قاعدة الفرق بين المصلحة الشرعية والبدعة

قاعدة الفرق بين المصلحة الشرعية والبدعة

1-المصلحة مسكوت عنها والبدعة مخالفة للشرع:

إن المصالح الشرعية كجمع المصحف بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، كانت مسكوتا عنها زمن النبوة، ولكن تؤيدها القواعد الشرعية في تحقيق المصالح، أما البدعة فإنها تخالف حكما شرعيا وقت النبوة، وليست مسكوتا عنها، مع أنهما أي المصالح والبدع لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2-عدم التمييز  بينهما خلل في الكليات:

 لذلك التعليل بلم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفكر الدعوي المعاصر هدم السنن والمصالح وعمومات الشريعة وأقيستها، بسبب عدم التمييز بين قاعدة المصالح المسكوت عنها في زمن النبوة، وبين البدعة المخالفة لحكم الشارع بالتوقيف الواقع في زمن النبوة.

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمَّان أرض الرباط

23- ربيع الأنوار -1447

16-9-2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top