كلما مات شيخ لعَنَت أمَّةٌ أختها
1-المحاكمة على مقولات الجماعة:
إن مشكلة الجنازات المعاصرة هي تلاعن الجماعات الدينية عند الموت، وهذا شعور متبادل عند هذه الجماعات التي لا هم لها إلا التحيز ، ومحاكمة الغير على تلك التحيزات، فتراه يفتنون في كل عام مرة أو مرتين، حسب ما تيسر من الموتى، لكن لا أحد يسأل لماذا هذه التحيزات الضيقة التي تحاكِم الغير على رؤية الجماعة في مقولات الآباء المؤسسين.
2-أين المحجة البيضاء:
وإذا ردوا جميعا إلى الكتاب والسنة الصحيحة اتسعت الهوة بينهم وتعمقت الفجوة وزاد العداء، مما يعني إما أنهم مخطئون، أو أنهم لم يردوا الأمر إلى الله ورسوله، و لم يقع الرد على الوجه الشرعي في مركزية الجماعة وغياب مركزية الأمة، وهذا إن دل على شيء فيدل على خلو المتلاعنين من محكمات الشريعة والمحجة البيضاء التي تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه، وقال لا يتنكب عنها إلا ضال، ولا يزيغ عنها إلا هالك، الجدير بالذكر أن المتلاعنين ضد التعصب المذهبي.
الكسر في الأصول لا ينجبر
عبد ربه وأسير ذنبه
أ.د وليد مصطفى شاويش
عَمَّان أرض الرباط
16- محرم -1447
12-7-2025
