Open post

الحداثة من الاختلاف في المعبد إلى الاتفاق في المتحف

[printfriendly] الحداثة من الاختلاف في المعبد إلى الاتفاق في المتحف 1-التوحيد هو سبب أمن الإنسان: وضَعَ الإسلام الأديان المحرفة والوضعية على مشرحة البحث لبيان أن الشرك بالله تعالى هو الظلم العظيم، وهو الآفة التي تفتك بالبشرية، لأن المشرك يجعل إرادة الإنسان هي إرادة الله، ويستحل الموبقات ويشعل الحروب المقدسة لأن المشرك مرسل من رب العالمين، ومن هنا يكون إنقاذ البشرية بقطع حبائل الشرك، ووجوب الإذعان للرسالة المحمدية الخاتمة القائمة على التوحيد وما يتفرع عنه من فقه شرعي مبني على على ذلك التوحيد، وعللت الشريعة الجريمة بالشرك وإنكار اليوم الآخر ((إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا)). 2-المقدسات المدنية في الفكر الدهري (العلماني): أما الحداثة فإنها أشبه بمن يعالج السرطان بالإسبرين، فإذا كانت الأديان هي سبب الحروب، فإن الفن والفلوكلور الشعبي يجمعنا، فتعالوا لنبني المتاحف ونكتشف الآثار المعبرة عن الثقافة الموحدة للشعب العظيم […]

Open post

سؤال للوجودية في القدر المشترك

[printfriendly] سؤال للوجودية في القدر المشترك هل تبديع علماء الإسلام كان على الذهني المجرد غير القائم بالذات، وهذا لا علاقة له بصفات الله ولا بدرس العقيدة أصلا، أم أن التبديع والاتهام لأئمة الدين كان على القدر المشترك القائم بذات الله فيما يسميه الوجوديون في القدر المشترك حقيقة، كقول اليد حقيقة، والنزول حقيقة، ولكن الاختلاف بالكيف، فهل هذا القول هو كلام في صفات الله أم في الذهن الذي لا علاقة له بالصفات؟  أم أنهم في ريبهم يترددون؟ المحجة البيضاء عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 11- رجب -1447 31-12-2025  

Open post

مستويات أدلة الشريعة

مستويات أدلة الشريعة 1-ما يفهمه العامي: بما أن الكتاب العزيز خطاب لكل الناس، فمن باب أولى أن يكون لجميع المسلمين عامتهم وعلماؤهم، فيفهم العامي من قوله تعالى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ) إثبات الإله الواحد في الجملة ونفي الإلهين ، لأن فيهما فساد العالم، وأن صلاح العالم يكون بإله واحد، فإذا حصلت شبهة في المعنى الجُملي تكفل الدليل العلمي للعلماء بكشف الشبهة، على ما يلي في بيان الدليل العلمي. 2-ما يفهمه العالم من الدليل العلمي:  ثم يأتي العالم ليكشف عمق الدليل ويقول هذا دليل العكس، فإذا فسد العالم بوجود أكثر من إله، فإن قياس العكس يقتضي أن بقاء العالم دليل على وحدانية الله، وسيشكل على العالِم الفرق بين مفهوم المخالفة وقياس العكس، فيقرر أن قياس العكس عقلي أصالة يعبر عنه بالألفاظ الواردة في الآية، أما مفهوم المخالفة […]

Open post

كرامات الفنان بيكاسو في حرائق أمريكا

كرامات الفنان بيكاسو في حرائق أمريكا 1-الكرامات الرأسمالية: في خبر بثته قناة CNBC، أن قصر رجل الأعمال الأمريكي ستيوارت ريسنيك نجا من الحريق القريب، وأن لوحات الفنان بيكاسو في الحفظ والصون والعفاف أيضا، ولم يتحدث رجل الأعمال عن كرامات الفنان بيكاسو وفضائله، وأن قصره بُني من مال حلال وأنه يكفل الأيتام، هكذا يبدو تأثير النفس الرأسمالية الغارقة في عالم المادة والأرباح. 2-ازدواجية المعايير بسبب التدين العاطفي: بينما يرى بعض المسلمين تحت تأثير القهر، أن الشمس تبكي من أجلهم، والقمر لن يكون بدرا، وأن هذه الحرائق هي عقوبة إلهية عاجلة على الولايات المتحدة، لأنها تحارب المسلمين، بينما لم ينتبه المسلمون إلى أنهم أيضا ممن يعلنون الحرب على الله شاهدين على أنفسهم بالربا، فيكفي جلسة مع الأحبة والأصدقاء لمعرفة أن الشقة ممولة بالربا، بينما كرسي الصبي على الكرسي الخلفي للسيارة هو أيضا […]

Open post

فلسفة الشريك لله في القدر المشترك بين الشريعة والطبيعة

فلسفة الشريك لله في القدر المشترك بين الشريعة والطبيعة 1-فلسفة الطبيعة ما خرج عن الحس لا يكون عِلْما: فلسفة وحدة الوجود في القدر المشترك بين الخالق والمخلوقات انتزعت صفات الباري سبحانه من  مبادئ الطبيعة، في المكان والزمان والحركة والثقل وغير ذلك، وتنكبت طريق السلف الذين نهوا عن الخوض في ماهية ذاته سبحانه والصفات في ماهيتها تبع للذات، ولكن الولع بالمتشابهات أدى إلى أن يبحث دعاة وحدة الوجود في القدر المشترك بين الله ومخلوقاته، وأن يدعوا أن  المخلوقات شريكة لله في الحقيقة، وبنوا بنيانهم الذي ريبة على شفا جُرف هارٍ  من هذه الفلسفة الطبيعية التي تدعي أن المخلوقات شريكة لله في الحقيقة، لأن ما خرج على الحس -بزعمهم- لا يكون علما.  2-نفي الشريك عن الله من محكمات الشريعة: ثم زعموا أن التوحيد يكون في الكيف لا في الحقيقة، مع أن نصوص […]

Open post

أثر فلسفة القدر المشترك في فهم التبرك بالصالحين وآثارهم

أثر فلسفة القدر المشترك في فهم التبرك بالصالحين وآثارهم 1-فلسفة وحدة الوجود أصل الإنسان الكامل: إن اعتقاد وحدة الوجود في القدر المشترك بين الله ومخلوقاته، وأن الله يختلف عن المخلوقات في الوجود بالكيف بينما حقيقة العلم والحياة  مثلا هي معنى مشترك بين الإنسان ورب العالمين-سبحانه- تصبح طورا متقدما في وحدة الوجود وتفريع أحكام دينية تقوم على تطوير فلسفة الإنسان الكامل، المتخلق بصفات الله على الحقيقة المشتركة، فيما يعرف بالقدر المشترك بين الله ومخلوقاته. 2-من الإنسان إلى الله دون وسائط:  وهذا الإنسان الكامل يتجلى وجوده من الإنسان إلى الله دون وسائط، فمهما أتيت بالآثار  والسنن خلافا لهذه الفلسفة فإنك تحارب أشباحا وأطيافا لا علاقة لها بخبر ولا أثر، لأن المشكلة هي في هذا لطور المتقدم من وحدة الوجود في القدر المشترك بين الله ومخلوقاته وما نتج عنه من تطوير  فكرة الإنسان […]

Open post

لماذا اتسع توحيد الربوبية لأبي جهل  وضاق توحيد الألوهية بالمسلمين

لماذا اتسع توحيد الربوبية لأبي جهل وضاق توحيد  الألوهية بالمسلمين 1-لماذا توحيد الربوبية لأبي جهل وفرعون: إن فلسفة وحدة الوجود في المعنى المشترك والحقيقة الواحدة بين الخالق والمخلوق، مبنية على إلغاء المعنى الشرعي للتوحيد: وهو إثبات ذات لا تشبه الذوات، والتحجر عل الوضع اللغوي للتوحيد، وهو نسبة الشئ للواحد، وهذا التوحيد بالمعنى اللغوي حاصل للوثنيين العرب الذين يعتقدون أن الرب واحد ولكن الأصنام تقرب له زلفى، فبناء على التحجر على المعنى اللغوي وفك ارتباط التوحيد عن المعنى الشرعي يظهر أن فرعون وأبا جهل من الموحدين بالربوبية، وذلك في فلسفة وحدة وجود واضحة ترفض ثنائية المعنى اللغوي والشرعي وتقتصر على اللغوي وتلغي الشرعي. 2-لماذا شرك العبادة للمسلمين: وبناء على التعريف اللغوي للعبادة وهو كمال الانقياد والتذلل فإن من قال يا رسول الله اشفع لي، فقد دعا غير الله لأن الدعاء هو […]

Open post

الإحداث في معنى التوحيد (من نفي الشريك مطلقا إلى فلسفة القدر  المشترك مع نفي المساواة)

الإحداث في معنى التوحيد (من نفي الشريك مطلقا إلى فلسفة القدر  المشترك مع نفي المساواة في الكيف) 1-لا شريك له محكمة لا تخصيص عليها بالقدر المشترك: جرت الأمة على أن التوحيد هو نفي الشريك عن الله تعالى ولو في أدنى من مثقال ذرة، لا شريك لله في حقيقة ومن باب أولى في الكيف، وعلى هذا السلف والخلف من هذه الأمة، أما بناء على فلسفة وحدة الوجود في وجود واحد بين الله ومخلوقاته هو  القدر المشترك، وأن التوحيد بزعم فلسفة وحدة الوجود في القدر المشترك هو نفي المساواة في الكيف بين الله ومخلوقاته،  مع اعتقاد الشركاء له في الحقيقة في القدر  المشترك. 2-تحميل فلسفة وحدة الوجود على النص الشرعي: ثم حملت هذه الفلسفة الطبيعية على نصوص الشريعة، لإعادة تفسير الإله -سبحانه- ضمن مبادئ الطبيعة المشتركة بين الله -سبحانه- ومخلوقاته في القدر […]

Open post

 لا شريك لله ولو في القدر المشترك  

 لا شريك لله ولو في القدر المشترك   1-تفويض الشريك لله وليس المعنى: قلت إن اعتقاد وجود حقيقة مشتركة بين صفات الله ومخلوقاته فيما سمي القدر المشترك صريح في وحدة الوجود، لأنه يزعم أن الوجود واحد لا حقيقتان مختلفتان بين الخالق والمخلوق، ووحدة الوجود المزعومة هي بين الصفات المضافة لله تعالى ولمخلوقاته، كالوجود حقيقته واحدة الله سبحانه والله -سبحانه-يختلف بالكيف، وكذلك العلم والحياة والرحمة وغيرها من الصفات، وهذه الفلسفة التي خرجت من الطبيعة من مقولة أن ما خرج عن الحس لا يكون علما، وصفات الله -سبحانه- لا تخرج عن الحس، فهي فلسفة في الوجود، وليست من إيمان العجائز في شئ، وإنما تُستحضَر  مقولة إيمان العجائز  لتحريم المناقشة في تفويض الشريك لله-سبحانه- في المعنى المشترك، وإحلاله محل إثبات السلف للمعنى تنزيها لكتاب الله عن الحشو وتفويض علمه إلى عالمه سبحانه. 2-محل […]

Open post

هل الله واحد لا شريك إلا القدر المشترك؟!

هل الله واحد لا شريك إلا القدر المشترك؟! 1-بطلان نسبية الإله مع مبادئ الطبيعة: عندما تعتقد الفلسفة الطبيعية أن الإله في حدود الزمان والمكان، ووحدة الوجود في الحقيقة المشتركة-المزعومة- بين الله ومخلوقاته، ثم تصطدم صدام النقيضين بين الدليل القرآني ببطلان الشريك لله تعالى في حقيقة وكيف، وبطلان نسبية الإله مع مخلوقاته في الزمان والمكان، فإنه لا يمكن إثبات القدر المشترك المزعوم بين صفات الله ومخلوقاته، لأنه جمع بين النقيضين، الكمال والنقص، والخالق والمخلوق والغني والمفتقر. 2-الهروب من تحت المطر إلى تحت المزراب:  لكن الجماعات الدينية غالبا تلجأ إلى التكيف النفسي لقبول التناقض فيما يسمى القدر المشترك وليس نقاش الموضوع، وقد تفر الجماعة من المطر فتقع تحت المزراب، فتقول نحن نتكلم في المعنى الذهني الذي هوالقدر المشترك، ونسي أن الذهني هو أمر  اعتباري عدمي، وهو  اعتقاد الإله المطلق في الذهن، ففر […]

Open post

عودة إلى التوحيد المؤقت

عودة إلى التوحيد المؤقت من المسلَّم أن التوحيد لا يختلف من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم فهو دين واحد، ولكن العجب أن ينقلب التوحيد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلى شرك بعد وفاته، ولو صح ذلك فأين هو الدين الواحد الذي لا يتبدل بموت أحد أو حياته؟  أم أن تناقضات التدين هي بوابة الإلحاد. الطريق إلى السنة إجباري الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمان المحروسة  20  -ربيع الأول  -1442   6 -11  -2020

Scroll to top