تقارن المقالة بين الرؤية الفكرية والاجتهاد الفقهي، وتبين أن الجماعات تقيس صحة أفكارها بالمكاسب وحشد الجمهور، بينما يجعل الفقه معياره صحة الدليل والبحث عن الحقيقة، لا النتائج ولا الشعبية.
الوسم: الحرب على إيران
مسلسل ليالي العَدَمية (كيف تحولت الشعارات الكبرى إلى معانٍ مؤجلة)
يرصد المقال تعاقب المشاريع السياسية والفكرية منذ إسقاط الخلافة العثمانية، حيث رُفعت شعارات الشورى والنهضة ثم القومية فالصحوة الإسلامية، بينما بقيت مقاصدها مؤجلة. ويرى أن أزمة الجماعات عند وصولها إلى السلطة كشفت فراغًا في فقه الدولة، داعيًا إلى استعادة منهج الإمام الجويني لبناء سياسة شرعية تتعامل مع الواقع.
حين يفكر الداعية ويسأل الفقيه (الإسلام دين ودولة)
تتداول الخطابات الدعوية شعار «الإسلام دين ودولة» بوصفه حقيقة جامعة، بينما يسأل الفقيه: أي تصور للدولة تقصد؟ فالخلاف بين المدارس الإسلامية يبدأ من الأصول لا من الشعارات. لذلك لا يكفي رفع العبارات العامة، بل يجب بيان الأساس الفقهي الذي يحدد الأحكام، ويفرق بين الإصلاح المشروع والثورية المؤسَّسة على أصول مغايرة.
هل نحن مع منافع الخمر وضد مضارها (الحرب على إيران)
الإسلام السياسي، فقه الجهاد، حوكمة الحرب، التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، الهوية الوطنية، الارتدادات الفكرية للحرب على غزة، الفصل بين الدين والمعرفة، الفصل بين الدعوي والسياسي، الفصل بين الدين والدولة، العلمانية المبطنة، الفكر الديني المتجاوز، الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية، الحرب على إيران
لَطْميات أهل السنة الإمامية
الإسلام السياسي، فقه الجهاد، حوكمة الحرب، التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، الهوية الوطنية، الارتدادات الفكرية للحرب على غزة، الفصل بين الدين والمعرفة، الفصل بين الدعوي والسياسي، الفصل بين الدين والدولة، العلمانية المبطنة، الفكر الديني المتجاوز، الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية، الحرب على إيران
رعاية المصلحة الكلية في مركزية الأمة لا يسقطها الاختلاف
[printfriendly] رعاية المصلحة الكلية في مركزية الأمة لا يسقطها الاختلاف 1-الاختلاف في دليل المصلحة لا يوجب الاختلاف فيها: كما أن الشاطبي جعل المعتزلة من القائلين بأصلية مقاصد الشريعة كأهل السنة ولكن مدرك المعتزلة هو العقل ومدرك السنة هو الشرع، فإنني أقول إننا نقول بالمصالح الشرعية ودرء المفاسد حتى لو اعتبر بعضهم أن مُدركها هو العادة أو الوطنية، ما دامت متفقة في عين المصلحة التي قررتها الشريعة حسب أصولها، مثل قطعية الاستقرار وحفظ النفوس والأموال، وإن تكثير الإردات حول المصلحة الشرعية يعني حماية الحكم الشرعي. 2-الخلاف في الطريق إلى المصلحة لا في المصلحة نفسها: فإن الخلاف في الطريق المؤدية إلى عين المصلحة الشرعية لا يخل بضرورة تحقيقها على المجموع، وإن أعظم المصالح هو جمع كلمة الأمة وتحقيق أمنها الذي يحفظ أصول المقاصد، في زمن صراع الباطنية في الداخل والغزو الاستعماري من […]
الردح والردح الآخر
[printfriendly] الردح والردح الآخر 1-بين ردح الثورية وردح وإن ضرب ظهرك: لستَ مجبرا على الاختيار بين الردح والردح الآخر، عندما يقلِبُ جمال الدين الباطني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من المنهج السني الإصلاحي والبنائي في تغيير المنكر، إلى الثورية الشيعية في تغيير السلطة، ثم استمر أتباعه على طريقته في قلب الشريعة، فإنه سيخرج من هذا النقيض الثوري، قلب آخر للشريعة، وهو قلب طاعة ولي الأمر من أصل شرعي بنائي إلى حالة تحريضية للحكام على الشعوب، وحشد نصوص الشريعة لتسويغ الظلم وضرب ظهور الناس بالحديث : وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، في توظيف النصوص الشريفة لمآرب دنيوية فانية. 2-مرحلة العفاريت وصراع الباطل مع الباطل: لم يبق الأمر مطروحا بطريقة فكرية فيها الكتابة والتأليف كما بدأ في فكر النهضة ومرحلة التجاوز، بل انتهت فترة الكتابة والتأليف في الثورية ضد الخلافة العثمانية، كما […]
يصفه أتباعه بالمجدِّد ويحكم عليهم بأنهم كفار
[printfriendly] يصفه السُّنة بالمجدِّد ويحكم عليهم بأنهم كفار 1-مركزية السلطة وتغييب مركزية الأمة: عندما أبين أن واقع الأمة اليوم في الصراع الديني بين الجماعات الدينية في مركزية السلطة لم ينشأ صدفة، بل استطاع جمال الدين الباطني أن يحقن الجماعة الدينية السنية بالثورية الشيعية، وإحلالها محل الإصلاحية الفقهية السنية، ولكن كان ينبغي على الأقل أن يحترم الباطني الشيعي أتباعه وأن يجعلهم من الفرق الضالة في أمة الإجابة وليس من الكفار في أمة الدعوة، ولا أظنه يبيع باطنيته كما اشترى أتباعه الضلالة بالهدى، واتبعوه على أنه مجدد وموقظ الشرق. 2-الإمامية هم الفرقة الناجية: قال الإمام المجدد للحراك الإسلامي الثوري: (أما تعيين أي فرقة هي الفرقة الناجية، أي التي تكون على ما هو عليه وأصحابه فلم يتبين إلى الآن، فإن كل طائفة، ممن يذعن لنبينا بالرسالة، تذهب فتجعل نفسها على ما النبي عليه […]
وقفة مع اختراق الباطنية للفكر الدعوي في البيت السني
[printfriendly] وقفة مع اختراق الباطنية للفكر الدعوي في البيت السني لم يكن للباطنية أن تتسلل إلى الصف السني وأقلام الأعلام شامخة شموخ الجبال الرواسي، وحين كسر القلم استطاع الشيعي الباطني جمال الدين الإيراني تسجيل اختراق يستمر حتى اليوم في الفكر الدعوي داخل البيت السني. وهذه النصوص في تعريف النبوة وقطعها عن الوحي، وتبعه فيها زعماء الإصلاح في زمان ولدت الأمة ربتها ، وهي نصوص من تعليقات جمال الدين الإيراني الباطني على شرح جلال الدين الدواني على العقائد العضدية: 1-النبوة دون وحي: حيث يرقص جمال الدي الإيراني ويطبِّل له محمد عبده في الحاشية: يقول جمال الدين في ص 152:(وأقول: قد يُعرَّفُ النبي بإنسان فُطر على الحق علماً وعملاً، أي بحيث لا يعلم إلا حقاً، ولا يعمل إلا حقاً، على مقتضى الحكمة، وذلك يكون بالفطرة، أي لا يحتاج فيه إلى الفكر والنظر، ولكن […]
القلة ليست شرطا في النصر ولا سببا في الهزيمة
[printfriendly] القلة ليست شرطا في النصر ولا سببا في الهزيمة 1-أهمية التمييز بين الدين والتاريخ: كثيرا ما نسمع أننا أمة المليار، وأن اليهود حفنة لا تساوي شيئا أمام كثرتنا، وتارة أخرى نقول إن النصر مع القلة دون اعتبار الشروط الشرعية في النصر ، بسبب القراءة التاريخية للسيرة، التي تأخذ القلة في غزوة بدر، دون التفات إلى الشروط الشرعية الأخرى التي حفت المعركة بالنصر للمسلمين، فالمشكلة هي في الفكر الديني الجزئي الذي لا يحقق الشروط الشرعية، وإنما يأخذ جزءا من القصة ثم يبني عليها قبل أن تكتمل أركان القصة. 2-القلة والكثرة ليست سببا في النصر ولا مانعا منه: في بدر نصرهم الله مع القلة، ويوم حنين لم تنفعهم الكثرة، ليعلم المؤمنون أن الكثرة ليست سببا للنصر، وأن القلة ليست سببا للهزيمة، فلا حجة في الكثرة ولا القلة في تحقيق النصر ، […]
جمال الدين الإيراني يجمعنا (السياسة مرآة الفكر)
جمال الدين الإيراني يجمعنا (السياسة مرآة الفكر) 1-الباطنية تفتك بالخلافة السنية: يجب أن تؤخذ الحالة الدينية المحيطة بإسقاط الخلافة العثمانية مأخذ الجد في النظر، وكيف أن الباطني الشيعي جمال الدين الإيراني المتخفي بالسني الأفغاني استطاع أن ينزع الشرعية الدينية عن الخلافة الإسلامية السنية، لأنها مستبدة وليست بطريق البيعة، وتحويل الإسلام إلى حالة ثورية مستمدة من الثورية الشيعية وأصول الاعتزال في أن الحاكم إذا سقطت عدالته سقطت طاعته، وتحويل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من تغيير المنكر إلى صراع من أجل تغيير السلطة، وتعليق أي إصلاح على شرط زوال الاستبداد وفق المنظور الغربي الحداثي، مما أدى إلى تهميش المذهب العقدي والفقهي السني، وإحلال الحالة الثورية الفكرية بوصفها مشترك شيعي سني يساري جديد، بديلا جامعا عن أصول أهل السنة والجماعة في فقه الدولة والسياسة، التي حافظت على الدولة والخلافة وقدر مستطاع من […]
إغراء المصلحة الجزئية في الفرعونية المعاصرة
[printfriendly] إغراء المصلحة الجزئية في الفرعونية المعاصرة 1-الفرعون يدعو لتقديم المصلحة الشخصية على درء المفسدة الكلية: دعا فرعون إلى تقديم المصلحة الجزئية على دفع المفسدة الكلية العامة، فقد عرض على موسى عليه السلام أن يرعى مصلحة جزئية مع الفرعون وطرح الدعوة للإيمان و رفع ظلامة بني إسرائيل، لأن الفرعون أحسن إلى موسى عليه السلام في تربيته وليدا، فقال الفرعون: (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ). 2-ترجيح الكلي على الجزئي: ولكن سنة الله تعالى في المصالح رعاية المصلحة الكلية ودفع المفسدة الكلية وأن ذلك هو الدين فقال موسى عليه السلام رافضا عرض الفرعون المصلحة الجزئية (وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ)، لذلك كان قانون مقاصد الشريعة قائما في كل مِلَّة. 3-الفقه السياسي في الترجيح بين المصالح والمفاسد: فإذا علمت رفض موسى عليه السلام تقديم مصلحته […]
أن نقف مع أنفسنا (إدارة الجمهور أم إدارة المصالح)
[printfriendly] أن نقف مع أنفسنا (إدارة الجمهور أم إدارة المصالح) 1-المصلحة الشرعية الكلية هي مجموع المصالح الجزئية: الأحكام الشرعية لها شرطان الوُسْع والعِلم، بمعنى أنها واجبة عند الاستطاعة، وكما أننا نقول بوجود مصلحة جزئية في الأفراد والشركات فكذلك الدول الإسلامية، وتجب مراعاة هذه المصالح على وفق قواعد الترجيح بين المصالح الجزئية، بل إن مراعاة كل فرد أو مؤسسة أو دولة لمصلحتها يعني أن المصلحة الكلية تمت بمراعاة المصالح الجزئية، إن التُزمت القواعد، وهذا فيه تفكيك لُغز تعليق وجود القوة على وجود الإرادة، وتعليق وجود الإرادة على وجود القوة. 2-الديمقراطية ليست شرط صحة في التكاليف الشرعية: ما سبق ذكره هو نظر في مركزية الأمة والفقه، في تقدير المصلحة الشرعية الجزيئة وتحصيلها على مستوى الفرد والمؤسسة والدولة، لكن المشكلة هي مركزية السلطة في الجماعات الفكرية دينية أو قومية، التي يَهمُّها في الأزمات […]
مرة أخرى … أين خالد
[printfriendly] مرة أخرى … أين خالد 1-خالد بين طاولة القرار ومديرية التوجيه المعنوي: لم يكن خالد أسيرا لواقع كثر ة الروم في مؤتة، ولم يقبل الخطاب التعبوي على طاولة القيادة، فكيف يعيش الواقع والحقيقة بسيفه وفي الوقت نفسه يتوكل على الله تعالى بقلبه، فهو يشاهد الأسباب الدنيوية بعينه ليست في صالح المسلمين، فيبدأ الانسحاب المنظم المخيف للعدو، حتى لا يضحي بالقلة المؤمنة ولم يعتبرهم مشاريع شهادة على طاولة القيادة، مع أن الجنود أنفسهم يجب أن يقدموا أنفسم مشاريع شهادة لكن في خطاب التعبئة العامة ومديرية التوجيه المعنوي. 2-السنة هي الجمع ضروري الحياة وضروري الدين لا المغامرة والهزيمة النفسية: رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم بانسحاب خالد، وسماه سيف الله المسلول، لأن لسيف خالد عقلا، كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم هو صاحب هذه السياسة نفسها، في يوم بدر […]
هل نقبل بالاستبداد
[printfriendly] هل نقبل بالاستبداد 1-الأصول المعرفية للسؤال: هذا السؤال قادم من خارج أصولنا المعرفية، مثله مثل السؤال هل كانت دولة رسول الله صلى الله عليه وسلم مدنية أو مدنية، فأجبت أن المرجع في التحديد هو النبوة فهي المعيار وليس المعيار المدني والديني الأوروبي، وحذرت من الاضطراب المعرفي الغربي في طرح الأسئلة على الشريعة، وأنه يجب أن تصحح الأسئلة على أساس أن الشريعة هي المعيار للحداثة وليس العكس. 2-الفقه يرجح بين الضروري والتكميلي: وعليه يجب أن تكون الإجابة بأن الاستبداد بمعنى خلو الحاكم من البيعة قد أخل بالتكميلي في الدولة وهو وإن كان مفسدة يحرم قبولها بمعنى الرضا لأنه رضا بالمنكر ولكن الفقهاء صححوا الخلافة الأموية والعباسية مراعاة لحفظ الضروري وهو وحدة المسلمين والتصدي للعدو الخارجي والنفاق الداخلي، وصحَّحوا خلافة العثمانيين بالرغم من أنهم ليسوا قرشيين، ليس من باب القبول والرضا […]
فأين تذهبون (الحرب على إيران)
فأين تذهبون (الحرب على إيران) إذا وقف مع إيران فهو خائن للوطن، ومن وقف مع العدوان على إيران فهو عميل إسرائيل، ومن وقف مع الموالاة فهو سحيج، ومن وقف مع المعارضة فهو خوارج، وأما الذي تحير وسكت فهو شيطان أخرس، قلت: نقف مع أنفسنا هذه هي المحجة البيضاء، وهي المصلحة الشرعية الكلية لنا، ولا نقف مع أحد غيرنا. مقالة ذات علاقة: كيف نقف مع أنفسنا في زمن الاجتماع الوطني والعاطفي والتفرق السياسي والمعرفي (الحرب على إيران) المحجة البيضاء عبد ربه وأسير ذنبه وليد مصطفى شاويش 17-شوال-1447ه 5-4-2026
الكفر والنفاق والبدعة علل عامة غير صالحة لتعيين قرار الحرب (قرار الحرب راجع للضروريات ومكملاتها)
[printfriendly] الكفر والنفاق والبدعة علل عامة غير صالحة لتعيين قرار الحرب (قرار الحرب راجع للضروريات ومكملاتها) 1-بطلان العلل الطردية في قرارات الحرب: قد يكون الكافر ظالما ومظلوما وكذلك المنافق والمبتدع، وقد يكون ضرر المبتدع والمنافق أكثر من ضرر الكافر، وعليه فإن تعليل قرار الحرب بهذه العلل الطردية غير صالح لأنه لا يسلم من قوادح العلة خصوصا أن هذه العلل غير مطردة منعكسة، وبناء عليه فإن الموقف من الحرب يتخذ على حسب أثرها على الضروريات الشرعية ومكملاتها، ولا ريب أن ضروري الدين هو في مقدمة الضرورات التي يجب بحثها على طاولة القرار، إلى جانب ضروري النفس والمال والعرض والعقل. 2-تدخُّل الرؤى الفكرية يفسد الفقه السياسي: أما دور الفقيه فهو وضع محددات الترجيح في الفقه السياسي في المستوى الثاني، ودوره كمراقب السير الأعلم بقانون السير وقواعد المرور وإن كان لا يحسن قيادة […]
