لو خُيرتُ ماذا أختار
لو خيرت بين ألف مقاتل شجاع صادق وبين سياسي واحد مُحنَّك ومخلص لاخترت السياسي المحنك، لأن السياسي يعلم متى يضع سلاحه ومتى يرفعه، ولو أخطأ لهلك الجيش، ولو خيرت بين ألف سياسي محنك وفقيه واحد له ملكة اجتهاد لاخترت الفقيه، لأن شجاعة الجندي من غير فقيه يصبح الجندي قاطع طريق، والسياسي من غير فقيه يخبط عشواء بين تناقضات المبادئ والمصالح، فإذا ضاع الدين ضاع الجندي والسياسي والشعب، أما الفقيه فهو أمان لهؤلاء جميعا ليس لشخصه، بل لأن الدِّين هو أمان الدنيا.
السياسة الشرعية، أصول الفتوى، فقه الجهاد، الديني والسياسي
المحجة البيضاء
الكسر في الأصول لا ينجبر
عبد ربه وأسير ذنبه
أ.د وليد مصطفى شاويش
عمان أرض الرباط
16-جمادى الأولى -1446
18-12-2024
