Open post

قاعدة الفرق بين المصلحة الشرعية والبدعة

قاعدة الفرق بين المصلحة الشرعية والبدعة 1-المصلحة مسكوت عنها والبدعة مخالفة للشرع: إن المصالح الشرعية كجمع المصحف بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، كانت مسكوتا عنها زمن النبوة، ولكن تؤيدها القواعد الشرعية في تحقيق المصالح، أما البدعة فإنها تخالف حكما شرعيا وقت النبوة، وليست مسكوتا عنها، مع أنهما أي المصالح والبدع لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2-عدم التمييز  بينهما خلل في الكليات:  لذلك التعليل بلم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفكر الدعوي المعاصر هدم السنن والمصالح وعمومات الشريعة وأقيستها، بسبب عدم التمييز بين قاعدة المصالح المسكوت عنها في زمن النبوة، وبين البدعة المخالفة لحكم الشارع بالتوقيف الواقع في زمن النبوة. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان أرض الرباط 23- ربيع الأنوار -1447 16-9-2025

Open post

من لي بهؤلاء الثلاثة

من لي بهؤلاء الثلاثة 1-الأسئلة الحادة: بعد زوال الغمة عن المسلمين في سوريا، استيقظ الجميع على كتف المارد في مستوى سوريا العِلم والشعب والاقتصاد والتاريخ، الذي لو أتيحت له الفرصة لصار ألمانيا العرب، ولكن مع الأسف وجد الناس أنفسهم بلا حلول فقهية لمشكلات الواقع، وتبين أن قتال الفرقة الناجية مع الطائفة المنصورة ليس من الدين ولا الدنيا، وما زلنا أمام السؤال منذ مائة عام: ما الدولة والمواطنة والهوية الوطنية، وهل للأقلية والأكثرية أثر في رسم السياسة وهوية الدولة الوطنية، ناهيك عن المنظومة الرأسمالية في فلسفة المنفعة والفردانية، التي ما زالت تقدم نفسها نموذجا اجتماعيا واقتصاديا. 2-الصراط المستقيم في خرائط جوجل:  أمام هذه الأسئلة الحادة، أضاعت الفرقة الناجية مفاتيح الجنة، أما الطائفة المنصورة فقد ذهبت تبحث عن الصراط المستقيم في خرائط جوجل، كما لا أنسى مطرب الدعوة المباركة وهو يفاجئنا بأن […]

Open post

الشريعة الوضعية مع الطرب الديني الأصيل

الشريعة الوضعية مع الطرب الديني الأصيل إن السعادة تكون أجمل بعد الحزن، فعندما يأتيك مطرب الدعوة المباركة بخبر حزين وهو أن الإمام النووي وقع في البدعة، فلا شك أنه خبر حزين، ولكن ما يلبث أن يسر قلبك بنهاية سعيدة أشبه بالكاميرا الخفية أن النووي وقع في البدعة ولكنه ليس مبتدعا، بل هو مأجور، فعلا الدنيا فيها الحلوة والمرة، حقا ولدت الأمة ربتها. الروح المسافرة عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان أرض الرباط 6- ربيع الأول -1447 30-8-2025

Open post

الحرب على العلوم الإسلامية وأثرها في سيولة الفكر الديني المعاصر

الحرب على العلوم الإسلامية وأثرها في سيولة الفكر الديني المعاصر 1-حرب الدعاة الجدد على العلوم الإسلامية: يعتبر علم العقيدة وأصول الفقه والمذاهب الفقهية المتبوعة أعمدة المعرفة الدينية الصُّلبة، التي تحول دون تسييلها في زجاجات الحداثة السائلة، ولم تكن دعوات المستشرقين ضد العلوم الإسلامية ذات أثر على المسلمين في إنتاج ظاهرة عديم المذهب، وأن تصبح حالة نمطية لا تقتصر على جماعة بعينها، لأن الشريعة لا تؤتَى من خارجها، بل من داخلها، حيث ظهرت دعوات  عديم المذهب من داخل الدين نفسه، بفك ارتباط نصوص الكتاب والسنة عن مدلولاتها في المذاهب المتبوعة، فلا بقي الكتاب والسنة، ولا استمرت المذاهب المبتوعة، ولا بقي أئمة الدين أئمة، وهي العدمية الدينية والدهرية الأثرية في التدين الحكائي، التي تتفق في أصولها على: إعادة النظر في النص، وتجاوز المذاهب المتبوعة. 2-الدين تجربة شخصية:  وصار الدين تجربة شخصية حسب […]

Open post

نهاية الثقافة … وظاهرة المعلم شوكوكو

نهاية الثقافة … وظاهرة المعلم شوكوكو 1-من الملاحظ أن المتصدر  للحديث في الشأن الديني لم يعد يقرأ ولا يؤلف، مما يعني نهاية المثقف الذي حل سابقا محل الفقيه، لن أتحدث كثيرا عن المثقف الذي أرهق المطابع بالنشر، وأثقل الرفوف بالكتب، وسفك حبرا زائفا، وهو يتجاوز الاجتهاد الفقهي، إلى الخواطر  المنفعلة بالواقع وتُحشد معها شبهات النصوص الدينية  لخدمة الرؤية الفردية على مستوى الحزب والجماعة والأفراد. 2- إننا نشهد اليوم حالة انتهاء المثقف الديني، وظهور  خَلَفِه المعلم شوكوكو، الذي يذهب إلى تقطيع المسلسلات، ويعيد تركيبها على الخلافات الدينية، على نحو ساخر ومضحك في المسائل الشرعية، وهو ما رأيته أخيرا ونحن  نستقبل المولد النبوي الشريف، ويبدو أن قَصقصة الأفلام والمسلسلات ستصبح ثقافة العصر، ومألوفة للعقول الزجاجية في جماعات الريلز التي لا تمتص المعلومة، بل تعكسها للآخرين دون فهمها، وليس لها من المقطع سوى […]

Open post

الحداثة وإعادة تدوير  الخليفة المعتصم في صراع مركزية السلطة

الحداثة وإعادة تدوير  الخليفة المعتصم في صراع مركزية السلطة 1-قواعد الفقه أم الباطنية: صحيح أن الخلافة العثمانية واجهت حربا سياسية وعسكرية كانت سببا في هدمها، لكن قلَّ من يفطن إلى السبب المعرفي الذي نزع الشرعية الدينية من الخلافة العثمانية، بدعوى أنها مسبتدة ووراثية، وليست بالبيعة الشرعية، لذلك دعا الباطني جمال الدين الأفغاني إلى الانتخاب الحر للخليفة، وسن الدستور  وتمثيل الشعب بالبرلمان فيما عرف بالمشروطة وقتها، وإلا فإنه تسقط شرعية الخليفة الدينية، فسقطت الخلافة وسقط معها المسلمون، ولم تَحُلّ الشورى، بل حلت ثنائيات الحداثة في طحن الدِّين تحت وطأة مركزية السلطة في الدولة القُطْرية، وغياب مركزية الفقه والأمة. 2-المعتصم في مواجهة الحداثة لا يسمع الاستغاثة:  وما زالت مركزية السلطة وثنائياتها قائمة حتى اليوم داخل الدولة القُطرية، مع تغييب مركزية الأمة والفقه على يد الداعية ومُعجَبيه، في غياب المجتهد ومقلِّدِيه، ولو بُعث […]

Open post

حوكمة قرارات  الحرب في الدولة وجماعات ما دون الدولة عند عدم وجود الدولة

حوكمة قرارات  الحرب في الدولة وجماعات ما دون الدولة تحاول المقالة الإجابة على الأسئلة الآتية:  س1: ما الأسس الفقهية التي عليها يُبنى قرار الحرب في الدولة وجماعات ما دون الدولة في حال عدم وجود الدولة. س2: ما قاعدة الفرق بين الدولة وجماعات ما دون الدولة في قرارات الحرب. س3: ما  قاعدة الفرق بين الخطأ الاجتهادي المعذور والخطأ الاجتهادي الشاذ. س4: ما قاعدة  الفرق بين الجنائي والسياسي في قرارات الحرب. س5: هل يُقيم صواب قرار الحرب على ضوء معطيات القرار قبل الحرب أم حسب الآثار المترتبة على الحرب. س6: ما مسؤولية صاحب القرار الشاذ أو الجنائي ولكن ترتبت عليه مصالح دنيوية عادية. س7: ما مسؤولية صاحب القرار إذا أخطأ في الاجتهاد المعتبر ولكن ترتب على ذلك مفاسد دنيوية. س8: هل قدم الفكر الديني المتجاوز نظرية فقهية تمثل حوكمة فقهية رشيدة تقوم […]

Open post

نصيحة لخطيب المستنقع

نصيحة لخطيب المستنقع أَعلم أنك وقعت تحت صدمة الحقيقة عندما حاولت أن تخاطب الغارقين في الكبائر بفرض العين والحلال والحرام، فقالوا لك: تبا لك إلهذا جمعتنا، وصدمة أخرى عندما أعلمتك بالبندين الأول والثاني من اتفاقية سايكس بيكو  وهو قيام دولة عربية موحدة، بينما كان خطابك أن سايكس بيكو فرَّقت الأمة، مما يعني أن خطاب السعادة يجب أن يجد وهْما جديدا يلبي رغبة جمهور المستنقع، الذي يبحث عن التبرير  للواقع وليس التوبة من الكبائر، أنصحك أن تخطب عن غرائب مثلث برمودا إلى حين أن تجد بديلا عن خرافة سايكس بيكو التي أقمتَ عليها قصورا وعلالي ومنصات قفز  للسابحين في المستنقع، إن أشباح المستنقع يطالبونك بالجديد، والخروج من خطاب السعادة التقليدي إلى خطاب سعادة مُبْدع. الروح المسافرة عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان أرض الرباط 17- محرم -1447 13-7-2025

Open post

كلما مات شيخ لعَنَت أمَّةٌ أختها

كلما مات شيخ لعَنَت أمَّةٌ أختها 1-المحاكمة على مقولات الجماعة: إن مشكلة الجنازات المعاصرة هي تلاعن الجماعات الدينية عند الموت، وهذا شعور متبادل عند هذه الجماعات التي لا هم لها إلا التحيز ، ومحاكمة الغير على تلك التحيزات، فتراه يفتنون في كل عام مرة أو مرتين، حسب ما تيسر من الموتى، لكن لا أحد يسأل لماذا هذه التحيزات الضيقة التي تحاكِم الغير  على  رؤية الجماعة في مقولات الآباء المؤسسين. 2-أين المحجة البيضاء: وإذا ردوا جميعا إلى الكتاب والسنة الصحيحة اتسعت الهوة بينهم وتعمقت الفجوة وزاد العداء، مما يعني إما أنهم مخطئون، أو أنهم لم يردوا الأمر إلى الله ورسوله، و لم يقع الرد على الوجه الشرعي في مركزية الجماعة وغياب مركزية الأمة، وهذا إن دل على شيء فيدل على خلو  المتلاعنين من محكمات الشريعة والمحجة البيضاء التي تركنا عليها رسول […]

Open post

درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ليس على إطلاقه

درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ليس على إطلاقه 1-يجب التفصيل في موضع الإجمال: تكثر المشكلات المعرفية بسبب الأدلة العامة دون تفصيل تلك الأدلة، فليس مجرد تعارض المفسدة مع المصلحة يجب درء المفسدة، بل لا بد من الترجيح بتعيين تلك المفسدة، فإن كانت المفسدة تساوت مع المصلحة أو كانت المفسدة أشد، فعندئذ تدرأ المفسدة وتصبح المصلحة مرجوحة، أما إذا عظمت المصلحة وكانت المفسدة الواقعة قليلة فيجب تقديم المصلحة، ومن هنا يظهر  لك خطورة الإطلاقات على المعرفة الدينية. 2-التوضيح بمثال: ومثال تقديم المصلحة العظيمة وإلغاء جانب المفسدة القليلة، دخول العلماء في الجامعات والمناصب الرسمية والقرب من السلطان  لتقديم البيان العلمي، حتى لا تترك الساحة لأصحاب الضلالة والبدعة الذين قد يؤثرون بالإفساد الفكري في مؤسسات الدولة، وشاهد لذلك لَـمَّا ترك  العلماء الدخول على السلطان، استأثر المعتزلة بالمأمون وأدخلوه في فتنة خلق القرآن، […]

Open post

يحشر المرء مع من أحب بين الملة والجِبِِلَّة (فماذا عن حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب) (نحو قانون دولي إنساني بديل)

يحشر المرء مع من أحب بين المِلَّة والجِبِلَّة (فماذا عن حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب) (نحو قانون دولي إنساني بديل) أسئلة برسم الإجابة س1: ما أهمية التمييز بين الحب الجبلي الاضطراري والحب في الفكر والسلوك. س2: ما أثر التمييز  بين الجبلي والاختياري في الأحكام الفقهية. س3: هل يعتبر الشرع في عمل الكافر  إذا وافق الكافر  العمل وخالف في القصد. س4: لماذا اعتبر الشرع حمية أبي طالب في دخوله في الشعب، والمطعم بن عدي في إجارته النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الطائف مع أنهما لم يدخلا تحت الشهادتين؟ س5: كيف نوفق في العمل أدلة الشارع بين قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وقوله : من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد، وفي ضوء هذا النصين، كيف نفهم اعتبار الشرع لعمل […]

Open post

(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) الشيعة أم أهل السنة والجماعة

(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) الشيعة أم أهل السنة والجماعة الملخص 1-إن محكمات  الشريعة هي عدم التفضيل باعتبار القوم إنما باعتبار الأعمال الصالحة، وأن الصحابة هم أفضل الأمة وأن الخطاب (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم)  متوجه لهم وقت التنزيل فيقصد منه التخويف من قدرة الله  وليس تحقيق الاستبدال، أو  يقصد التفضيل لبعض الفرس لكمال أعمالهم على بعض العرب لنقص أعمالهم، أو أن المراد بالاستبدال للكفار  وليس للصحابة وهو من باب الخاص أريد به العام مثل (لئن أشركت ليحبطن عملك) والرسول صلى الله عليه وسلم لا يشرك قطعا . 2- وليس في الآية رفع قومية الفرس ولا العرب لأن القومية دون عمل لا تفضيل فيها بل هو  من التكليف بما لا يطاق، ومنعه من محكمات الشريعة، فلا يختار الإنسان قومه بل التفضيل بالتقوى، فيجب رد المتشابهات للمحكمات، بعيدا عن خوارزميات الفكر […]

Open post

الكره والفرح بين رعاية الجبلة  وحراسة المِلَّة (علم النفس والسلوك في الإسلام)

الكره والفرح بين رعاية الجبلة  وحراسة المِلَّة (علم النفس والسلوك في الإسلام) تمهيد: بطلان عقدة التدين في الشريعة: ما كتبته سابقا أن أهل غزة لا يأثمون إذا حزنوا لقصف الكيان لإيران، ولا أهل حلب يأثمون بفرحهم لقصف إيران، ومن خلال التساؤلات الواردة فإن جدير  بأن نفرق بين الفرح والكره في الجبلة والفرح والكفر في التكليف وكلاهما وارد في الكتاب العزيز، وكانت الفرصة سانحة أن أبين تأسيسا فقهيا في علم النفس بناء على القواعد الفقهية والأصولية، بما يرعى الجبلة ويحرس المِلَّة، إبطال دعوى العُقدة النفسية بسبب التدين، وأن أصولنا الفقهية لا يتصور فيها الخصومة بين الجبلة والملة، وضربتُ لذلك بمَثَلين من الكره والفرح، مع كثرة الأمثلة من النصوص إلا أنهما كافيان في البيان. أولا: أصول الباب المحكمة: 1-إحكام الأصول أولا: ما صح عن عائشة قالت: (كان رسولُ الله – صلَّى الله […]

Open post

تقييم النموذج الفقهي من هجوم الكيان على إيران

تقييم النموذج الفقهي من هجوم الكيان على إيران أولا: موقف الدولة في الفكر  النفعي إدانة الهجوم(قارب المصلحة ولم يقصد موافقة الشرع): 1-توضيح عناصر الموقف: بالرغم من أن إيران عدو تقليدي لبعض الدول العربية، إلا أن هذه الدول التي تعادي إيران تجاوزت التاريخ القريب ونظرت نظرا مصلحيا باعتبار المنفعة التي هي المصلحة العادية مجردة من النظر الشرعي في المقاصد الخمس خصوصا ضروري الدين، ذلك لأن بناء فكر الدولة السياسي المعاصر هو نظر في المنافع والمفاسد باعتبار العادة، لذلك أدانت هجوم الكيان على إيران على أساس جلب المنافع العادية لها ودرء المفاسد عنها باعتبار العادة، مع أن بنية الفكر في الدولة الحديثة لا تبحث عن موقف الشارع، إلا أنها قاربت في السياسة الشرعية في النظري المصلحي، لكنها لم تقصد موافقة الشارع. 2-إيمان المسلم في الأعيان راجح على فكر الدولة الحديثة: ما ذكرته […]

Open post

الخطأ في الكلي ليس كالخطأ في الجزئي الفرق بين السياسي ورجل الدين هو في 1%

الخطأ في الكلي ليس كالخطأ في الجزئي الفرق بين السياسي ورجل الدين هو في 1% 1-شتان بين السياسة الشرعية وفكر الأب المؤسس: إن اختلفت مع السياسي في 99% فإنه يتفق على العمل معك  في 1%، لأن فيه مصلحة له 1% وهو خير من عدمها في 99%، أما رجل الدين والداعية فإن اتفقت معه في 99% فسوف ينشق ويؤلف جماعة جديدة من 1%، فهو يعتقد أنه يبحث عن الحق وقد يكون في 1%، والباطل في 99%، فيخلط الولاء والبراء والتفسيق في السياسة الشرعية، ولا يميز المساحات بين العقيدة والفقه والسياسة الشرعية ، مع العلم أن السياسة الشرعية قائمة على نظر كلي في جلب المصالح ودفع المفاسد، وليست تحكمها أدلة جزئية خاصة، وليس فيها حقيقة عقدية أو دليل تفصيلي جزئي، لذلك تتسع في مساحة الوهم على الداعية ومساحة الوهم هذه هي حْلْبة […]

Open post

ثورية في الممارسة وفشل في المنهج

بين ثورية الممارسة وفشل المنهج 1-مفارقة الجماعة تؤدي إلى فشل في السياسة: إن استناد الدولة  إلى طائفة دينية كالشيعة  تحمل فكرا معاديا لمحيطها السني، أو استناد الدولة أو الجماعة إلى فكر  ديني هش ثم ممارسة الحالة الثورية مع اختلال في الفكر والمنهج سيؤدي إلى فشل نهائي، وربما يكون نجاحا وقتيا مع حاجة إلى مرونة كافية في السياسة  على حساب المنهج الفكر ي الهش، مع غياب اجتهاد فقهي  قادر على الجمع بين المقولات الأولى الفاسدة للجماعات والمصالح الوقتية لها. 2-تناقضات المنهج إفساد للمارسة: أ-ثورية الشيعة والمعاداة للمحيط السني: وهذه الثورية تعاني من تناقضات داخلية بين المصلحة الوقتية والمبادئ الأصلية، ستؤدي في النهاية إلى حالة من التشظي السياسي بسبب خلل الفكر  المعادي للمحيط السني الذي أدى إلى ارتكاب إيران مذابح كبيرة بحق أهل السنة في الشام والعراق كانت سببا في التقهقر السياسي […]

Open post

سبحان من انتقم للاثنين من الاثنين بالاثنين (أين الله من المذابح في غزة وحلب)

سبحان من انتقم للاثنين من الاثنين بالاثنين (أين الله من المذابح في غزة وحلب) 1-أحصاه الله ونسوه: إن آلام المذابح التي ارتكبتها الباطنية في الشام لا تمحوها الأيام، فما زال الأهل في سوريا يعيشون هو ل تلك المذابح، أما المذابح  في غزة على يد اليهود فقد سارت بها الركبان، ولو سألت أين الله من هذه الظلامات التي تفتك بالبشر  فلن تجد الجواب في أحاديث دهاة التحليل الذين يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا، وإن إجابتك مسطرة في اللوح المحفوظ، سيظهرها الله لك في حينه، لأنه لا يَعْجَل بِعَجَلتك، وحِلمه أوسع من غضبك، وعلمه لا يحيط به عقلك. 2-هل ينظرون إلا تأويله: ما عليك إلا أن تعمل استطاعتك في فرض العين، وما فوق طاعتك فهو  شأن إلهي، ولا تتدخل فيما ليس لك، ولن ينفعك القبض على الريموت وقد نسيت ما أوجب الله […]

Open post

قارَبَ الشرع ولم يقصد وقَصَد الشرع ولم يُقارب (موقف الدولة والجماعة الدينية من الحر ب على إيران)

قارَبَ الشرع ولم يقصد وقَصَد الشرع ولم يُقارب (موقف الدولة والجماعة الدينية من الحر ب على إيران) 1-الجماعات الدينية تقصد الشرع ولم تقاربه: ما زال السؤال يلح حول الموقف من هجمات العدو على إيران، وقد ذكرت أن الجماعات الدينية تفسر  الأحداث حسب أفكارها، وتحاكم الأحداث على مقولات الأب المؤسس، وهي تظن أنها بتلك الأفكار  المتضادة قادرة على تعيين الصواب وموافقة الشرع، ولكنك ترى موقف النقيضين من التأييد والرفض من داخل الفكر الديني نفسه، دون الالتفات إلى مصلحة تشرع أو مفسدة تدفع، مع أن الفقه سيقيم الحرب بمصالحها ومفاسدها لا بالمواقف التاريخية والأحداث الجزئية، فتكون الجماعة الدينية قصد الشرع ولكنها جافته في الحقيقة. 2-الدولة قاربت الشرع ولم تقصده: أما الدولة فإنها ستنظر إلى المكاسب والخسائر، والتهديدات اللاحقة بها جراء تلك الحرب، ولها أجهزتها البحثية والاستشارية المتخصصة في هذا النظر، بصرف النظر […]

Open post

خوازميات الفكر  الديني وميكانيكا السياسة (موقف الجماعات الدينية من إيران نموذجا)

خوازميات الفكر  الديني وميكانيكا السياسة (موقف الجماعات الدينية من إيران نموذجا) 1-تجديد البحث النظري في الاجتهاد الفقهي: إن السياسة الشرعية وقرار الحرب جزء منها، يرجع في بنيته الفقهية إلى مصالح كلية في حفظ الضروريات الخمس مع التكلميلي، وحراستها من جانب الإضرار بها بدرء المفاسد عنها، ويجب على المجتهد بالفقه والسياسية أن يجدد النظر  فيها ولا يكتفي بالمسائل المشابهة السابقة لها، فكل مسألة لها مشخصاتها الزمانية والمكانية وارتداداتها على المصالح الكلية. 2-الفكر الديني المتجاوز  خوازمي ميكانيكي. لكننا نجد أن الجماعات الدينية المعاصرة لا تحتاج إلى نظر، فنظرها هو باعتبار فكر الجماعة، لا عجب أنك تستطيع أن تتنبأ بمواقف هذه الجماعات مسبقا في طرح أي مسألة فلو طرحت حكم المظاهرات والإضراب مثلا فستجد الفريقين في نفس الموقف معها أو ضدها، وكذلك إذا بحثت تاريخيا عن الموقف من إيران وضرباتها للعدو فستجد أن […]

Open post

تحريم نافلة الحج والعمرة لأسباب سياسية واقتصادية (بين النظر الفقهي الأصولي و الفكر  الديني)

  تحريم نافلة الحج والعمرة لأسباب سياسية واقتصادية (بين النظر الفقهي الأصولي و الفكر  الديني) تمهيد: محل البحث وأسئلته: ليس محل البحث تقديم حاجة الفقراء على حج النافلة بل محله تحريم حج النافلة لما يؤدي إليه بحسب دعوى القائل بالتحريم إلى تمويل العدو، ويفترض أن تجيب المقالة على الأسئلة الآتية: س1: هل الفكر الديني المعاصر استوعب أصول الاجتهاد في بحث المسألة. س2: ما تأثير مركزية السلطة موالاةً ومعارضةً في الفكر الديني المعاصر، في هاته المسألة وما شابها. س3: كيف يمكن للاجتهاد الفقهي إحياء مركزية الأمة والشريعة والمحافظة على فرعية الدولة، بمثال توضيحي في هذه المسألة. س4: هل يمثل المذهب الفقهي الأصولي نموجا بديلا  لحالة الاستعصاء المعرفي بسبب شتات الجماعات الفكرية، وهذه المسألة حالة تطبيقية. س5: هات نموذجا في هذه المسألة للنقد القائم على المنهج الأصولي بدلا من الرؤية الفكرية في […]

Posts navigation

1 2 3 4 5 6 7
Scroll to top