مركزية السلطة في الفكر الإسلامي المعاصر  وتضييع فروض الأعيان والكفايات

مركزية السلطة في الفكر الإسلامي المعاصر

 وتضييع فروض الأعيان والكفايات

1-جدلية مركزية السلطة والشعب وعدمية التكليف:

ما زالت لعبة الدجاجة والبيضة أيهما أولا تسيطر على التفكير الديني في شأن أيهما أولا  إصلاح الشعب أم الدولة، وهي ثنائية ذهنية تقبع في الخيال، تعطل فروض الأعيان، فالأفراد لا يدرسون المصادر الفقهية الخاصة بفرضهم العيني في الحلال والحرام، بل أقصيت دراسة المناهج الفقهية المذهبية الخاصة بفرض العين مع إقصاء الفكر الإسلامي المعاصر المذاهب نفسها، بسبب الحالة العدمية التي انتهى إليها الخطاب الدعوي الديني القائم على جدلية السلطة والشعب التي لا تنتهي.

2-خطاب الأمة والشريعة خطاب ناجز:

 ولكن الخطاب الفقهي يقوم على مركزية الأمة والشريعة، ويعلم الأفراد والجماعات والدولة والشعب بما يجب القيام به بحسب القدرة والاستطاعة، لأن التكليف شرطه العلم والقدرة، فيخاطب القدرات والإمكانات، ولا يعفي أحدا فردا أو موالاة أو معارضة عما يستطيع، ومركزية الأمة والشريعة غير معنية بالخطاب الدعوي أيهما أولا إصلاح الدولة أم إصلاح الشعب، ثم النهاية العدمية، لا صلاح دولة ولا شعب .

التجديد الديني، الجماعات الإسلامية، الإصلاح الديني، نظام الحكم في الإسلام، فرض العين، مناهج التدريس.

المحجة البيضاء

الكسر في الأصول لا ينجبر

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمَّان/ الرباط

10-صفر-1446

16-8-2024

1 thought on “مركزية السلطة في الفكر الإسلامي المعاصر  وتضييع فروض الأعيان والكفايات

  1. أغسطس 17, 2024 - غير معروف

    بوركت دكتور مقالات في غاية الروعه… يا ريت تنزل قليلا في كتاباتك لمستوى العوام…. مش الكل يُقَدر هذا الطرح العالي او بمعنى آخر يفهمه…… عامه الناس بحاجه لخطاب السعاده… والتقريع… والتغيير والتأثر والتاثير… خالص الود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top