Open post

تطبيق أحكام الشريعة في الظروف الاستثنائية

[printfriendly] تطبيق أحكام الشريعة في الظروف الاستثنائية السؤال: أثناء الثورة السورية،  وكان النظام السابق في أشد مراحل الطغيان، سئلتُ عن امرأة سورية شقيقة لجأت للأردن، وبلَّغها بعض الناس أن زوجها قتل في سجون النظام، وهي لا تدري ما يجب عليها شرعا، ولا تحمل أوراقا ثبوتية، ولا تستطيع أن تراجع محكمة ولا أن تثبت شخصيتها وزواجها بأوراق رسمية مصدقة من الدولة السورية. الجواب:  يجب تعيين وجهاء من البلدة التي تنتمي إليها المرأة، ويكتبون تعريفا لها بالشهود، ثم يرسلون خطابا إلى وجهاء البلد في سوريا، وإما أن يوثقوا بالشهود مقتل زوجها فعلا، وعليه تبدأ عدة الوفاة، وإن لم يتأكدوا أنه قتل في السجن أم لا، فيجب أن يكتبوا للجنة في الأردن أن الرجل مفقود لا يعلمون حاله، وفي هذه الحالة تُضرب سنة انتظار للمفقود، لأنه كمن فُقد في معركة أو فيضان أو […]

Open post

لَطْميات أهل السنة الإمامية

الإسلام السياسي، فقه الجهاد، حوكمة الحرب، التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، الهوية الوطنية، الارتدادات الفكرية للحرب على غزة، الفصل بين الدين والمعرفة، الفصل بين الدعوي والسياسي، الفصل بين الدين والدولة، العلمانية المبطنة، الفكر الديني المتجاوز، الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية، الحرب على إيران

Open post

الردح والردح الآخر

[printfriendly] الردح والردح الآخر 1-بين ردح الثورية وردح وإن ضرب ظهرك: لستَ مجبرا على الاختيار بين الردح والردح الآخر، عندما يقلِبُ جمال الدين الباطني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  من المنهج السني الإصلاحي والبنائي في تغيير المنكر، إلى الثورية الشيعية في  تغيير السلطة، ثم استمر أتباعه على طريقته في قلب الشريعة، فإنه سيخرج من هذا النقيض الثوري، قلب آخر للشريعة، وهو قلب طاعة ولي الأمر من أصل شرعي بنائي إلى حالة تحريضية للحكام على الشعوب، وحشد نصوص الشريعة لتسويغ الظلم وضرب ظهور الناس بالحديث : وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، في توظيف النصوص الشريفة لمآرب دنيوية فانية. 2-مرحلة العفاريت وصراع الباطل مع الباطل: لم يبق الأمر  مطروحا بطريقة فكرية فيها الكتابة والتأليف كما بدأ في فكر النهضة ومرحلة التجاوز، بل انتهت فترة الكتابة والتأليف في الثورية ضد الخلافة العثمانية، كما […]

Open post

القلة ليست شرطا في النصر  ولا سببا في الهزيمة

[printfriendly] القلة ليست شرطا في النصر  ولا سببا في الهزيمة 1-أهمية التمييز بين الدين والتاريخ: كثيرا ما نسمع أننا أمة المليار، وأن اليهود حفنة لا تساوي شيئا أمام كثرتنا، وتارة أخرى نقول إن النصر مع القلة دون اعتبار الشروط الشرعية في النصر ، بسبب القراءة التاريخية للسيرة، التي تأخذ القلة في غزوة بدر، دون التفات إلى الشروط الشرعية الأخرى التي حفت المعركة بالنصر للمسلمين، فالمشكلة هي في الفكر الديني الجزئي الذي لا يحقق الشروط الشرعية، وإنما يأخذ جزءا من القصة ثم يبني عليها قبل أن تكتمل أركان القصة. 2-القلة والكثرة ليست سببا في النصر  ولا مانعا منه: في بدر نصرهم الله مع القلة، ويوم حنين لم تنفعهم الكثرة، ليعلم المؤمنون أن الكثرة ليست سببا للنصر، وأن القلة ليست سببا للهزيمة، فلا حجة في الكثرة ولا القلة في تحقيق النصر ، […]

Open post

جمال الدين الإيراني يجمعنا (السياسة مرآة الفكر)

جمال الدين الإيراني يجمعنا (السياسة مرآة الفكر) 1-الباطنية تفتك بالخلافة السنية: يجب أن تؤخذ الحالة الدينية المحيطة بإسقاط الخلافة العثمانية مأخذ الجد في النظر، وكيف أن الباطني الشيعي جمال الدين الإيراني المتخفي بالسني الأفغاني استطاع أن ينزع الشرعية الدينية عن الخلافة الإسلامية السنية، لأنها مستبدة وليست بطريق البيعة، وتحويل الإسلام إلى حالة ثورية مستمدة من الثورية الشيعية وأصول الاعتزال في أن الحاكم إذا سقطت عدالته سقطت طاعته، وتحويل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  من تغيير المنكر إلى صراع من أجل تغيير السلطة، وتعليق أي إصلاح على شرط زوال الاستبداد وفق المنظور الغربي الحداثي، مما أدى إلى تهميش المذهب العقدي والفقهي السني، وإحلال الحالة الثورية الفكرية بوصفها مشترك شيعي سني يساري جديد، بديلا جامعا عن أصول أهل السنة والجماعة في فقه الدولة والسياسة، التي حافظت على الدولة والخلافة وقدر مستطاع من […]

Open post

إغراء المصلحة الجزئية في الفرعونية المعاصرة

[printfriendly] إغراء المصلحة الجزئية في الفرعونية المعاصرة 1-الفرعون يدعو لتقديم المصلحة الشخصية  على درء المفسدة الكلية: دعا فرعون إلى تقديم المصلحة الجزئية على دفع المفسدة الكلية العامة، فقد عرض على موسى عليه السلام أن يرعى مصلحة جزئية مع الفرعون وطرح الدعوة للإيمان و رفع ظلامة بني إسرائيل، لأن الفرعون أحسن إلى موسى عليه السلام في تربيته وليدا، فقال الفرعون: (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ). 2-ترجيح الكلي على الجزئي:  ولكن سنة الله تعالى في المصالح رعاية المصلحة الكلية ودفع المفسدة الكلية وأن ذلك هو الدين فقال موسى عليه السلام رافضا عرض الفرعون المصلحة الجزئية (وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ)، لذلك كان قانون مقاصد الشريعة قائما في كل مِلَّة. 3-الفقه السياسي في الترجيح بين المصالح والمفاسد: فإذا علمت رفض موسى عليه السلام تقديم مصلحته […]

Open post

الارتدادات الفكرية للحرب على غزة (عندما تكون فصيلة الدم نفطا سالبا)

[printfriendly] الارتدادات الفكرية للحرب على غزة (عندما تكون فصيلة الدم نفطا سالبا) 1-زعم الشريك لله هدم لأوَّليات العقل الإنساني: عندما يعتقد الإنسان أن الإله من جنس العالم فهذا يعني زعم الشريك لله تعالى، وأن العالم وخالقه سواء، وبهذا الشرك تختل قاعدة العقل الإنساني الأولى وهي بطلان الجمع بين النقيضين، وبعد الإله المزيف وشريكه ينهار العقل البشري ويعيد العقل المزيف تفسير  العالم بوصفه شريكا لله تعالى، وتصبح إرادة الإنسان هي من جنس إرادة الله سبحانه من داخل الطبيعة نفسها، وأن العقل هو عين الطبيعة هو  ميراث ثقيل من الأديان التي جعلت الإله من الطبيعة المخلوقة، وبعد فقدان الإله الحق، تاه الإنسان في المعنى، بل فقده. 2-الإنسان قطعة من الطبيعة: وبعد الإنسان بلا إله وبلا عقل، يصير الإنسان قطعة من الطبيعة وله مركز  قانوني كالكلاب والشجر والماء، وعند يشعل الإنسان الحرب باسم […]

Open post

أن نقف مع أنفسنا (إدارة الجمهور  أم إدارة المصالح)

[printfriendly] أن نقف مع أنفسنا (إدارة الجمهور  أم إدارة المصالح) 1-المصلحة الشرعية الكلية هي مجموع المصالح الجزئية: الأحكام الشرعية لها شرطان الوُسْع والعِلم، بمعنى أنها واجبة عند الاستطاعة، وكما أننا نقول بوجود مصلحة جزئية في الأفراد والشركات فكذلك الدول الإسلامية، وتجب مراعاة هذه المصالح على وفق قواعد الترجيح بين المصالح الجزئية، بل إن مراعاة كل فرد أو مؤسسة أو دولة لمصلحتها يعني أن المصلحة الكلية تمت بمراعاة المصالح الجزئية، إن التُزمت القواعد، وهذا فيه تفكيك لُغز تعليق وجود القوة على وجود الإرادة، وتعليق وجود الإرادة على وجود القوة. 2-الديمقراطية ليست شرط صحة في التكاليف الشرعية: ما سبق ذكره هو نظر  في مركزية الأمة والفقه، في تقدير المصلحة الشرعية الجزيئة وتحصيلها على مستوى الفرد والمؤسسة والدولة، لكن المشكلة هي مركزية السلطة في الجماعات الفكرية دينية أو قومية، التي يَهمُّها في الأزمات […]

Open post

مرة أخرى … أين خالد

[printfriendly] مرة أخرى … أين خالد 1-خالد بين طاولة القرار ومديرية التوجيه المعنوي: لم يكن خالد أسيرا لواقع كثر ة الروم في مؤتة، ولم يقبل الخطاب التعبوي على طاولة القيادة، فكيف يعيش الواقع والحقيقة بسيفه وفي الوقت نفسه يتوكل على الله تعالى بقلبه، فهو يشاهد الأسباب الدنيوية بعينه ليست في صالح المسلمين، فيبدأ الانسحاب المنظم المخيف للعدو، حتى لا يضحي بالقلة المؤمنة ولم يعتبرهم مشاريع شهادة على طاولة القيادة، مع أن الجنود أنفسهم يجب أن يقدموا أنفسم مشاريع شهادة لكن  في خطاب التعبئة العامة ومديرية التوجيه المعنوي. 2-السنة هي  الجمع ضروري الحياة وضروري الدين لا المغامرة والهزيمة النفسية: رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم بانسحاب خالد، وسماه سيف الله المسلول، لأن لسيف خالد عقلا، كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم هو صاحب هذه السياسة نفسها، في يوم بدر […]

Open post

هل نقبل بالاستبداد

[printfriendly] هل نقبل بالاستبداد 1-الأصول المعرفية للسؤال: هذا السؤال قادم من خارج أصولنا المعرفية، مثله مثل السؤال هل كانت دولة رسول الله صلى الله عليه وسلم مدنية أو مدنية، فأجبت أن المرجع في التحديد هو النبوة فهي المعيار وليس المعيار المدني والديني الأوروبي، وحذرت من الاضطراب المعرفي الغربي في طرح الأسئلة على الشريعة، وأنه يجب أن تصحح الأسئلة على أساس أن الشريعة هي المعيار  للحداثة وليس العكس. 2-الفقه يرجح بين الضروري والتكميلي: وعليه يجب أن تكون الإجابة بأن الاستبداد بمعنى خلو الحاكم من البيعة قد أخل بالتكميلي في الدولة وهو وإن كان مفسدة يحرم قبولها بمعنى الرضا لأنه رضا بالمنكر ولكن الفقهاء صححوا الخلافة الأموية والعباسية مراعاة لحفظ الضروري وهو وحدة المسلمين والتصدي للعدو الخارجي والنفاق الداخلي، وصحَّحوا خلافة العثمانيين بالرغم من أنهم ليسوا قرشيين، ليس من باب القبول والرضا […]

Open post

فأين تذهبون (الحرب على إيران)

فأين تذهبون (الحرب على إيران) إذا وقف مع إيران فهو خائن للوطن، ومن وقف مع العدوان على إيران فهو عميل إسرائيل، ومن وقف مع الموالاة فهو سحيج، ومن وقف مع المعارضة فهو خوارج، وأما الذي تحير  وسكت فهو شيطان أخرس، قلت: نقف مع أنفسنا هذه هي المحجة البيضاء، وهي المصلحة الشرعية الكلية لنا، ولا نقف مع أحد غيرنا. مقالة ذات علاقة:  كيف نقف مع أنفسنا في زمن  الاجتماع الوطني والعاطفي والتفرق السياسي والمعرفي (الحرب على إيران) المحجة البيضاء عبد ربه وأسير ذنبه وليد مصطفى شاويش 17-شوال-1447ه 5-4-2026

Open post

سلام على أسرى المسلمين في العالمين إنك حميد مجيد

[printfriendly] سلام على أسرى المسلمين في العالمين إنك حميد مجيد 1-القاضي يجلس على أرض مسروقة: لِم تحتاج دولة الاحتلال إلى قانون لإعدام الأسرى، إذا كانت قد قتلت منهم بالجوع والتعذيب وسائر أنواع الأساليب الوحشية، هل احتاج الاحتلال إلى قانون عندما استباح غزو أرض فلسطين، لماذا يقيم الغزاة محاكم وقوانين إذا كان القاضي يجلس على أرض مسروقة أصلا. 2-قوانين العجوة في خدمة التنسك القانوني والتهتك الأخلاقي: أم هي نفسها ظاهر ة التنسُّك باطنه التهتك، عندما قالوا لنبي الله موسى ( قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ) وتظاهروا أنهم يريدون أن يذبحوها ولكن الواضح ليس واضحا، وتعسفوا في أسئلة الورع المزيف في صفتها  حتى لا يذبحوها، أم أن التنسك القانوني حل محل ورعهم الكاذب  وتدينهم الزائف، في قوانين العجوة التي يعبدونها، حتى إذ خالفت هواهم أكلوها، ما الفرق بين البقرة […]

الكفر والنفاق والبدعة علل عامة غير صالحة لتعيين قرار الحرب (قرار الحرب راجع للضروريات ومكملاتها)

[printfriendly] الكفر والنفاق والبدعة علل عامة غير صالحة لتعيين قرار الحرب (قرار الحرب راجع للضروريات ومكملاتها) 1-بطلان  العلل الطردية في قرارات الحرب: قد يكون الكافر  ظالما ومظلوما وكذلك المنافق والمبتدع، وقد يكون ضرر المبتدع والمنافق أكثر من ضرر الكافر، وعليه فإن تعليل قرار الحرب بهذه العلل الطردية غير صالح لأنه لا يسلم من قوادح العلة خصوصا أن هذه العلل غير مطردة منعكسة، وبناء عليه فإن الموقف من الحرب يتخذ على حسب أثرها على الضروريات الشرعية ومكملاتها، ولا ريب أن ضروري الدين هو في مقدمة الضرورات التي يجب بحثها على طاولة القرار، إلى جانب ضروري النفس والمال والعرض والعقل. 2-تدخُّل الرؤى الفكرية يفسد الفقه السياسي: أما دور الفقيه فهو  وضع محددات الترجيح في الفقه السياسي في المستوى الثاني، ودوره كمراقب السير  الأعلم بقانون السير وقواعد المرور  وإن كان لا يحسن قيادة […]

Open post

الارتدادات الفكرية للحرب على غزة شكلية القانون وإبطال العدالة (جزيرة إبستين جدل في بطن الحداثة لا ضدها)

[printfriendly] الارتدادات الفكرية للحرب على غزة شكلية القانون وإبطال العدالة (جزيرة إبستين جدل في بطن الحداثة لا ضدها) 1-جزيرة إبستين وازدواجية المعايير: شُغل الكثيرون بتلك الجزيرة الظالم أهلها جزيرة إبستين، مع أن إبستين ظالمة بحسب رؤية الحداثة نفسها، وإن من ازدواجية المعايير  قول المسلمين إن أفعال المسلمين المخالفة للشرع لا تعبِّر عن حقيقة الإسلام، ولكن أفعال الحداثيين المجَرَّمة في معايير الحداثة تعبِّر عن الحداثة، وكذلك الحداثيون يُحكمون أفعال المسلمين ويجعلونها لازمة للإسلام أيضا، وهذ يعني ازدواجية في المعايير  بين الحداثيين والدعاة، وهذا نفسه الذي يمارسه المسلمون يدل أنهم يعيشون  أزمة الحداثة  نفسها في اضطراب معاييرها وتحكم القوة والمصلحة في توظيفيها. 2-النقد البِنيوي للحداثة نفسها هو الواجب الشرعي : لكن ماذا لو أردنا أن ننتقد الحداثة في نفسها في مذهبها التقني الذي يتجاوز الآلة والحاسوب، ويطبق على العدالة التقنية في القانون […]

Open post

الارتدادات الفكر ية للحرب على غزة غزة بين وقف إطلاق النار  وحرب الإبادة باستمرار

[printfriendly] الارتدادات الفكر ية للحرب على غزة غزة بين وقف إطلاق النار  وحرب الإبادة باستمرار 1-فلسفة القدرة هي الحق والحق وهو المصلحة: عدد الشهداء وجلهم من النساء والأطفال زاد على خمس مائة بعد وقف إطلاق النار، مع استمرار حرب الإبادة، مما يعني أننا أمام إخفاق نموذج التحليل السياسي والعسكر ي عن توصيف الواقع، بسبب اللعبة الفلسفية التي تقف في الظل وتدير الأحداث من هناك، حيث تعتقد الدولة الحديثة أن القدرة على الفعل هي الحق، والحق هو المصلحة وليس الاتفاق، فحيث كانت القدرة فهي الحق. 2-اللعبة اللغوية خادمة لفلسفة القدرة والحق:  والعدو قادر على الاستمرار في الإبادة تحت عنوان وقف إطلاق النار، ويبقى بعد ذلك دور اللعبة اللغوية لخدمة تلك الفلسفة الباطنية في وقف إطلاق، النار لكن تستمر  الإبادة وفق نموذجها الفلسفي والتلاعب اللغوي الخادم لتضليل المحلل السياسي والإعلامي الذي غاب […]

Open post

الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وجدل المكان

[printfriendly] الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وجدل المكان 1-الظاهرون على الحق لا يختصون بمكان: جاء في صحيح البخاري  عن معاوية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والله المعطي وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون) وما ذكر  في الحديث من وجود الأمة ظاهرة فلا يختص بمكان دون آخر، لأن اختصاص الفضل بالوجود في مكان بعينه  من التكليف بما لا يطاق. 2-اقرأ الحديث من أوله:  بل الظاهرون على الحق شرطهم في الحديث هو  الفقه في الدين (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) فإن لم يكن فقه في الدين فلا يُعلم شرع عندئذ، ولا فضل لخصوص المكان أيا كان، وإن حصل الفقه في الدين والعمل به فهم الظاهرون المنصورون في أي مكان كانوا، […]

Open post

الارتدادات الفكرية للحرب على غزة الحرب من أجل السلام والسلام من أجل الحرب

الارتدادات الفكرية للحرب على غزة الحرب من أجل السلام والسلام من أجل الحرب 1-تأثير الفلسفة الدنيوية في فساد السلوك البشري: لا ينكر أحد تأثير فلسفة هيجل في الفهم الغربي، على قاعدة التناقض (الديالكتيك)، وأنها طريقة لفهم السياسة والاقتصاد والدولة وحركة التاريخ، فمثلا صدام الرأسمالية الليبرالية مع الاشتراكية، يؤدي إلى المسؤولية الاجتماعية في الرأسمالية، كما أنه يؤدي إلى النموذج الصيني والروسي في تحالف العقل الاشتراكي مع شركات رجال الأعمال، والصدام الشيوعي الأرثوذكسي، يؤدي أن تصبح روسيا الشيوعية حامية الكنيسة الأرثوذكسية، وأزيد من القصيد بيتا، صدام الإسلام مع الحداثة أنشأ طريقا ثالثا، حيث يعتمر رجال الدهرية (العلماينة) عمائم التفسير ويلبس المشايخ قبعات الديمقراطية. 2-سلام أقبح من الحرب: أما الحرب والسلام فإنهما جزء من الديالكتيك الهيجلي المؤثر في فهم الدولة والمجتمع، والحرب والسلم، فإن السلم هو  الاستعداد للنقيض وهو الحرب، أما الحرب فهي […]

Open post

أين خالد؟ 

أين خالد؟  1-فارس يعرف متى يرفع سيفه ومتى يضعه: بينما استعد جيش المسلمين للقاء المشركين يوم أحد،نظر  خالد إلى الرماة على الجبل، فأدرك النتيجة الخاسرة للمشركين، فلم يدخل مع جيش المشركين، بل أكمن مع فرسانه في طائفة النخل، وهو يرى سيوف المسلمين تحس رقاب المشركين بإذن الله تعالى، ومع ذلك لم يدخل المعركة، حتى إذا نزل الرماة عن الجبل، اقتحم على المسلمين بخيل المشركين، وقلَب ميزان المعركة، فهو يعلم متى يقبض على السيف ومتى يضعه في غمده. 2-الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: أين خالد؟ يدخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء، وما زالت الأصنام تعبد في بيت إمام التوحيد إبراهيم عليه السلام، فقال: (أين خالد؟ …: ما مثله جهل الإسلام، ولو كان جَعَل نكايته وجِدَّه المسلمين على المشركين كان خيرا له ولقدمناه على غيره)، هكذا هو […]

Open post

من لي بهؤلاء الثلاثة

من لي بهؤلاء الثلاثة 1-الأسئلة الحادة: بعد زوال الغمة عن المسلمين في سوريا، استيقظ الجميع على كتف المارد في مستوى سوريا العِلم والشعب والاقتصاد والتاريخ، الذي لو أتيحت له الفرصة لصار ألمانيا العرب، ولكن مع الأسف وجد الناس أنفسهم بلا حلول فقهية لمشكلات الواقع، وتبين أن قتال الفرقة الناجية مع الطائفة المنصورة ليس من الدين ولا الدنيا، وما زلنا أمام السؤال منذ مائة عام: ما الدولة والمواطنة والهوية الوطنية، وهل للأقلية والأكثرية أثر في رسم السياسة وهوية الدولة الوطنية، ناهيك عن المنظومة الرأسمالية في فلسفة المنفعة والفردانية، التي ما زالت تقدم نفسها نموذجا اجتماعيا واقتصاديا. 2-الصراط المستقيم في خرائط جوجل:  أمام هذه الأسئلة الحادة، أضاعت الفرقة الناجية مفاتيح الجنة، أما الطائفة المنصورة فقد ذهبت تبحث عن الصراط المستقيم في خرائط جوجل، كما لا أنسى مطرب الدعوة المباركة وهو يفاجئنا بأن […]

Open post

الحداثة وإعادة تدوير  الخليفة المعتصم في صراع مركزية السلطة

الحداثة وإعادة تدوير  الخليفة المعتصم في صراع مركزية السلطة 1-قواعد الفقه أم الباطنية: صحيح أن الخلافة العثمانية واجهت حربا سياسية وعسكرية كانت سببا في هدمها، لكن قلَّ من يفطن إلى السبب المعرفي الذي نزع الشرعية الدينية من الخلافة العثمانية، بدعوى أنها مسبتدة ووراثية، وليست بالبيعة الشرعية، لذلك دعا الباطني جمال الدين الأفغاني إلى الانتخاب الحر للخليفة، وسن الدستور  وتمثيل الشعب بالبرلمان فيما عرف بالمشروطة وقتها، وإلا فإنه تسقط شرعية الخليفة الدينية، فسقطت الخلافة وسقط معها المسلمون، ولم تَحُلّ الشورى، بل حلت ثنائيات الحداثة في طحن الدِّين تحت وطأة مركزية السلطة في الدولة القُطْرية، وغياب مركزية الفقه والأمة. 2-المعتصم في مواجهة الحداثة لا يسمع الاستغاثة:  وما زالت مركزية السلطة وثنائياتها قائمة حتى اليوم داخل الدولة القُطرية، مع تغييب مركزية الأمة والفقه على يد الداعية ومُعجَبيه، في غياب المجتهد ومقلِّدِيه، ولو بُعث […]

Posts navigation

1 2 3 4 5
Scroll to top