لماذا يلجأ الإنسان وخاصة المرأة إلى عمليات تجميل بالجراحة والنفخ والشفط، ويدفع في ذلك مالا لُبَدا؟! لماذا هذا السُّخط على الذات، والغضب على جسده الذي هو قميص الروح المسافرة إلى ربها؟! هل فقد الإنسان الوعي بوجوده في هذه الحياة، وأنه في مرحلة إدخال مؤقت؟! أم يَحسِب أن الشباب المزيف في سن الشيخوخة سيحميه من مواجهة الحقيقة في قوله تعالى ( وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ) وأنها قادمة لا محالة، لماذا لا نرضى بأنفسنا، دون تزوير مدفوع الثمن، ستظهر الحقيقة ولو شدَّ وجهَه حتى بلغَتْ أذُنُه قفاه من طول الشد.
الروح المسافرة
عبد ربه وأسير ذنبه
أ.د وليد مصطفى شاويش
عَمان الرباط
11-رمضان -1444
3-4-2023
1 thought on “لِم هذا الإسراف في عمليات التجميل”
مايو 14, 2026
-
غير معروف
لأن المجتمع حمّل المرأة عبء الجمال وضرورته، فيجب عليها ان تكون دائما كالنساء في لوحات الحمّام التركي والمحظيات، وتستعد بكامل الجمال والرتابة والنظافة والرائحة الياسمنية استنفارا للقاء رجُلها (وكرمال تظل عاجبته)…
يقول د. عبدالوهاب المسيري: المجتمع حمّل المرأة في شكل جسمها ما لا يتناسب مع وظيفتها كامرأة ستلد وترضع وتعمل، وكل ذلك مرهق، هكذا هي الشرقية، امرأة مسؤولة بتقليديتها العاطفية، فلماذا نتشعبط بما يصدره الغرب.. هااا، لماذا؟!
برأيي أن المودة والرحمة ينتجان الحب، واذا كان الحب صارت العيون لا ترى إلا جمالا (زوجك ازا بحبك رح يشوفك شهرزاد قلبه)..
ليلى لم تكن جميلة لكن قيسا هندسها بنظرة العاشق الثمل.. فعلى الرجال أن يتغزلوا بنسائهم صباح مساء، فالمرأة تتغير بالسمع وتستمد قوة وثقة منه..
كن قيسا وتغزل يا رجلا فكل امرأة في الحب ليلى… (ولا تقول بعد الزواج راحت السكرة واجت الفكرة)…
مرة شاهدت شخصا يقول: أقوى محفز لاستمرار الزواج هو غض البصر (للمرأة والرجل) سواء بسواء.. غض البصر يلغي المقارنات.. ولو أني لا اتفق معه كثيرا (غض بصر ضرورة دينية وقاعدة وأمر فقهي وصحيح) .. فأنا من المؤمنات بأن من يحب ويريد لا يبدل ولا يغير.. (فمن الذي اذا علمته الطيران عاد اليك)..
لأن المجتمع حمّل المرأة عبء الجمال وضرورته، فيجب عليها ان تكون دائما كالنساء في لوحات الحمّام التركي والمحظيات، وتستعد بكامل الجمال والرتابة والنظافة والرائحة الياسمنية استنفارا للقاء رجُلها (وكرمال تظل عاجبته)…
يقول د. عبدالوهاب المسيري: المجتمع حمّل المرأة في شكل جسمها ما لا يتناسب مع وظيفتها كامرأة ستلد وترضع وتعمل، وكل ذلك مرهق، هكذا هي الشرقية، امرأة مسؤولة بتقليديتها العاطفية، فلماذا نتشعبط بما يصدره الغرب.. هااا، لماذا؟!
برأيي أن المودة والرحمة ينتجان الحب، واذا كان الحب صارت العيون لا ترى إلا جمالا (زوجك ازا بحبك رح يشوفك شهرزاد قلبه)..
ليلى لم تكن جميلة لكن قيسا هندسها بنظرة العاشق الثمل.. فعلى الرجال أن يتغزلوا بنسائهم صباح مساء، فالمرأة تتغير بالسمع وتستمد قوة وثقة منه..
كن قيسا وتغزل يا رجلا فكل امرأة في الحب ليلى… (ولا تقول بعد الزواج راحت السكرة واجت الفكرة)…
مرة شاهدت شخصا يقول: أقوى محفز لاستمرار الزواج هو غض البصر (للمرأة والرجل) سواء بسواء.. غض البصر يلغي المقارنات.. ولو أني لا اتفق معه كثيرا (غض بصر ضرورة دينية وقاعدة وأمر فقهي وصحيح) .. فأنا من المؤمنات بأن من يحب ويريد لا يبدل ولا يغير.. (فمن الذي اذا علمته الطيران عاد اليك)..