[printfriendly]
لا أنصح بهذا النوع من العدسات
لم يعد القمع تقليديا، فالقمع الاختياري أصبح متاحا على قائمة الخيارات، فالاحتلال الفكري الدائم للحداثة يزرع في أعين مقلديه عدسة ترى الاستبداد أقصى اليمين، والديمقراطية أقصى اليسار، وتقمع الناس في هذه الثنائية السعي بين الاستبداد السياسي والديمقراطية، في معتمة تنتعش فيها طحالب الرأسمالية التي لا تراها العدسة، بينما تكشف الاستبداد السياسي وتدعمه، وتدعم مقابله التواقين للحرية لكن داخل العدسة.
تلك العدسة أيضا تدعوك إلى مشروعية صندوق الانتخاب حيث يختار الشعب، وتخلع الرئيس المنتخب بديمقراطية ثورة الشارع، والشعب يريد إسقاط الشعب في مركزية السلطة، لذا أرجو من الساعين بين الاستبداد والديمقراطية أن ينهو سعيهم، وأن يحلقوا رأسهم، وسعي غير مشكور ، وتجارة الشركات لن تبور، وشارع لن يثور، ثم ينظروا إلى مركزية الأمة والدين، حيث الشريعة رافعة للأمة، والأمة رافعة للدولة، حقا ولدت الأمة ربتها.
الكسر في الأصول لا ينجبر
عبد ربه وأسير ذنبه
وليد مصطفى شاويش
16-ذي القعدة-1447ه
3-4-2026

عندما اقرأ لك، أعترف أحيانا اعيد القراءة مرات كثيرة لأفهم؛ لأنني لست من المتخصصين..
في ما تكتب ولمن يعرف، تظهر رائحة الأديب الذي يتقن الاستعارة والمجاز ويجيد هندسة الحرف وزخرفة الكلمة..
*في إحدى مخططات البحوث، وفي الإطار النظري أظهرت جزءا من روحي الأدبية، فانتقدني أحدهم، برأيك، هل يجوز اظهار الأدب والثقافة في بحث أكاديمي؟
في الانتخاب اليسار هو من يختار اليمين ترا..
ويعززه ويتعنصر له، يعني نحنا حتى في الديموقراطية انتقائيين ونظرتنا عوراء مبتورة..
الشعب يريد اسقاط الشعب