ليس الأمر كما ترى يا صديقي

ليس الأمر كما ترى يا صديقي

ما يتعلق بالمرأة والطفل وحقوق الإنسان هو فكر  خدمة لما هو أكبر منه فهو  جزء من كليات الحداثة الثلاثة: الرأسمالية، النزعة الفردية، ودبكة الديمقراطية الواصلة بينهما، فليس الأمر  يتعلق بميراث المرأة الأرملة،  ولا بالطفل تحت ركام غزة، ولا بالإنسان اللاجئ، بل النزعة الفردية في الرأسمالية وهي المرأة بلا أب، والطفل بلا أم، والأم بلا زوج، والجميع رقيق مَرَفَّهُون، مملوكون ملكية خاصة لرأسمال والتقسيط المؤبد للبنك وعمال خدمات في الشركة المنتجة، ودعك من الثرثرة في عمل المرأة، فالمرأة يكفيها همُّها، ودعك من الطفل فهو تحت الركام، وكفى استنزافا للمجتمع بالحديث عن خرافات الإنسان، فقد عفا عليها الزمان، وانزل أيها الداعية من قطار المعِزِّ  بأمر الله الليبرالي.

-ما يتحدث به بعض الدعاة الجدد عن فهم جديد للميراث بالمساواة بين الابن والبنت، هو تجاوز على التجاوز ولا داعي لأولئك السابقين بالتجاوز  أن يلوموا من خلفوهم  في تجاوز التجاوز ، الكل في قطار  المعز  بأمر الله الليبرالي ولكن العربات مختلفة.

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عمان أرض الرباط

22- شوال -1446

21-4-2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top