باسم الله رب الغلام

لم يجد الملك الظالم في أصحاب الأخدود بُدًّا من أن ينصاع لنصحية الغلام في كيفية التخلص منه، فقال له الغلام: أن يضرب بالسهم ثم يقول باسم الله رب الغلام، فآمن الناس وهم يسمعون من الظالم يسمي بالله رب الغلام، ثم يلحق الغلام بربه شهيدا، وما أشبه الليلة بالبارحة، فقد استدرج الله سطوة بني إسرائيل المسلحة في قتل الأبرياء من الأطفال على سمع العالم، ليصبح الغلام الشهيد على أرض غزة خير خلف لخير سلف، ليوَقِّع أطفال غزة بأقدامهم الصغيرة البادية من تحت الركام على نظام أصحاب الأخدود الجُدد، بأن الحداثة ليست إلى طورا متقدما من أطوار التوحش الإنساني على سنة أصحاب الأخدود ليس إلا.

الطريق إلى السنة إجباري

الكسر في الأصول لا يَنْجبِر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمان الرباط

25 -ربيع الآخر-1445

8-11-2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top