ماذا يحدث حين تكثر المواعظ والأذكار، بينما تتعقد مشكلات الناس في المستشفيات والأسواق والمحاكم والبيوت؟ المقال يرصد مظاهر أزمة معرفية يتراجع فيها الفقه القادر على فهم الواقع وتنظيمه، لمصلحة خطاب ديني يكثر فيه الوعظ والتعبئة ويغيب عنه فقه الأولويات.
الوسم: الجماعات الدينية
(وكان حقا علينا نصر المؤمنين) عندما تنهار خوارزميات الإيمان الصناعي وتبقى المشيئة الإلهية
يناقش المقال العلاقة بين الوعد الإلهي بالنصر ومشيئة الله، مبينًا أن النصر ليس نتيجة آلية للطاعة والإعداد، بل فضل إلهي يكشف بالابتلاء صدق الإيمان وبطلان تحويل العقيدة إلى خوارزميات سياسية.
الرؤية الفكرية أم الاجتهاد الفقهي (معركة الحقيقة والنتائج)
تقارن المقالة بين الرؤية الفكرية والاجتهاد الفقهي، وتبين أن الجماعات تقيس صحة أفكارها بالمكاسب وحشد الجمهور، بينما يجعل الفقه معياره صحة الدليل والبحث عن الحقيقة، لا النتائج ولا الشعبية.
مسلسل ليالي العَدَمية (كيف تحولت الشعارات الكبرى إلى معانٍ مؤجلة)
يرصد المقال تعاقب المشاريع السياسية والفكرية منذ إسقاط الخلافة العثمانية، حيث رُفعت شعارات الشورى والنهضة ثم القومية فالصحوة الإسلامية، بينما بقيت مقاصدها مؤجلة. ويرى أن أزمة الجماعات عند وصولها إلى السلطة كشفت فراغًا في فقه الدولة، داعيًا إلى استعادة منهج الإمام الجويني لبناء سياسة شرعية تتعامل مع الواقع.
حين يفكر الداعية ويسأل الفقيه (الإسلام دين ودولة)
تتداول الخطابات الدعوية شعار «الإسلام دين ودولة» بوصفه حقيقة جامعة، بينما يسأل الفقيه: أي تصور للدولة تقصد؟ فالخلاف بين المدارس الإسلامية يبدأ من الأصول لا من الشعارات. لذلك لا يكفي رفع العبارات العامة، بل يجب بيان الأساس الفقهي الذي يحدد الأحكام، ويفرق بين الإصلاح المشروع والثورية المؤسَّسة على أصول مغايرة.
[printfriendly] من فقه الأمة إلى خوارزميات الجماعة (إدارة المشاعر وحشد الجمهور) تختلف الجماعة الدينية عن المذهب الفقهي بأنها مغلقة حسب رؤية الأب المؤسس، وتحدد أسئلة الأتباع وتقدم لهم الإجابات النهائية لهم حسب رسائل القائد الرمز، وتعيين الصواب بحسب مقولات الجماعة، وفي حالة الأزمة، يكون همُّ الجماعة إدارة المشاعر وحشد الجمهور ، ففي الحرب على غزة أعادت الجماعات الدينية تفسير الأحداث ليس حسب كليات المصالح والمفاسد في الاجتهاد الفقهي، بل ذهبت كل جماعة إلى بيان أنها الطائفة المنصورة، واتهمتْ الفرقة الناجية بكل سوء، وجمعت لنفسها كل المصالح. ولا يختلف الأمر عما كان في أزمة كورونا، فقد اتجهت الجماعات الدينية إلى حشد النص (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي […]
من الإمام الجويني إلى السلطان عبد الحميد الثاني (فقهاء عابرون للتاريخ)
الإسلام السياسي، فقه الجهاد، حوكمة الحرب، التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، الهوية الوطنية،
الفصل بين الدين والمعرفة،
الفصل بين الدعوي والسياسي، الفصل بين الدين والدولة،
العلمانية المبطنة، الفكر الديني المتجاوز، الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية،
علم الاجتماع الإسلامي، الرخصة والتيسير، فقه المجتمع، السلوك الاختياري،
نظرية المعرفة
هل نحن مع منافع الخمر وضد مضارها (الحرب على إيران)
الإسلام السياسي، فقه الجهاد، حوكمة الحرب، التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، الهوية الوطنية، الارتدادات الفكرية للحرب على غزة، الفصل بين الدين والمعرفة، الفصل بين الدعوي والسياسي، الفصل بين الدين والدولة، العلمانية المبطنة، الفكر الديني المتجاوز، الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية، الحرب على إيران
تطبيق أحكام الشريعة في الظروف الاستثنائية
[printfriendly] تطبيق أحكام الشريعة في الظروف الاستثنائية السؤال: أثناء الثورة السورية، وكان النظام السابق في أشد مراحل الطغيان، سئلتُ عن امرأة سورية شقيقة لجأت للأردن، وبلَّغها بعض الناس أن زوجها قتل في سجون النظام، وهي لا تدري ما يجب عليها شرعا، ولا تحمل أوراقا ثبوتية، ولا تستطيع أن تراجع محكمة ولا أن تثبت شخصيتها وزواجها بأوراق رسمية مصدقة من الدولة السورية. الجواب: يجب تعيين وجهاء من البلدة التي تنتمي إليها المرأة، ويكتبون تعريفا لها بالشهود، ثم يرسلون خطابا إلى وجهاء البلد في سوريا، وإما أن يوثقوا بالشهود مقتل زوجها فعلا، وعليه تبدأ عدة الوفاة، وإن لم يتأكدوا أنه قتل في السجن أم لا، فيجب أن يكتبوا للجنة في الأردن أن الرجل مفقود لا يعلمون حاله، وفي هذه الحالة تُضرب سنة انتظار للمفقود، لأنه كمن فُقد في معركة أو فيضان أو […]
اضطرابات السياسة عند أهل السنة والإمامة (تعزية خامنئي)
[printfriendly] اضطرابات السياسة عند أهل السنة والإمامة (تعزية خامنئي) 1-التمييز بين المستويات وليس الفصل: يحافظ الشرع على ثلاثة مستويات بالنسبة للشريعة، المستوى الأول العقدي، الثاني الفقهي، الثالث: الفاعل في السياسة الشرعية، حيث يضع الفقه محددات على الطرق بالنسبة للسياسي، بينما يتخير السياسي من الطرق ما يراه مؤديا للمصلحة، ودور الفقيه كدور مراقب السير وإشارات المرور هي لضبط المرور، بينما السائق يذهب حيث يرى مصلحته بحيث لا يخل بالمحددات المرورية، وهنا تتحدد مركزية الأمة والشريعة وطرفية السلطة، مع إطلاق صلاحية السياسة الشرعية وفق محدِّدات الفقة. 2-العقيدة في الدبلوماسية، والدبلوماسية في العقيدة: أما في مركزية السلطة وأهل السنة الإمامية، فإن منهم من يمارس الدبلوماسية في مجال العقيدة، أو يحكم بالعقيدة في مجال الدبلوماسية، وكلاهما يحكم الرؤية الفكرية للأب المؤسس والرمز، بما يعطل قواعد السياسة الشرعية في جلب المصالح ودرء المفاسد، فجماعة وإن […]
لَطْميات أهل السنة الإمامية
الإسلام السياسي، فقه الجهاد، حوكمة الحرب، التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، الهوية الوطنية، الارتدادات الفكرية للحرب على غزة، الفصل بين الدين والمعرفة، الفصل بين الدعوي والسياسي، الفصل بين الدين والدولة، العلمانية المبطنة، الفكر الديني المتجاوز، الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية، الحرب على إيران
محكمة الطيور الثلاثة
الإسلام السياسي، فقه الجهاد، حوكمة الحرب،
الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، الهوية الوطنية،
العلمانية المبطنة،
، الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية،
الروح المسافرة، فرسان المعنى،
التجديد الديني، الفكر الديني المتجاوز،
المذاهب الأربعة،
سعادة الوهم أم شقاء الفهم
[printfriendly] سعادة الوهم أم شقاء الفهم أَعلم يا صديقي أن الحقيقة مرة، وعندما حاولت أن أُبرِق إليك بطرف منها، نظرتَ إليها نظر الأعشى في الليل، وفزعت منها فزعة المحتضَر إذْ يرى ملك الموت، وشرعتَ تتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وفي أعمال الحجاب والرُّقية وحوالينا ولا علينا فلما رأيت ذلك منك، خشيت عليك من الإحباط بسبب الحقيقة، واليأس والقنوط من رحمة الله، فأيقنت أن وهمك خير من يأسك، وأحلامك خير من قنوطك، وأن حديثك عن التوكل على الله لم يكن سوى همهمة لا علاقة لها باليقين، بل هي كلمات تنفيس عن الغضب ليس إلا، لذا أقول لك نم نوما هنيئا، سأوقظك بعد تحرير فلسطين سنة 2027، وما ذاك ببعيد، لأبشرك بحلم جديد، مع أننى أدعو الله أن يصير حلمك حقيقة، ولكن لله سنة في خلقه أن النصر على الإعداد لا على […]
كلمة حق عند سلطان جائر
الإسلام السياسي، فقه الجهاد،
التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية،
الفصل بين الدين والمعرفة،
الفصل بين الدين والدولة،
الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية،
استبداد آية الله الديمقراطي
[printfriendly] استبداد آية الله الديمقراطي من ينظر في فقه أهل السنة يجد أن الإجماع لا يكون حجة إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أن تجتمع على حجية الاجتهاد على من هو معصوم، وهذا أمر يتضح منه سلامة البناء الفقهي السني من التناقضات الداخلية، بين العصمة والاجتهاد، وأن مرجعية الاجتهاد في عصر النبوة محكوم عليها بأحكام العصمة، بل لا بد للإجماع من مستند من المعصوم حتى يكتسب صفة الحجية. أما الولي الفقيه حسب الفكر الشيعي السياسي المعاصر فهو معصوم إلى الأبد، ورئيس وزرائه منتخب ديمقراطيا، وهو حجة الله الديمقراطي، وما يحدث من صراع في إيران بين المحافظين وبين الإصلاحيين، و إزهاق الولي الفقيه عشرات آلاف المتظاهرين التابعين لحجة الله الديمقراطي، ليس إشكالا سياسيا، بل هو اختلال في البنية الفكرية بين الولي الفقيه وحجة الله الديمقراطي. الكسر في […]
الردح والردح الآخر
[printfriendly] الردح والردح الآخر 1-بين ردح الثورية وردح وإن ضرب ظهرك: لستَ مجبرا على الاختيار بين الردح والردح الآخر، عندما يقلِبُ جمال الدين الباطني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من المنهج السني الإصلاحي والبنائي في تغيير المنكر، إلى الثورية الشيعية في تغيير السلطة، ثم استمر أتباعه على طريقته في قلب الشريعة، فإنه سيخرج من هذا النقيض الثوري، قلب آخر للشريعة، وهو قلب طاعة ولي الأمر من أصل شرعي بنائي إلى حالة تحريضية للحكام على الشعوب، وحشد نصوص الشريعة لتسويغ الظلم وضرب ظهور الناس بالحديث : وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، في توظيف النصوص الشريفة لمآرب دنيوية فانية. 2-مرحلة العفاريت وصراع الباطل مع الباطل: لم يبق الأمر مطروحا بطريقة فكرية فيها الكتابة والتأليف كما بدأ في فكر النهضة ومرحلة التجاوز، بل انتهت فترة الكتابة والتأليف في الثورية ضد الخلافة العثمانية، كما […]
يصفه أتباعه بالمجدِّد ويحكم عليهم بأنهم كفار
[printfriendly] يصفه السُّنة بالمجدِّد ويحكم عليهم بأنهم كفار 1-مركزية السلطة وتغييب مركزية الأمة: عندما أبين أن واقع الأمة اليوم في الصراع الديني بين الجماعات الدينية في مركزية السلطة لم ينشأ صدفة، بل استطاع جمال الدين الباطني أن يحقن الجماعة الدينية السنية بالثورية الشيعية، وإحلالها محل الإصلاحية الفقهية السنية، ولكن كان ينبغي على الأقل أن يحترم الباطني الشيعي أتباعه وأن يجعلهم من الفرق الضالة في أمة الإجابة وليس من الكفار في أمة الدعوة، ولا أظنه يبيع باطنيته كما اشترى أتباعه الضلالة بالهدى، واتبعوه على أنه مجدد وموقظ الشرق. 2-الإمامية هم الفرقة الناجية: قال الإمام المجدد للحراك الإسلامي الثوري: (أما تعيين أي فرقة هي الفرقة الناجية، أي التي تكون على ما هو عليه وأصحابه فلم يتبين إلى الآن، فإن كل طائفة، ممن يذعن لنبينا بالرسالة، تذهب فتجعل نفسها على ما النبي عليه […]
تفريق الدِّين بين الغلو في الحاكم والفوضى الخلاقة
[printfriendly] تفريق الدِّين بين الغلو في الحاكم والفوضى الخلاقة 1-هدم أصل الدولة بأصل النهي عن المنكر: في مركزية السلطة يمزق الدين بين طاعة ولي الأمر وبين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكره، ثم توظيف النصوص الدينية لخدمة أقصى اليمين حيث يجوز للحاكم أن يضرب ظهرك ويأخذ مالك، وفي الجانب الآخر تظهر الفوضى الخلاقة على طريقة الباطنية الثورية لجمال الدين الإيراني، وفي هذه الحالة يمكن حل أزمة العاطلين عن العمل، بتحويلهم إلى لاجئين، وهذا كله بسبب تفريق الدين بهدم نصوصه داخليا، والصراع بين أصلين، وهما أصل الإمامة وشرعيتها وبين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكلاهما في رتبة الأصول، وهذا هو التفرق في الدين الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم فإن فساد ذات البين هي الحالقة. 2-المطلوب تغيير المنكر وليس تغيير السلطة: أما في مركزية الأمة فالمطلوب هو تغيير المنكر وليس تغيير […]
سايكس بيكو وتعطيل الشريعة (الاختلاف في شعائر الإسلام بين رمضان والعيد)
[printfriendly] سايكس بيكو وتعطيل الشريعة (الاختلاف في شعائر الإسلام بين رمضان والعيد) 1-الحكم القضائي لا ينشأ من سايكس بيكو: عندما يختلف بلدان مسلمان متجاوران في بداية رمضان أو شوال بناء على شهادة أمام القضاء، فكل قاض يسري حكمه في حدود سلطانه المكاني، هذا ما تقتضيه الشريعة، واختلاف الخارطة السياسية في سايكس بيكو هي عارض من عوارض الحكم المبني على قاعدة الشهود والصلاحية المكانية، فالخارطة السياسية عارض عادي وتوافق غير مقصود مع الحكم الشرعي. 2-الشعبوية الدينية في مركزية السلطة: الشعبوية الدينية ستعطل الحكم الشرعي بناء على خطبة وحدة الأمة الإسلامية، مع أن الشريعة لم تجعل بداية رمضان أو شوال مسألة إجماعية، بل أذنت بها في اختلاف المطالع، ولكن الشعبوية الدينية في مركزية السلطة وثقافة التحريض ستفسد الشعائر الدينية، وتقول للناس لئن أطعتم سايكس بيكو إنكم لظالمون، والبديل هو الفوضى الدينية في […]
لا أنصح بهذا النوع من العدسات
[printfriendly] لا أنصح بهذا النوع من العدسات لم يعد القمع تقليديا، فالقمع الاختياري أصبح متاحا على قائمة الخيارات، فالاحتلال الفكري الدائم للحداثة يزرع في أعين مقلديه عدسة ترى الاستبداد أقصى اليمين، والديمقراطية أقصى اليسار، وتقمع الناس في هذه الثنائية السعي بين الاستبداد السياسي والديمقراطية، في معتمة تنتعش فيها طحالب الرأسمالية التي لا تراها العدسة، بينما تكشف الاستبداد السياسي وتدعمه، وتدعم مقابله التواقين للحرية لكن داخل العدسة. تلك العدسة أيضا تدعوك إلى مشروعية صندوق الانتخاب حيث يختار الشعب، وتخلع الرئيس المنتخب بديمقراطية ثورة الشارع، والشعب يريد إسقاط الشعب في مركزية السلطة، لذا أرجو من الساعين بين الاستبداد والديمقراطية أن ينهو سعيهم، وأن يحلقوا رأسهم، وسعي غير مشكور ، وتجارة الشركات لن تبور، وشارع لن يثور، ثم ينظروا إلى مركزية الأمة والدين، حيث الشريعة رافعة للأمة، والأمة رافعة للدولة، حقا ولدت الأمة […]
