نصيحة لخطيب المستنقع

نصيحة لخطيب المستنقع

أَعلم أنك وقعت تحت صدمة الحقيقة عندما حاولت أن تخاطب الغارقين في الكبائر بفرض العين والحلال والحرام، فقالوا لك: تبا لك إلهذا جمعتنا، وصدمة أخرى عندما أعلمتك بالبندين الأول والثاني من اتفاقية سايكس بيكو  وهو قيام دولة عربية موحدة، بينما كان خطابك أن سايكس بيكو فرَّقت الأمة، مما يعني أن خطاب السعادة يجب أن يجد وهْما جديدا يلبي رغبة جمهور المستنقع، الذي يبحث عن التبرير  للواقع وليس التوبة من الكبائر، أنصحك أن تخطب عن غرائب مثلث برمودا إلى حين أن تجد بديلا عن خرافة سايكس بيكو التي أقمتَ عليها قصورا وعلالي ومنصات قفز  للسابحين في المستنقع، إن أشباح المستنقع يطالبونك بالجديد، والخروج من خطاب السعادة التقليدي إلى خطاب سعادة مُبْدع.

الروح المسافرة

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمَّان أرض الرباط

17- محرم -1447

13-7-2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top