[printfriendly] لماذا جعل الله لغير المسلمين ذمة الله ورسوله 1-الذمة لله ورسوله تجعل حرمة العهد فوق دستورية غير قابلة للتصويت عليها: أكدت سابقا خطورة الكراهية الطبيعية للمخالف من الدين، وإن المأمور به تنفيذ أحكام الشرع فهي التي يظهر فيها ما يحبه المسلم من الواجب وما يكرهه المسلم مما حرمه الله، فالحب هو للواجب والكره للمحرم، وهذا هو ما يجب على المسلم الذي لا تحركه الكراهية الطبيعية التي يعيشها المختلفون في الدين، التي هي سبب الحروب الدينية التي أهلكت البشرية بالباطل كما هي الحروب الأوروبية الدينية. 2-الشريعة تسد الباب على الكراهية الطبيعية في الدين: ودرءًا للكراهية الطبيعية وحفاظا على الشرعية، أباح الإسلام ذبيحة الكتابي والزواج من الكتابية، وسن معاملات مالية معهم مع استثناء المعاملات المحرمة التي هي محرمة مع المسلمين، وزيادة على التحوط من الكراهية الطبيعية جعل الله لغير المسلم ذمة […]
الوسم: التجديد الديني
أيهما أقرب
أيهما أقرب سؤال: أيهما أقرب للشريعة الداعية الذي إذا قيل له قال الشافعي، أجاب: الشافعي غير معصوم، أم العامي الذي إذا قلت له رواه البخاري أو قال الشافعي: سمع وأطاع، وشعر بعظم القول والقائل. الجواب: هذا السؤال كان الجواب عليه افتراضيا منذ بدأت مرحلة التجاوز بإعادة النظر في النص وتجاوز المذاهب المتبوعة، أما اليوم فالجواب عليه جواب واقعي وهو أن الذين أعادوا النظر في النص تناقضت عليهم الظواهر وقاتلت الفرقة الناجية مقابلها الطائفة المنصورة قتال ردة، واضطرب الفكر الديني المتجاوز في الكفر والإيمان والبدعة والسنة، وبغى بعضهم على بعض، فلسنا بصدد أجوبة متوقعة بل نحن مع حالة واقعة المحجة البيضاء عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 26- رجب -1447 15-1-2026
هل نحتاج إلى تسامح ديني
[printfriendly] هل نحتاج إلى تسامح ديني 1-خطورة الكراهية الطبيعية في الدين: إن أتباع الأديان تقع بينهم الكراهية الطبيعية في الدين، وإن الناظر إلى التاريخ الأوروبي يرى ذلك على أشد ما تكون الحرب بين المذاهب الدينية في الدين الواحد، وما شهده من حروب دينية دامية تقوم على تكفير المخالف وقتله واستباحته استباحة شاملة، وهذا أمر شائع بين أتباع الأديان، ثم ورثت الدهرية (العلمانية) هذه الحروب في الدولة القومية، حيث حلت الحروب القومية محل الحروب الدينية، وأن التغيير كان شكليا، بل كانت الحرب العالمية الأولى والثانية أشد فتكا بأروبا نفسها من فتك أوروبا في غزوها الاستعماري في آسيا وإفريقيا، ولم ينفع المنتج التجميلي في التسامح الديني وتحاميل الاعتراف بالآخر شيئا مع قبح وجه تلك الحروب الدموية . 2-كيف أزال الإسلام الكراهية الطبيعية في الدين: ولما أقر الإسلام غير المسلمين على دور […]
فتاوى الكل ضد الكل مقدمة لظاهرة (العلمانية) الأثرية
[printfriendly] فتاوى الكل ضد الكل مقدمة لظاهرة (العلمانية) الأثرية 1-المذهب الفقهي هو تدين الجماعة: لا يمكن أن يتسلل العوام إلى الاجتهاد في المذهب الفقهي، لأن المذهب مدرسة علمية لها أصولها وروايتها وأئمتها في رتبة المجتهد في الأصول وهو إمام المذهب ثم رتبة مجتهد المذهب الذي استكمل الدراسة في الخلاف النازل وقياس المسائل على المسائل، وتخريج الفروع على الأصول والترجيح بين الأقول، ثم رتبة الخلافي الذي يبين المذهب بالدليل، أما المفتي فهو فهو الذي يعلم الفروع الفقهية وقادر على أن يخبر المقلد السائل بالحكم. 2-ظاهرة عديم المذهب تدين فردي فرغ الأمة من الجماعة في الدين: أما عديم المذهب فهو يتجاوز هذه الرتب كلها، زيادة على تجاوز عمل الأمة، وإنْ نظر في مصادر المذهب الفقهي فهو يتناولها ليبين صواب الأئمة وخطأهم بحسب ما يتيسر له من الأدلة في خياله الديني، وما يُمْلى […]
معادلة الأمة والدولة والفقه (مثلثات خطرة)
[printfriendly] معادلة الأمة والدولة والفقه (مثلثات خطرة) الفقه في رعاية المصلحة العامة منزه عن المصالح الفئوية في الموالاة والمعارضة والجماعات الدينية بل هو رافع للأمة، والأمة ظهير الدولة، والدولة هي السياسة القاطرة التي تقود على سكة البناء التي رسمها الفقه. المحجة البيضاء عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 11- رجب -1447 31-12-2025
قاعدة الفرق بين التهنئة والدعاء في المواسم الدينية للمسلمين وغيرهم
[printfriendly] قاعدة الفرق بين التهنئة والدعاء في المواسم الدينية للمسلمين وغيرهم 1-خطورة قلب الحقائق الشرعية: كثيرا ما أنبه في مقالاتي ودروسي إلى ضرورة بيان الحقائق الشرعية والتمييز بينها، فإن أعظم ما ابتليت به هذه الأمة هو حالة الانزواء في الحقائق الشرعية التي سطرها الفقهاء في مصادر الفقه التي هجرها الفكر الدعوي المعاصر، حتى اضطرب الناس في الكفر والإيمان، والجهاد والخوراج، والبيع والربا، وأضرب هنا مثالا، عندما بينت جواز قول كل عام وأنت بخير لغير المسلم من باب الدعاء، وأن مراد المتكلم هو الذي يتعلق به الحكم، ولدى متابعة الفضاء الدعوي وجدت التباسا فيه بين حقيقة الدعاء شرعا، وحقيقة التهنئة، هو الذي أدى إلى الخصومة في الدين، لذلك أبين الفرق بينهما حتى يزول اللبس وينكشف الفرق. 2-التمييز بين الدعاء والتهنئة: أما الدعاء شرعا فهو الطلب من الله تعالى ، جاء في […]
هل تهنئة غير المسلم في مناسبة دينية إقرار له
[printfriendly] هل تهنئة غير المسلم في مناسبة دينية إقرار له 1-يجب التفصيل في معنى الإقرار: من أكثر ما يسبب الخلاف إيراد ألفاظ مجملة تحتها تفصيل له أحكام مختلفة، فعلى سبيل المثال استدل المصححون للأديان الباطلة أن الإسلام أقرهم على دور عبادتهم وعقائدهم ولم يجبرهم على الإسلام، فادعى الدهرية (العلمانية) أنه إقرار على واقع مشروع، فصححوا الأديان الباطلة بسبب الإجمال في موضع التفصيل، مع أن الشرع أقر واقعا موجودا لا مشروعا، مما يعني وجوب الحذر من أولئك الذين تعرفهم في لحن القول، ويلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب. 2-واقع موجود أم واقع مشروع: والتفصيل أن مفردة الإقرار غير كافية لأنها مجملة، والصواب التفصيل بين إقرار واقع موجود أو واقع مشروع، فالإسلام أقر الأديان الأخرى على واقع موجود، وأما إقرار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على أمر […]
لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب
[printfriendly] لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب ليست المشكلة تتعلق بحكم صيام رجب ولا غيره من المسائل الموسمية التي تثار في العالم الأزرق، التي يثيرها الدعاة وكأن الأمة ولدت على يد الداعية الذي مات بعد التلفزيون الملون، وجدد الدين بالبحث عن حكم صيام رجب، وليس ذلك إلا لأن الفكر الدعوي المعاصر يقوم على اختراع عصور وسطى مظلمة داخل الإسلام، ليبرر لنفسه إعادة النظر في النص الديني ثم يأتينا بعد ذلك بخواطره الدينية التي يضعها على النص، فالعجب لا يختص في رجب، بل هو في الأنماط الدينية الجديدة المتأثرة بفكر النهضة والتقدم والتجديد المبنية على خرافة الجمود الفقهي وإعادة النظر في النص، فالخلل ليس في مسألة بعينها بل في النموذج الفكر ي الديني المعاصر الذي فقد الثقة بعمل الأمة والأئمة، لذلك لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب. المحجة البيضاء […]
التلاعب بإعدادات التفكير والعودة إلى ضبط المصنع
[printfriendly] التلاعب بإعدادات التفكير والعودة إلى ضبط المصنع 1-الإسلام معيار وليس حالة دراسية: ليست المشكلة في خطأ المعلومة ما دامت نمط التفكير الديني صحيحا، لأنك سترد الخطأ إلى مسطرة المعرفة الدينية في أصول الفقه، أو المذهب الفقهي باعتباره معيارا للصواب، وعندئذ تتضح الرؤية وتصحح النظرة. 2-إلغاء خيار الحداثة والنقر على خيار أهل السنة: لكن المشكلة هي التلاعب الذي حصل في إعدادات التفكير نفسه، وصار الداعية عديم المذهب هو المسطرة فيما يتوهمه أنه حق، وفي قناعاته النفسية أنها هي معيار الصواب، وجعل أصول الفقه والمذهب الفقهي موضوعا بحثيا ، وحالة دراسية، يحكم عليهما بتلك القناعات فيما يسميه مذهب الدليل والقول الراجح، وهذا انقلاب في إعدادت التفكير الديني وليس في معلومة بعينها، فلا ينفع معه حوار ولا دليل لأن الخلل في الإعدادات لا في البيانات. 3-العودة إلى ضبط المصنع: لذلك أرجو الدخول […]
مدرب النشامى بين الوطنية وإخلاص العمل
[printfriendly] مدرب النشامى بين الوطنية وإخلاص العمل 1-التناقض حاصل في العاديات لا في الشرعيات: إذا كان المقياس هو الانتماء الوطني وهو أجل من العمل الخاص فسيكون مدرب النشامى المغربي في إخلاصه لعمله عاملا ضد وطنيته، وإن عمل مخلصا لوطنيته بمراعاة فوز فريقه الوطني على حساب فريق النشامى لم يكن مخلصا لعمله، والجمع بينهما هو جمع بين مصلحتين متضادتين، والشريعة هي التي تخرجنا من ضيق التناقضات. 2-مدرب النشامى والمغرب الشقيق في سعة مقاصد الشريعة بلا تناقض: وهذا هو سؤال الشاطبي في المقاصد في نسبية المصالح في وضعها العادي وأنها تتعارض، فتكون المصلحة في فوز فريق مفسدة وخسارة وطنية عند آخرين، وإذا نظرنا إلى أن إنجاز الفوز هو مسألة رياضية بعيدا عن الفُرقة والنزاع، لأن الرياضة تتعلق بمصالح الأبدان وتقوية الأجسام فهي مصلحة شرعية لا تتعارض مع مصلحة فوز أي من الفريقين، […]
تناقضات كلية بين الفرد والأسرة
[printfriendly] تناقضات كلية بين الفرد والأسرة إن الفرد هو المكون الأساس في فلسفة الحداثة وما ينبثق منها سياسيا واقتصاديا وقانونيا، مما يعني أن الأسرة الممتدة والعشيرة في الإسلام هي عقبة كأداء أمام تغول الحداثة على المسلمين، ويمثل كلي الأسرة نقيضا لكلي الفرد في الحقوق المدنية الفردية دون اعتبار الأسرة، فالفرد في الفقه الإسلامي يحمل وصفا له علاقة في الأسرة مثل: أب وابن وزوجة وبنت وجد وجدة، فلا يوجد إلا مع تلك الرابطة، وهدم هذه الرابطة ضرورة لتفكيك المجتمعات الإسلامية، ومفتاح هذا التفكيك العبث بأحكام الأسرة وثقافتها عن طريق وهم الحرية الفردية التي تنتهي بعبد المصنع ورقيق الشركات. الروح المسافرة عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 22- جمادى الآخرة -1447 13-12-2025
الحضانة للأم والولاية للأب
[printfriendly] الحضانة للأم والولاية للأب 1-حضانة الأم لا تُسقط ولاية الأب: إن الفراغ الفقهي الذي أدى إليه الفكر الدعوي المعاصر بتجاوز المذاهب المتبوعة وتحويل الدين إلى رأي فردي، كان هذا الفراغ مساحة للتلاعب بالحقوق الشرعية، لأن الفكر الدعوي المتجاوز اتهم المدرسة الفقهية السنية بالجمود، وحولها من المعيارية العلمية إلى موضوع بحثي لا معيار ا للحق، مما أدى إلى استغلال الحداثة لهذا الفراغ الذي صنعه عديم المذهب، ومن مجالات الفوضى كانت الأسرة حيث تقرر الشريعة أن الحضانة للأم لا تُسقط ولاية الأب، وعلى الأم العناية بالمحضون في منامه وثيابه وطعامه، أما ولاية الأب فهي حق موازٍ لا يتعارض مع الحضانة، ومستمرة في حق الإشراف على دراسته وتعليمه وتأديبه، لا أن يلتقي بولده في حراسة الشرطة التي اخترعت العقوق بل وجرائم الأسرة. 2-مخصر خليل يملأ الفراغ(مبيت الصبي عند أمه ونهاره بإشراف أبيه): […]
تعليل التكفير بالولاء والبراء
[printfriendly] تعليل التكفير بالولاء والبراء 1-علة الولاء والبراء حالة فكرية لا اجتهاد فقهي: لم يبين الذين استحدثوا علة الولاء والبراء مسلك هذه العلة حسب المعروف في مسالك العلة في أصول الفقه، ولا عَرَضوا هذه العلة على شروط صحة التعليل بالعلة في كونها وصفا ظاهرا منضبطا، ولا عرضوا هذه العلة على مبحث قوادح العلة، ولم يبحثوا هل يجوز إحداث علل جديدة في الكفر والإيمان وإحلالها محل العلة المجمع عليها عند أهل السنة وهو أن الكفر جحود معلوم من الدين بالضرروة مع تحقق الشروط وانتفاء الموانع، ونسي الدعاة الجدد أن إحداث علل جديدة يبطل العلل السابقة، ويضلل الأمة التي خَلَتْ من الحق، أي خلت من العلل المحدثة التي أحدثها التفسير الديني المعاصر لعقائد الإسلام، 2-التكفير بالولاء والبراء تكفير سياسي في مركزية السلطة وغياب مركزية الأمة والفقه: من الطبيعي أن تتراشق الجماعات الدينية […]
الشهاب الراصد ما في الموافقات من المقاصد
الشهاب الراصد ما في الموافقات من المقاصد تحميل نسخة إلكترونية أ.د وليد مصطفى شاويش عميد كلية الفقه المالكي عدد الصفحات 808 لطلب النسخة الورقية الاتصال على هاتف صهيب 00962785085542 E-Book PDF: Download (5.3MB)
التمييز بين الخيار الاجتماعي في العادات وبين الحكم الفقهي
[printfriendly] التمييز بين الخيار الاجتماعي في العادات وبين الحكم الفقهي عندما بينت أنه إذا تعين الزواج وصار واجبا فليس للأب أن يمنع ولده منه، لأنه ينكر المعروف الواجب بحكم الشرع، وأما من قال أنا لا أخالف والدي مع أن الزواج وجب عليه، وقد عرض نفسه للمفسدة، فهذا لم يقدم الشرع على العادة بل قدَّم العادة في طاعة الوالد على حكم الشارع، ووافق الشرع في طاعة الوالد هواه، مع أن الشرع كان في درء المفسدة بالزواج الذي عارض فيه الأب ولده، فلا يظهر بر الوالدين في الشرع من برهما في العادة، إلا بعد ظهور حكم الشارع، فتتميز العادات والتقاليد الملتبسة بالشرع، عن الشرع. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 6- جمادى الآخرة -1447 27-11-2025
الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وجدل المكان
[printfriendly] الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وجدل المكان 1-الظاهرون على الحق لا يختصون بمكان: جاء في صحيح البخاري عن معاوية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والله المعطي وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون) وما ذكر في الحديث من وجود الأمة ظاهرة فلا يختص بمكان دون آخر، لأن اختصاص الفضل بالوجود في مكان بعينه من التكليف بما لا يطاق. 2-اقرأ الحديث من أوله: بل الظاهرون على الحق شرطهم في الحديث هو الفقه في الدين (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) فإن لم يكن فقه في الدين فلا يُعلم شرع عندئذ، ولا فضل لخصوص المكان أيا كان، وإن حصل الفقه في الدين والعمل به فهم الظاهرون المنصورون في أي مكان كانوا، […]
فن الوقوف على الأطلال
[printfriendly] فن الوقوف على الأطلال 1-هدم الخلافة ثم البحث عنها ثم هدم الدولة والبحث عنها: لا يمكن عزل الأحداث السياسية والعسكرية التي أدت إلى سقوط الخلافة العثمانية، عن المحاولات الفكرية الباطنية لجمال الدين غير الأفغاني في نزع الشرعية عن الخلافة لأنها مستبدة ووراثية بلا بيعة من الشعب، وذلك بناء على على مقولة اجعل لنا ديمقراطية كما لهم ديمقراطية، نعم هُدمت الخلافة لأنها مستبدة، ولكن بلا نموذج بديل، بل تشكلت حركات لاسترداد الخلافة وهي نفسها التي شاركت أصلا في نزع شرعيتها الدينية. 2-مشهد إسقاط الخلافة خطأ يتكرر في الدولة القطرية: لم يبدأ الربيع العربي بالبوعزيزي بل بدأ بالأفغاني، وما زال مستمرا التقليد الغربي للربيع الأوروبي الذي بدأ في أوروبا 1848، فما زال تأثير الفكر الحداثي الذي أسقط الخلافة ثم البكاء عليها، هو نفسه يعمل على هدم الدولة القطرية ثم البكاء عليها […]
الدين مقابل العقل في التجديد الديني المعاصر
[printfriendly] الدين مقابل العقل في التجديد الديني المعاصر عندما يسأل الداعية المجدد هل تثبت صفات الله تعالى بالكتاب والسنة أم بالعقل،فهذا يعني أن الدين يقابله العقل وهو جوهرالصراع الكنسي مع العلم، ولا ننسى خرافة الداعية أن المسلمين في عصور الظلام الوسطى التي اخترعها الداعية يقدمون العقل على النقل، وأن هذا الداعية ومن معه من حواريي الفرقة الناجية بُعث بتقديم النقل على العقل، مما يعني أن الداعية اخترع داخل الإسلام ثنائية المقابلة بين الدين والعقل، هو تناقض يرفضه الإسلام الذي أقام التوحيد في أسماء الله وصفاته على بطلان الجمع بين النقيضين الخالق والمخلوق، وأن الشرك هو جمع بين النقيضين، ألم أقل لك اشرب الشاي ودع الأمر للمستشرقين؟. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 27- جمادى الأولى -1447 18-11-2025
اشرب الشاي ودَعِ الأمر للمستشرقين
[printfriendly] اشرب الشاي ودَعِ الأمر للمستشرقين إذا روج الدعاة الجدد للأقوال التي تزعم أن الأمة أشركت في التوحيد ووقعت في البدعة والضلالة، وأن الفقه الإسلامي جامد يحتاج لإعادة نظر ، واخترعوا عصورا وسطى مظلمة في الإسلام، لأجل تبرير تجديدهم الديني، فماذا بقي من عملٍ للباطنية والمستشرقين، أليس فيهم الكفاية، فلم يُتعب الدعاة الجدد أنفسهم في المنافسة على وظائف الآخرين. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 26- جمادى الأولى -1447 17-11-2025
(إنما بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق) شاطبيات
[printfriendly] (إنما بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق) شاطبيات 1-الشيطان ليس في التفاصيل: تتفق البشرية على قيمة العدالة والتسامح والصدق والأمانة وحب الخير، فهذه في رتبة الأصول الكلية لأخلاق البشرية، لكن البشرية تختلف في تفاصيل هذه الأصول، وتتحارب على التفاصيل، وتسفك الدماء عليها، ومن هنا جاء حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» فهذا الحديث يبين أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث بأصول الأخلاق لأنها محل اتفاق الإنسانية، إنما جاء لتفاصيلها التي في موضع التتمة لا موضع الأصول، لذلك الهدي النبوي في التفاصيل، فإذا ذهب الهدى، فماذا بعد الحق إلا الضلال. 2- هكذا يتكلم الشاطبي في زمن الحداثة: قال الشاطبي في الموافقات: (إن الالتفات إلى المعاني قد كان معلوما في الفترات، واعتمد عليه العقلاء، حتى جرت بذلك مصالحهم، وأعملوا كلياتها على […]
