Open post

(وكان حقا علينا نصر المؤمنين)  عندما تنهار  خوارزميات الإيمان الصناعي وتبقى المشيئة الإلهية

يناقش المقال العلاقة بين الوعد الإلهي بالنصر ومشيئة الله، مبينًا أن النصر ليس نتيجة آلية للطاعة والإعداد، بل فضل إلهي يكشف بالابتلاء صدق الإيمان وبطلان تحويل العقيدة إلى خوارزميات سياسية.

Open post

هل يُعذر أئمة الإسلام بالجهل حسَب النسخة الـمُحدَثة من التوحيد (في زمن عودة المطرود يُكفَّر السيوطي ويُبدَّع النووي)

تتناول المقالة نقد النسخة المستحدثة من التوحيد التي أعادت تعريف الإيمان والشرك، وما ترتب عليها من تكفير المسلمين والطعن في أئمة الإسلام، وتطرح أسئلة فقهية حول مسؤولية فتاوى التكفير وآثارها في الدماء والأموال والأعراض، محذرة من تجاوز المذاهب المتبوعة إلى قراءات فردية للدين.

Open post

الفرق في طريقة الخروج على المسرح

[printfriendly] الفرق في طريقة الخروج على المسرح عندما تنتهي فلسفة وحدة الوجود إلى  أن حقيقة الوجود واحدة بين الله ومخلوقاته، يبقى بعد ذلك طريقة الخروج على المسرح هل الله-سبحانه- مطلق والعالم صفة وقيد له، أو تحوير ذلك بالقدر المشترك في حقيقة واحدة بين الله وخلقه، ولكن الله يختلف بالكيف، حسب إطلاق  حقيقة في الاستواء والنزول واليد والوجه، فتصبح الموجودات المخلوقة تعَيُّنات خارجية تحمل حقيقة الذات الإلهية وصفاتها، ولكن الاختلاف مع الله بالتقييد بالكيف، بحيث أصبح العالم مرآة لحقيقة الذات الإلهية وصفاتها، ولكنه يختلف بالكيفيات.  ثم توضع خيالات  هذه الفلسفة في توحيد الربوبية للمشركين وشرك الألوهية للمسلمين على ألسنة السلف المستأنَف، مع استحداث مفهوم جديد لأهل الحديث المتخيل، المؤمن بفلسفة وحدة الوجود، وهو  أبعد ما يكون هذه الفلسفة، وأن الشركاء لله في الحقيقة مما أثبت الله لنفسه، ثم رفع لواء التوحيد […]

Open post

كيف ينقلب الدين من داخله في ثلاث خطوات (أبو بكر الصديق في وجه المذهب الطبيعي)

التوحيد، الصفات الخبرية، العقيدة، أصول التفسير،
الطوائف الإسلامية، الكرامية، المعتزلة، الجبرية، القدرية، الحداثة، توحيد الربوبية، توحيد الألوهية،
المحجة البيضاء،
عديم المذهب، أصول الفقه،

Open post

وحدة الوجود أم كثرة الوجود ووحدة الشهود

التوحيد، الصفات الخبرية، العقيدة، أصول التفسير، الحكم العقلي، الحكم النقلي، الفرق الإسلامية، شرح الجوهرة، شرح الخريدة، وحدة الوجود، وحدة الشهود، أقسام التوحيد، الأشاعرة، أهل السنة، الطوائف الإسلامية، الكرامية، المعتزلة، الجبرية، القدرية، الحداثة، توحيد الربوبية، توحيد الألوهية،

Open post

كليات الطوائف في التجسيم والتعطيل

[printfriendly] كليات الطوائف في التجسيم والتعطيل إن الكرامية المجسمة قصدوا الإثبات فسقطوا في حمأة التجسيم، فوافقوا قصد الشارع في الإثبات وخالفوا في الحكم، وإن المعطلة قصدوا التنزيه فسقطوا في التعطيل، فوافقوا قصد الشارع في التنزيه وخالفوا في حكم التعطيل،  فالجميع وافقوا الشرع  في القصد وكانوا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله، وشذوذهم في التجسيم والتعطيل لا يخرجهم الإسلام، لأنهم تحت قصد الشارع في الإثبات والتنزيه، ووفق الله أهل السنة فأصابوا قصد  الشارع وحكمه، وسبحانه يختص برحمته من يشاء. المحجة البيضاء عبد ربه وأسير ذنبه وليد مصطفى شاويش 27-محرم-1448ه  3 1-7-2026

Open post

حقيقة وجود الله تعالى تختلف عن حقيقة المخلوق  

التوحيد، الصفات الخبرية، العقيدة، أصول التفسير، الحكم العقلي، الحكم النقلي، الفرق الإسلامية،
وحدة الوجود، الأشاعرة، أهل السنة، الطوائف الإسلامية، الكرامية، المعتزلة، الجبرية، القدرية، الحداثة

Open post

الحداثة من الاختلاف في المعبد إلى الاتفاق في المتحف

[printfriendly] الحداثة من الاختلاف في المعبد إلى الاتفاق في المتحف 1-التوحيد هو سبب أمن الإنسان: وضَعَ الإسلام الأديان المحرفة والوضعية على مشرحة البحث لبيان أن الشرك بالله تعالى هو الظلم العظيم، وهو الآفة التي تفتك بالبشرية، لأن المشرك يجعل إرادة الإنسان هي إرادة الله، ويستحل الموبقات ويشعل الحروب المقدسة لأن المشرك مرسل من رب العالمين، ومن هنا يكون إنقاذ البشرية بقطع حبائل الشرك، ووجوب الإذعان للرسالة المحمدية الخاتمة القائمة على التوحيد وما يتفرع عنه من فقه شرعي مبني على على ذلك التوحيد، وعللت الشريعة الجريمة بالشرك وإنكار اليوم الآخر ((إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا)). 2-المقدسات المدنية في الفكر الدهري (العلماني): أما الحداثة فإنها أشبه بمن يعالج السرطان بالإسبرين، فإذا كانت الأديان هي سبب الحروب، فإن الفن والفلوكلور الشعبي يجمعنا، فتعالوا لنبني المتاحف ونكتشف الآثار المعبرة عن الثقافة الموحدة للشعب العظيم […]

Open post

لماذا جعل الله لغير  المسلمين ذمة الله ورسوله

[printfriendly] لماذا جعل الله لغير  المسلمين ذمة الله ورسوله  1-الذمة لله ورسوله تجعل حرمة العهد فوق دستورية غير قابلة للتصويت عليها: أكدت سابقا خطورة الكراهية الطبيعية للمخالف من الدين، وإن  المأمور به تنفيذ أحكام الشرع فهي التي يظهر فيها ما يحبه المسلم من الواجب وما يكرهه المسلم مما حرمه الله، فالحب هو للواجب والكره للمحرم، وهذا هو  ما يجب على  المسلم الذي لا تحركه  الكراهية الطبيعية التي يعيشها المختلفون في الدين، التي هي سبب الحروب الدينية التي أهلكت البشرية بالباطل كما هي الحروب الأوروبية الدينية. 2-الشريعة تسد الباب على الكراهية الطبيعية في الدين: ودرءًا للكراهية الطبيعية وحفاظا على الشرعية،  أباح الإسلام ذبيحة الكتابي والزواج من الكتابية، وسن معاملات مالية معهم مع استثناء المعاملات المحرمة التي هي محرمة مع المسلمين، وزيادة على التحوط من الكراهية الطبيعية جعل الله لغير المسلم ذمة […]

Open post

هل نحتاج إلى تسامح ديني

[printfriendly] هل نحتاج إلى تسامح ديني 1-خطورة الكراهية الطبيعية في الدين:   إن أتباع الأديان تقع بينهم الكراهية الطبيعية في الدين، وإن الناظر إلى التاريخ الأوروبي يرى ذلك على أشد ما تكون الحرب بين المذاهب الدينية في الدين الواحد، وما شهده من حروب دينية دامية تقوم على تكفير المخالف وقتله واستباحته استباحة شاملة، وهذا أمر شائع بين أتباع الأديان، ثم ورثت الدهرية (العلمانية) هذه الحروب في الدولة القومية، حيث حلت الحروب القومية محل الحروب الدينية، وأن التغيير  كان شكليا، بل كانت الحرب العالمية الأولى والثانية أشد فتكا بأروبا نفسها من فتك أوروبا في غزوها الاستعماري في آسيا وإفريقيا، ولم ينفع المنتج التجميلي في التسامح الديني وتحاميل الاعتراف بالآخر شيئا مع قبح وجه تلك الحروب الدموية . 2-كيف أزال الإسلام الكراهية الطبيعية في الدين: ولما أقر  الإسلام غير المسلمين على دور […]

Open post

سؤال للوجودية في القدر المشترك

[printfriendly] سؤال للوجودية في القدر المشترك هل تبديع علماء الإسلام كان على الذهني المجرد غير القائم بالذات، وهذا لا علاقة له بصفات الله ولا بدرس العقيدة أصلا، أم أن التبديع والاتهام لأئمة الدين كان على القدر المشترك القائم بذات الله فيما يسميه الوجوديون في القدر المشترك حقيقة، كقول اليد حقيقة، والنزول حقيقة، ولكن الاختلاف بالكيف، فهل هذا القول هو كلام في صفات الله أم في الذهن الذي لا علاقة له بالصفات؟  أم أنهم في ريبهم يترددون؟ المحجة البيضاء عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 11- رجب -1447 31-12-2025  

Open post

الخوف من ذهب

الخوف من ذهب *لِمَ كل هذا الخوف يا عزيز ي، خشيت على رصيدك النقدي في البنك، فسارعت إلى شراء الذهب، وبعد أن اشتريت الذهب أصبحت تخشى من نزول سعر الذهب، فأصبحت خائفا على الذهب، فبعت خوفا على النقد واشتريت أرقا على الذهب، وكأنك سمسار للخوف تبيعه وتشتريه. *آلـمَني يا عزيزي أنك لم تنتبه وأنت في خوفك على سعر الذهب، كنت تتناول وجبتك الشهية دون أن تستمتع بأحسن الطعام، الذي حُرم منه كثير من البشر، فلم تشعر  بزغاريد الحُلَيمات في لسانك، وهي تطير بهجة للمشاوي البلدية اللذيذة، كما أنك لم تشعر  برقصة الحلق البهلوانية وهو  يبتلع الطعام السائغ، أما تدفق الماء البارد بين حليمات اللسان ورقصات الحلق فذاك عرس مزدوج لَذَّةٌ للشاربين فاتك حضوره، ولكن للأسف حال الخوف دونك وما حولك من حياة ذات بهجة. *لعلك يا عزيزي الخائف على الذهب […]

Open post

فلسفة الشريك لله في القدر المشترك بين الشريعة والطبيعة

فلسفة الشريك لله في القدر المشترك بين الشريعة والطبيعة 1-فلسفة الطبيعة ما خرج عن الحس لا يكون عِلْما: فلسفة وحدة الوجود في القدر المشترك بين الخالق والمخلوقات انتزعت صفات الباري سبحانه من  مبادئ الطبيعة، في المكان والزمان والحركة والثقل وغير ذلك، وتنكبت طريق السلف الذين نهوا عن الخوض في ماهية ذاته سبحانه والصفات في ماهيتها تبع للذات، ولكن الولع بالمتشابهات أدى إلى أن يبحث دعاة وحدة الوجود في القدر المشترك بين الله ومخلوقاته، وأن يدعوا أن  المخلوقات شريكة لله في الحقيقة، وبنوا بنيانهم الذي ريبة على شفا جُرف هارٍ  من هذه الفلسفة الطبيعية التي تدعي أن المخلوقات شريكة لله في الحقيقة، لأن ما خرج على الحس -بزعمهم- لا يكون علما.  2-نفي الشريك عن الله من محكمات الشريعة: ثم زعموا أن التوحيد يكون في الكيف لا في الحقيقة، مع أن نصوص […]

Posts navigation

1 2
Scroll to top