نهاية الثقافة … وظاهرة المعلم شوكوكو

نهاية الثقافة … وظاهرة المعلم شوكوكو

1-من الملاحظ أن المتصدر  للحديث في الشأن الديني لم يعد يقرأ ولا يؤلف، مما يعني نهاية المثقف الذي حل سابقا محل الفقيه، لن أتحدث كثيرا عن المثقف الذي أرهق المطابع بالنشر، وأثقل الرفوف بالكتب، وسفك حبرا زائفا، وهو يتجاوز الاجتهاد الفقهي، إلى الخواطر  المنفعلة بالواقع وتُحشد معها شبهات النصوص الدينية  لخدمة الرؤية الفردية على مستوى الحزب والجماعة والأفراد.

2- إننا نشهد اليوم حالة انتهاء المثقف الديني، وظهور  خَلَفِه المعلم شوكوكو، الذي يذهب إلى تقطيع المسلسلات، ويعيد تركيبها على الخلافات الدينية، على نحو ساخر ومضحك في المسائل الشرعية، وهو ما رأيته أخيرا ونحن  نستقبل المولد النبوي الشريف، ويبدو أن قَصقصة الأفلام والمسلسلات ستصبح ثقافة العصر، ومألوفة للعقول الزجاجية في جماعات الريلز التي لا تمتص المعلومة، بل تعكسها للآخرين دون فهمها، وليس لها من المقطع سوى السخرية والضحك، في المواسم الدينية.

الروح المسافرة

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمَّان أرض الرباط

25- صفر -1447

20-7-2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top