لا ينجبر
أ.د وليد مصطفى شاويش
عَمَّان الرباط
9-محرم-1446
15-7-2024
