قصور الفكر الإسلامي و تناقض الجماعات الدينية

قصور الفكر الإسلامي و تناقض الجماعات الدينية

1-تناقضات الجماعات خلع ولادة تحول إلى شلل:

كل جماعة دينية تسرد من الروايات والحكايات والآثار  في وصف شيخها بأنه الرباني الذي لا يخشى في الله لومة لائم حسب رؤية  تلك الجماعة، وتغمز في العالم الرباني حسب رؤية الجماعة الأخرى، وأكثر من ذلك التنابز  بالألقاب والطعن المبطن أو المعلن حتى  في الجنازات، مما يعني أننا أمام حالة تهافت جماعي  بحسب النظرة الكلية للجميع، وأن الربانيين بحسب كل جماعة مصيرهم مصير  تساقط البينات عند التعارض، وولادة الفراغ الديني، لأنه تعاني من خلع ولادة منذ نشأتها على الريب في المذاهب المتبوعة واتهمتها بأنها جامدة، وشلل هذه الجماعات يظهر في زمن أحوج ما يكون فيه المسلمون إلى الجماعة لمواجهة الغزو الخارجي والكيد الباطني.

2-الأمة قوية بالمحجة البيضاء:

 لذلك يجب العودة إلى مؤسسة أهل السنة والجماعة ممثلة في مذاهبها المتبوعة بعيدا عن فكرة الرجل العظيم في الفراغ الكبير حسب رؤية الجماعات الإسلامية، لأن المذهب الفقهي يمثل بيانا علميا غنيا بالنوازل التي عالجها المذهب في فترات المحن كالتتار والمغول والصليبيين بل وفي أوقات الفرقة السياسية كما هو الحال في ملوك الطوائف في الأندلس، هذه الأمة العظيمة غنية بتجارب كبرى وانتصرت فيها عندما التزمت بالمحجة البيضاء، انظر الرابط أسفله لتعرف كيف حاربت الأمة كيد الباطنية والغزو الصليبي في وقت واحد وانتصرت عليهما، انظر الرابط أسفله لتتأكد من تجربة الأمة من الضعف إلى القوة. 

التجديد الديني، المحجة البيضاء، تجاوز  المذاهب المتبوعة، عدم المذهب، المذاهب الأربعة، الحرب على غزة، معركة حطين، معركة عين جالوت، الجماعات الإسلامية، أصو ل الاجتهاد.

قصة المدارس الإسلامية.. مشاريع الأيوبيين

عبد ربه وأسير ذنبه

المحجة البيضاء

الكسر في الأصول لا ينجبر

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمَّان/ الرباط

1-صفر-1446

6-8-2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top