Open post

قاعدة الفرق بين قيادة الجماعة وقيادة الدولة

قاعدة الفرق بين قيادة الجماعة وقيادة الدولة 1-أما قيادة الجماعة فهم فئة متجانسة فكريا لهم أهداف رسموها لأنفسهم لا يشاركهم فيها غيرهم، فمن السهل قيادة الجماعة المعارضة، حيث لا يجب عليها توفير  حاجيات المجتمع ولا مسؤوليته فالمعارض أشبه برجل عاشق عن بعد لا يتحمل مسؤولية، أما عند قيادة الدولة يجد المعارض نفسه أمام ضرورات لا أمنيات، وآليات ووسائل وليس أمام خطابات، وأمام  مشكلات وليس أمام جمهور، 2-فما كان يتمناه في المعارضة ألغاه بالضرورات والحاجات والمشكلات، وأصبح أمام امتحان حقيقي وليس أمام حلم بالنجاح، لا يتغير الدعاة ورجال المعارضة، ولكن انتهى خطاب نحن في خدمتكم أيها الشعب العظيم، وحل محله أخي المواطن عليك دفع ضريبة المبيعات بالتي هي أحسن،  وإلا لن تجد راتبا، وكل من يخالف يعرض نفسه للسجن أو الغرامة أو بكلتا العقوبتين معا، وانتهى الحب القديم أيام المعارضة ونحن […]

Open post

التطبيع الفكري مع الحداثة ليس الخلل في الكلي كالخلل في الجزئي

التطبيع الفكري مع الحداثة ليس الخلل في الكلي كالخلل في الجزئي 1-جزئي النهي عن  المنكر  تحت كلي الشريعة:  اتفقت كلمة الأمة أن القاضي يعينه الإمام الذي هو رأس الدولة، ولا قضاء إلا بذلك، وظهر بذلك كبار العلماء والقضاة الذين بنوا الشريعة وعلومها، وكان العلماء في جيوش السلاطين التي كانت تحارب على أعتاب حطين وعين جالوت والقسطنطينية، مع احتفاظهم دائما بحق بيان الشريعة العلمي سواء على السلطان أو الأمير أو الأفراد، ولو كلفهم ذلك السجن والتنكيل، فالأمة والشريعة هما الأصل والحاكم فرع، وهكذا استطاع الفقهاء أن يحموا الشريعة ويأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، دون الدخول في الصراع على السلطة الذي يهلك فيه الشعب وتضيع الحقيقة الشرعية في محرقة الصراع السياسي. 2-جزئي النهي عن المنكر  تحت كلي الحداثة: وبعد أن هبت رياح الحداثة بنموذجها الشامل في السياسة والقانون ومناهج البحث، وإعادة النظر […]

Open post

أهل السنة ووجوب تحييد الفوضى الخلاقة

1-أهل السنة تغيير المنكر أم تغيير السلطة: تعتبِر المعتزلة والشيعة والخوارج مسألة السلطة قضية مركزية في فكرها الأصولي، وذهب أهل السنة إلى مركزية الشريعة -وفرعية السلطة، وكان عمل أئمة الاجتهاد هو تغيير المنكرات دون المغالبة على السلطة، ولو كان في ذلك حبسهم وقتلهم، وحرسوا الأمة والبيان العلمي الشرعي من التحريف والأمة من سيل الدماء. فكر الاعتزال أسقط الخلافة: وبعد أن سيطر فكر الاعتزال الذي يعتقد بسقوط ولاية الخليفة إذا سقطت عدالته والتكفير بالذنوب مثل الحاكمية والولاء والبراء وجعلها من أصول الدين، وشيوع فكرة الاستبداد في الخلافة، وضرورة التحرر من الخلافة العثمانية ليعود الحكم للشعب، وهو الفكر الذي توافق مع رغبة الدولة الاستعمارية، بإزاحة الخلافة العثمانية وإسقاطها بسبب انتشار الفكر الاعتزالي وتوافقه مع الفكر الاستعماري. 3-من تغيير المنكر إلى الصراع على السلطة:  وتحوَّل تغيير المنكر وحقن دماء الأمة وبيان الشريعة، إلى […]

Scroll to top