Open post

كلمة حق عند سلطان جائر

الإسلام السياسي، فقه الجهاد،
التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية،
الفصل بين الدين والمعرفة،
الفصل بين الدين والدولة،
الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية،

Open post

من إسقاط شرط الولي إلى اشتراط الولية

[printfriendly] من إسقاط شرط الولي إلى اشتراط الولية 1-إسقاط ولاية الرجل: اتجهت أحكام الأسرة بالتدريج الذكي في إلغاء قوامة الرجل سواء  باختيارات في المذاهب المعتمدة، إلى مرحلة الأقوال الشاذة خارج المذاهب المعتمدة، وفي حال الإفلاس من هذا وذاك، تحتاج ليبرالية النص الديني إلى رؤية مقاصدية  (مُعَلمنة) في الباطن، وشريعة وهمية في الظاهر، المشكلة أن ما بين الاخيتار من المذاهب المعتمدة مثل عدم اشتراط الولي للبكر البالغة وهو مذهب معتمد، إلى ليبرالية النص الديني مسافة طويلة تجعل الحليم حيرانا، بينما يجزم عديم المذهب بالحق الذي لا مراء فيه! 2-الزوجة هي ولي الرجل:  لكن المذهب المعتمد لدى أهل السنة استُعمل في غير  قصد الشارع، وتحت النموذج الحداثي، في إضعاف الولاية للرجل ومساواته مع المرأة بإلغاء القوامة، ونقل القوامة للدولة، ثم اختراع اشتراط الولية للزوج، في مقترحات جديدة لقانون الأحوال الشخصية، تصبح المرأة […]

Open post

الردح والردح الآخر

[printfriendly] الردح والردح الآخر 1-بين ردح الثورية وردح وإن ضرب ظهرك: لستَ مجبرا على الاختيار بين الردح والردح الآخر، عندما يقلِبُ جمال الدين الباطني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  من المنهج السني الإصلاحي والبنائي في تغيير المنكر، إلى الثورية الشيعية في  تغيير السلطة، ثم استمر أتباعه على طريقته في قلب الشريعة، فإنه سيخرج من هذا النقيض الثوري، قلب آخر للشريعة، وهو قلب طاعة ولي الأمر من أصل شرعي بنائي إلى حالة تحريضية للحكام على الشعوب، وحشد نصوص الشريعة لتسويغ الظلم وضرب ظهور الناس بالحديث : وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، في توظيف النصوص الشريفة لمآرب دنيوية فانية. 2-مرحلة العفاريت وصراع الباطل مع الباطل: لم يبق الأمر  مطروحا بطريقة فكرية فيها الكتابة والتأليف كما بدأ في فكر النهضة ومرحلة التجاوز، بل انتهت فترة الكتابة والتأليف في الثورية ضد الخلافة العثمانية، كما […]

Open post

بين دِرَّة عُمر  وعصا عِلّيش

[printfriendly] بين دِرَّة عُمر  وعصا عِلّيش 1-البداية دِرَّة عمر: ذكرت سابقا أن انفراد مذهب الإمام مالك بسد الذريعة إنما هو  اجتهاد عمر  ابن الخطاب رضي الله عنه، وأن سد الذريعة في مذهب مالك ما هو إلا دِرة عمر  الباقية، ذلك السوط المؤلم لمن يتوصل بالمباح لما فيه جُناح، وبقيت دِرَّة عمر ما شاء الله لها أن تبقى، حتى خُتم سوط عمر  بعصا عليش. 2-عصا عليش لن تموت ولكنها تأوي إلى الظل: بقيت عصا الشيخ عليش المالكي مُشْرعة في أروقة الأزهر  على كل من يتجاوز  حدوده بالخروج على المنهج الدراسي السني، بقي هو وإخوانه من العلماء رافعي الرؤوس في مواجهة امتدادات الباطني جمال الدين الإيراني وأذياله، ولكن شاء الله تعالى أن تفشو ثقافة جمال الدين في غنم القوم، بسبب قوة النفوذ السياسي والإعلامي. 3-عصر الطربوش الممهِّد لعصر العفاريت: شاء الله أن […]

Open post

سايكس بيكو  وتعطيل الشريعة (الاختلاف في شعائر  الإسلام بين رمضان والعيد)

[printfriendly] سايكس بيكو  وتعطيل الشريعة (الاختلاف في شعائر  الإسلام بين رمضان والعيد) 1-الحكم القضائي لا ينشأ من سايكس بيكو: عندما يختلف بلدان مسلمان متجاوران في بداية رمضان أو شوال بناء على شهادة أمام القضاء، فكل قاض يسري حكمه في حدود سلطانه المكاني، هذا ما تقتضيه الشريعة، واختلاف الخارطة السياسية في سايكس بيكو هي عارض من  عوارض الحكم المبني على قاعدة الشهود والصلاحية المكانية، فالخارطة السياسية عارض عادي وتوافق غير مقصود مع الحكم الشرعي. 2-الشعبوية الدينية في مركزية السلطة: الشعبوية الدينية ستعطل الحكم الشرعي بناء على خطبة وحدة الأمة الإسلامية، مع أن الشريعة لم تجعل بداية رمضان أو شوال مسألة إجماعية، بل أذنت بها في اختلاف المطالع، ولكن الشعبوية الدينية في مركزية السلطة  وثقافة التحريض ستفسد الشعائر الدينية، وتقول للناس لئن أطعتم سايكس بيكو إنكم لظالمون، والبديل هو الفوضى الدينية في […]

Open post

لا أنصح بهذا النوع من العدسات

[printfriendly] لا أنصح بهذا النوع من العدسات لم يعد القمع تقليديا، فالقمع الاختياري أصبح متاحا على قائمة الخيارات، فالاحتلال الفكري الدائم للحداثة يزرع  في أعين مقلديه عدسة ترى الاستبداد أقصى اليمين، والديمقراطية أقصى اليسار، وتقمع  الناس في هذه الثنائية السعي بين الاستبداد السياسي والديمقراطية، في معتمة تنتعش فيها طحالب الرأسمالية التي لا تراها العدسة، بينما تكشف الاستبداد السياسي وتدعمه،  وتدعم مقابله التواقين للحرية لكن داخل العدسة.  تلك العدسة أيضا تدعوك إلى مشروعية صندوق الانتخاب حيث يختار الشعب، وتخلع الرئيس المنتخب بديمقراطية ثورة الشارع، والشعب يريد إسقاط الشعب في مركزية السلطة، لذا أرجو  من الساعين بين الاستبداد والديمقراطية أن ينهو سعيهم، وأن يحلقوا رأسهم، وسعي غير مشكور ، وتجارة الشركات لن تبور، وشارع لن يثور، ثم ينظروا  إلى مركزية الأمة والدين، حيث الشريعة رافعة للأمة، والأمة رافعة للدولة، حقا ولدت الأمة […]

Open post

القلة ليست شرطا في النصر  ولا سببا في الهزيمة

[printfriendly] القلة ليست شرطا في النصر  ولا سببا في الهزيمة 1-أهمية التمييز بين الدين والتاريخ: كثيرا ما نسمع أننا أمة المليار، وأن اليهود حفنة لا تساوي شيئا أمام كثرتنا، وتارة أخرى نقول إن النصر مع القلة دون اعتبار الشروط الشرعية في النصر ، بسبب القراءة التاريخية للسيرة، التي تأخذ القلة في غزوة بدر، دون التفات إلى الشروط الشرعية الأخرى التي حفت المعركة بالنصر للمسلمين، فالمشكلة هي في الفكر الديني الجزئي الذي لا يحقق الشروط الشرعية، وإنما يأخذ جزءا من القصة ثم يبني عليها قبل أن تكتمل أركان القصة. 2-القلة والكثرة ليست سببا في النصر  ولا مانعا منه: في بدر نصرهم الله مع القلة، ويوم حنين لم تنفعهم الكثرة، ليعلم المؤمنون أن الكثرة ليست سببا للنصر، وأن القلة ليست سببا للهزيمة، فلا حجة في الكثرة ولا القلة في تحقيق النصر ، […]

Open post

جمال الدين الإيراني يجمعنا (السياسة مرآة الفكر)

جمال الدين الإيراني يجمعنا (السياسة مرآة الفكر) 1-الباطنية تفتك بالخلافة السنية: يجب أن تؤخذ الحالة الدينية المحيطة بإسقاط الخلافة العثمانية مأخذ الجد في النظر، وكيف أن الباطني الشيعي جمال الدين الإيراني المتخفي بالسني الأفغاني استطاع أن ينزع الشرعية الدينية عن الخلافة الإسلامية السنية، لأنها مستبدة وليست بطريق البيعة، وتحويل الإسلام إلى حالة ثورية مستمدة من الثورية الشيعية وأصول الاعتزال في أن الحاكم إذا سقطت عدالته سقطت طاعته، وتحويل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  من تغيير المنكر إلى صراع من أجل تغيير السلطة، وتعليق أي إصلاح على شرط زوال الاستبداد وفق المنظور الغربي الحداثي، مما أدى إلى تهميش المذهب العقدي والفقهي السني، وإحلال الحالة الثورية الفكرية بوصفها مشترك شيعي سني يساري جديد، بديلا جامعا عن أصول أهل السنة والجماعة في فقه الدولة والسياسة، التي حافظت على الدولة والخلافة وقدر مستطاع من […]

Open post

إغراء المصلحة الجزئية في الفرعونية المعاصرة

[printfriendly] إغراء المصلحة الجزئية في الفرعونية المعاصرة 1-الفرعون يدعو لتقديم المصلحة الشخصية  على درء المفسدة الكلية: دعا فرعون إلى تقديم المصلحة الجزئية على دفع المفسدة الكلية العامة، فقد عرض على موسى عليه السلام أن يرعى مصلحة جزئية مع الفرعون وطرح الدعوة للإيمان و رفع ظلامة بني إسرائيل، لأن الفرعون أحسن إلى موسى عليه السلام في تربيته وليدا، فقال الفرعون: (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ). 2-ترجيح الكلي على الجزئي:  ولكن سنة الله تعالى في المصالح رعاية المصلحة الكلية ودفع المفسدة الكلية وأن ذلك هو الدين فقال موسى عليه السلام رافضا عرض الفرعون المصلحة الجزئية (وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ)، لذلك كان قانون مقاصد الشريعة قائما في كل مِلَّة. 3-الفقه السياسي في الترجيح بين المصالح والمفاسد: فإذا علمت رفض موسى عليه السلام تقديم مصلحته […]

Open post

أن نقف مع أنفسنا (إدارة الجمهور  أم إدارة المصالح)

[printfriendly] أن نقف مع أنفسنا (إدارة الجمهور  أم إدارة المصالح) 1-المصلحة الشرعية الكلية هي مجموع المصالح الجزئية: الأحكام الشرعية لها شرطان الوُسْع والعِلم، بمعنى أنها واجبة عند الاستطاعة، وكما أننا نقول بوجود مصلحة جزئية في الأفراد والشركات فكذلك الدول الإسلامية، وتجب مراعاة هذه المصالح على وفق قواعد الترجيح بين المصالح الجزئية، بل إن مراعاة كل فرد أو مؤسسة أو دولة لمصلحتها يعني أن المصلحة الكلية تمت بمراعاة المصالح الجزئية، إن التُزمت القواعد، وهذا فيه تفكيك لُغز تعليق وجود القوة على وجود الإرادة، وتعليق وجود الإرادة على وجود القوة. 2-الديمقراطية ليست شرط صحة في التكاليف الشرعية: ما سبق ذكره هو نظر  في مركزية الأمة والفقه، في تقدير المصلحة الشرعية الجزيئة وتحصيلها على مستوى الفرد والمؤسسة والدولة، لكن المشكلة هي مركزية السلطة في الجماعات الفكرية دينية أو قومية، التي يَهمُّها في الأزمات […]

Open post

مرة أخرى … أين خالد

[printfriendly] مرة أخرى … أين خالد 1-خالد بين طاولة القرار ومديرية التوجيه المعنوي: لم يكن خالد أسيرا لواقع كثر ة الروم في مؤتة، ولم يقبل الخطاب التعبوي على طاولة القيادة، فكيف يعيش الواقع والحقيقة بسيفه وفي الوقت نفسه يتوكل على الله تعالى بقلبه، فهو يشاهد الأسباب الدنيوية بعينه ليست في صالح المسلمين، فيبدأ الانسحاب المنظم المخيف للعدو، حتى لا يضحي بالقلة المؤمنة ولم يعتبرهم مشاريع شهادة على طاولة القيادة، مع أن الجنود أنفسهم يجب أن يقدموا أنفسم مشاريع شهادة لكن  في خطاب التعبئة العامة ومديرية التوجيه المعنوي. 2-السنة هي  الجمع ضروري الحياة وضروري الدين لا المغامرة والهزيمة النفسية: رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم بانسحاب خالد، وسماه سيف الله المسلول، لأن لسيف خالد عقلا، كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم هو صاحب هذه السياسة نفسها، في يوم بدر […]

Open post

هل نقبل بالاستبداد

[printfriendly] هل نقبل بالاستبداد 1-الأصول المعرفية للسؤال: هذا السؤال قادم من خارج أصولنا المعرفية، مثله مثل السؤال هل كانت دولة رسول الله صلى الله عليه وسلم مدنية أو مدنية، فأجبت أن المرجع في التحديد هو النبوة فهي المعيار وليس المعيار المدني والديني الأوروبي، وحذرت من الاضطراب المعرفي الغربي في طرح الأسئلة على الشريعة، وأنه يجب أن تصحح الأسئلة على أساس أن الشريعة هي المعيار  للحداثة وليس العكس. 2-الفقه يرجح بين الضروري والتكميلي: وعليه يجب أن تكون الإجابة بأن الاستبداد بمعنى خلو الحاكم من البيعة قد أخل بالتكميلي في الدولة وهو وإن كان مفسدة يحرم قبولها بمعنى الرضا لأنه رضا بالمنكر ولكن الفقهاء صححوا الخلافة الأموية والعباسية مراعاة لحفظ الضروري وهو وحدة المسلمين والتصدي للعدو الخارجي والنفاق الداخلي، وصحَّحوا خلافة العثمانيين بالرغم من أنهم ليسوا قرشيين، ليس من باب القبول والرضا […]

Open post

فأين تذهبون (الحرب على إيران)

فأين تذهبون (الحرب على إيران) إذا وقف مع إيران فهو خائن للوطن، ومن وقف مع العدوان على إيران فهو عميل إسرائيل، ومن وقف مع الموالاة فهو سحيج، ومن وقف مع المعارضة فهو خوارج، وأما الذي تحير  وسكت فهو شيطان أخرس، قلت: نقف مع أنفسنا هذه هي المحجة البيضاء، وهي المصلحة الشرعية الكلية لنا، ولا نقف مع أحد غيرنا. مقالة ذات علاقة:  كيف نقف مع أنفسنا في زمن  الاجتماع الوطني والعاطفي والتفرق السياسي والمعرفي (الحرب على إيران) المحجة البيضاء عبد ربه وأسير ذنبه وليد مصطفى شاويش 17-شوال-1447ه 5-4-2026

Open post

سلام على أسرى المسلمين في العالمين إنك حميد مجيد

[printfriendly] سلام على أسرى المسلمين في العالمين إنك حميد مجيد 1-القاضي يجلس على أرض مسروقة: لِم تحتاج دولة الاحتلال إلى قانون لإعدام الأسرى، إذا كانت قد قتلت منهم بالجوع والتعذيب وسائر أنواع الأساليب الوحشية، هل احتاج الاحتلال إلى قانون عندما استباح غزو أرض فلسطين، لماذا يقيم الغزاة محاكم وقوانين إذا كان القاضي يجلس على أرض مسروقة أصلا. 2-قوانين العجوة في خدمة التنسك القانوني والتهتك الأخلاقي: أم هي نفسها ظاهر ة التنسُّك باطنه التهتك، عندما قالوا لنبي الله موسى ( قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ) وتظاهروا أنهم يريدون أن يذبحوها ولكن الواضح ليس واضحا، وتعسفوا في أسئلة الورع المزيف في صفتها  حتى لا يذبحوها، أم أن التنسك القانوني حل محل ورعهم الكاذب  وتدينهم الزائف، في قوانين العجوة التي يعبدونها، حتى إذ خالفت هواهم أكلوها، ما الفرق بين البقرة […]

الكفر والنفاق والبدعة علل عامة غير صالحة لتعيين قرار الحرب (قرار الحرب راجع للضروريات ومكملاتها)

[printfriendly] الكفر والنفاق والبدعة علل عامة غير صالحة لتعيين قرار الحرب (قرار الحرب راجع للضروريات ومكملاتها) 1-بطلان  العلل الطردية في قرارات الحرب: قد يكون الكافر  ظالما ومظلوما وكذلك المنافق والمبتدع، وقد يكون ضرر المبتدع والمنافق أكثر من ضرر الكافر، وعليه فإن تعليل قرار الحرب بهذه العلل الطردية غير صالح لأنه لا يسلم من قوادح العلة خصوصا أن هذه العلل غير مطردة منعكسة، وبناء عليه فإن الموقف من الحرب يتخذ على حسب أثرها على الضروريات الشرعية ومكملاتها، ولا ريب أن ضروري الدين هو في مقدمة الضرورات التي يجب بحثها على طاولة القرار، إلى جانب ضروري النفس والمال والعرض والعقل. 2-تدخُّل الرؤى الفكرية يفسد الفقه السياسي: أما دور الفقيه فهو  وضع محددات الترجيح في الفقه السياسي في المستوى الثاني، ودوره كمراقب السير  الأعلم بقانون السير وقواعد المرور  وإن كان لا يحسن قيادة […]

Open post

لماذا لا تتعارض الأصول والفروع في الشريعة ولكن تتعارض المبادئ والمصالح في الدهرية(العلمانية) (الحرب على إيران)

 [printfriendly] لماذا لا تتعارض الأصول والفروع في الشريعة ولكن تتعارض المبادئ والمصالح في الدهرية(العلمانية) (الحرب على إيران) 1-ميكانيكية الفكر الدعوي: كلما هبت آزمة اختلف الناس بين جانح للمبادئ أو جانح للمصالح، فيكون الأول مثاليا، والثاني ذرائعيا (براجماتيا)، وهذا الخلاف في الحرب الدائرة على إيران اليوم، تتجلى في ثناياها هذا الشقاق في الفكر الوضعي بين المباديء والمصالح، وهي ذات تأثير على الفكر الدعوي المعاصر، الذي يحدد موقفه وفق رؤية فكرية، فتعلم أن الجماعة الفلانية ستقف مع إيران، والأخرى مع الغزو الغربي لإيران، وهذا مطرد لا يتخلف دائما، لأن انتصار الجماعة لرؤيتها هو المهيمن وليس الاجتهاد الفقهي. 2-حفظ الضروري يحمي أصل الحاجي: أما الاجتهاد الفقهي فلا يتصور  فيه النزاع بين الرؤى الفكرية الدينية، ولا التناقض بين المبادئ والمصالح في الفكر  الحداثي، ذلك لأن الضرورات الخمس لا ترجيح بينها أصلا، فلا ترجيح للدين […]

Open post

من الفكر الدعوي إلى الفقه السياسي (الحرب على إيران نموذجا)

[printfriendly] من الفكر الدعوي إلى الفقه السياسي (الحرب على إيران نموذجا) الخلاصة 1-يختلف الفكر الدعوي، هل نقف مع إيران لأنها مسلمة، أم نقف مع التحالف بسبب ارتكاب إيران حرب إبادة ضد أهل السنة في العراق والشام، وأن إيران أخطر على المسلمين من غير المسلمين، مع استجرار  أقوال دينية تغذي كِلا الاتجاهين المتعاكسين، ولا شك أن هذين الموقفين هما انحياز يتجاهل الفقه السياسي الإسلامي، الذي يتطلع إلى حفظ الضرورات الخمس للمصالح تحصيلا وللمفاسد تقليلا، وهذا هو البحث في المستوى الثاني في الفقه السياسي. 2- وبعد تعيين الفقه السياسي يصبح المعوَّل عليه هو البحث النظري في المستوى الثالث وهو الفاعل السياسي الذي يستعين بالخبرات الضرورية لتقييم الآثار المتوقعة لهذه الحرب على الضرورات تحصيلا وإكمالا أو  تقليلا وإخلالا، مما يعني بطلان الفكر الدعوي الميكانيكي الذي يريد أن أن ينحاز إلى أحد الطرفين مطلقا […]

Open post

الارتدادات الفكرية للحرب على غزة شكلية القانون وإبطال العدالة (جزيرة إبستين جدل في بطن الحداثة لا ضدها)

[printfriendly] الارتدادات الفكرية للحرب على غزة شكلية القانون وإبطال العدالة (جزيرة إبستين جدل في بطن الحداثة لا ضدها) 1-جزيرة إبستين وازدواجية المعايير: شُغل الكثيرون بتلك الجزيرة الظالم أهلها جزيرة إبستين، مع أن إبستين ظالمة بحسب رؤية الحداثة نفسها، وإن من ازدواجية المعايير  قول المسلمين إن أفعال المسلمين المخالفة للشرع لا تعبِّر عن حقيقة الإسلام، ولكن أفعال الحداثيين المجَرَّمة في معايير الحداثة تعبِّر عن الحداثة، وكذلك الحداثيون يُحكمون أفعال المسلمين ويجعلونها لازمة للإسلام أيضا، وهذ يعني ازدواجية في المعايير  بين الحداثيين والدعاة، وهذا نفسه الذي يمارسه المسلمون يدل أنهم يعيشون  أزمة الحداثة  نفسها في اضطراب معاييرها وتحكم القوة والمصلحة في توظيفيها. 2-النقد البِنيوي للحداثة نفسها هو الواجب الشرعي : لكن ماذا لو أردنا أن ننتقد الحداثة في نفسها في مذهبها التقني الذي يتجاوز الآلة والحاسوب، ويطبق على العدالة التقنية في القانون […]

Open post

الارتدادات الفكر ية للحرب على غزة غزة بين وقف إطلاق النار  وحرب الإبادة باستمرار

[printfriendly] الارتدادات الفكر ية للحرب على غزة غزة بين وقف إطلاق النار  وحرب الإبادة باستمرار 1-فلسفة القدرة هي الحق والحق وهو المصلحة: عدد الشهداء وجلهم من النساء والأطفال زاد على خمس مائة بعد وقف إطلاق النار، مع استمرار حرب الإبادة، مما يعني أننا أمام إخفاق نموذج التحليل السياسي والعسكر ي عن توصيف الواقع، بسبب اللعبة الفلسفية التي تقف في الظل وتدير الأحداث من هناك، حيث تعتقد الدولة الحديثة أن القدرة على الفعل هي الحق، والحق هو المصلحة وليس الاتفاق، فحيث كانت القدرة فهي الحق. 2-اللعبة اللغوية خادمة لفلسفة القدرة والحق:  والعدو قادر على الاستمرار في الإبادة تحت عنوان وقف إطلاق النار، ويبقى بعد ذلك دور اللعبة اللغوية لخدمة تلك الفلسفة الباطنية في وقف إطلاق، النار لكن تستمر  الإبادة وفق نموذجها الفلسفي والتلاعب اللغوي الخادم لتضليل المحلل السياسي والإعلامي الذي غاب […]

Open post

مدرب النشامى بين الوطنية وإخلاص العمل

[printfriendly] مدرب النشامى بين الوطنية وإخلاص العمل 1-التناقض حاصل في العاديات لا في الشرعيات: إذا كان المقياس هو الانتماء الوطني وهو أجل من العمل الخاص فسيكون مدرب النشامى المغربي  في إخلاصه لعمله عاملا ضد وطنيته، وإن عمل مخلصا لوطنيته بمراعاة فوز فريقه الوطني على حساب فريق النشامى لم يكن مخلصا لعمله، والجمع بينهما هو جمع بين مصلحتين متضادتين، والشريعة هي التي تخرجنا من ضيق التناقضات. 2-مدرب النشامى والمغرب الشقيق في سعة مقاصد الشريعة بلا تناقض: وهذا هو سؤال الشاطبي في المقاصد في نسبية المصالح في وضعها العادي وأنها تتعارض، فتكون المصلحة في فوز فريق مفسدة وخسارة وطنية عند آخرين، وإذا نظرنا إلى أن إنجاز الفوز  هو مسألة رياضية بعيدا عن الفُرقة والنزاع، لأن الرياضة تتعلق بمصالح الأبدان وتقوية الأجسام فهي مصلحة شرعية لا تتعارض مع مصلحة فوز أي من الفريقين، […]

Posts navigation

1 2 3 4 5
Scroll to top