ليست القضية في اختلاف فتوى حول الطلاق فحسب، بل في المنهج الذي يقف خلفها: هل يبدأ الفقه من النص وحده متجاوزًا عمل الأمة ومذاهبها، أم يُقرأ النص في سياق التراث الفقهي المتصل بالصحابة؟ بين الحداثة والتدين السائل، تبدو الحاجة ملحّة إلى استرداد المناعة العلمية وإحياء المدرسة السنية المتكاملة.
الوسم: المحجة البيضاء
خطورة التفوق الدراسي في زمن ضياع المعنى
حين يصبح عمر بن الخطاب جوابا في ورقة امتحان، لا نموذجا للعدل في حياة أبنائنا، نكون قد فقدنا المعنى وحفظنا المعلومة. فالسيرة ليست مادة للحفظ، بل حياة تُفهم، وقيم تُعاش، وشخصية تتشكل.
الجويني بين عزيمة الإشارة الحمراء ورخصة المرور
حين تصبح الأمة في حالة استثنائية، لا يعني ذلك إلغاء الإشارة الحمراء، بل تفعيل رخصة المرور عند الضرورة. هكذا تعامل الجويني مع تعذر إقامة الخلافة بشروطها، فحافظ على أصل الشريعة وفتح باب الاستطاعة والضرورة، بينما قد يؤدي تجاوز هذا المنهج إلى إلغاء العزيمة والرخصة معا.
(وكان حقا علينا نصر المؤمنين) عندما تنهار خوارزميات الإيمان الصناعي وتبقى المشيئة الإلهية
يناقش المقال العلاقة بين الوعد الإلهي بالنصر ومشيئة الله، مبينًا أن النصر ليس نتيجة آلية للطاعة والإعداد، بل فضل إلهي يكشف بالابتلاء صدق الإيمان وبطلان تحويل العقيدة إلى خوارزميات سياسية.
سبقونا إلى جنازته وسبقناهم إلى علمه
إليك عنوانًا صحفيًا جاذبًا، مع تلخيص في خمسين كلمة:
**العنوان المقترح:**
**حين رحل الشيخ… اكتشفه الجميع بعد أن عرفناه وحيدًا**
ويمكن أيضًا:
* **سبقونا إلى جنازته… وسبقناهم إلى علمه**
* **الشيخ الذي امتلأت جنازته بعد أن خلا مجلسه**
* **بين مجلس الطالب الواحد وجنازة الآلاف**
* **لا يعرف العلماء حقًا إلا بعد الرحيل**
**الملخص (50 كلمة):**
يروي المقال سيرة الشيخ الطالب أحمد الشنقيطي الذي فتح مجلسه لطلاب العلم حتى لم يبق فيه إلا القليل، بينما ازدحمت جنازته بالجموع بعد وفاته. ويقارن بين من عاشوا علمه وصحبته، فحازوا ميراثه الحقيقي، ومن عرفوه يوم الرحيل، فلم يدركوا إلا مشهد الوداع.
الرؤية الفكرية أم الاجتهاد الفقهي (معركة الحقيقة والنتائج)
تقارن المقالة بين الرؤية الفكرية والاجتهاد الفقهي، وتبين أن الجماعات تقيس صحة أفكارها بالمكاسب وحشد الجمهور، بينما يجعل الفقه معياره صحة الدليل والبحث عن الحقيقة، لا النتائج ولا الشعبية.
المباهلة والبحث عن النسخة الأصلية
**تلخيص (50 كلمة تقريبًا):**
أعادت المباهلة بين رموز من الجماعة الدينية نفسها سؤالًا قديمًا: من يمثل النسخة الأصلية؟ فبين التكفير والتضليل والطاعة المطلقة والثورة، تعددت النسخ حتى نقض بعضها بعضًا. ومع غياب مرجعية متفق عليها، تحول البحث عن “الأصل” إلى مطاردة لوهم، إذ لم تعد هناك نسخة تحسم هذا النزاع.
ليس حسنا
[printfriendly] ليس حسنا عندما تغمز في أئمة الدين، وأنهم لا دليل لهم، ومن نجا منهم من الكفر لم ينج من البدعة، وخرجت من مرحلة وهم الترجيح إلى حالة الترجيح اللاإرادي، حتى إذا تناولك الناس بالحق بما هو فيك، شرعتَ تحدثنا أن هدم أي أمة يبدأ بهدم الرموز، أمَا لو رآك الإمام أبو حنيفة، لقال: قد آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه، ولن تنفعك الكاميرا ولا الجمهور. الروح المسافرة عبد ربه وأسير ذنبه وليد مصطفى شاويش 15-صفر-1448ه 31-7-2026
هل يُعذر أئمة الإسلام بالجهل حسَب النسخة الـمُحدَثة من التوحيد (في زمن عودة المطرود يُكفَّر السيوطي ويُبدَّع النووي)
تتناول المقالة نقد النسخة المستحدثة من التوحيد التي أعادت تعريف الإيمان والشرك، وما ترتب عليها من تكفير المسلمين والطعن في أئمة الإسلام، وتطرح أسئلة فقهية حول مسؤولية فتاوى التكفير وآثارها في الدماء والأموال والأعراض، محذرة من تجاوز المذاهب المتبوعة إلى قراءات فردية للدين.
جمهور الحلقة الأخيرة (في زمن المطرود الذي سرق العمامة)
فرسان المعنى،
الصفات الخبرية،
الفرق الإسلامية،
أقسام التوحيد، الأشاعرة، أهل السنة، الطوائف الإسلامية، الكرامية، المعتزلة، الجبرية، القدرية، الحداثة، توحيد الربوبية، توحيد الألوهية، الخوراج
التجديد الديني، الفكر الديني المتجاوز،
المحجة البيضاء،
[printfriendly] من فقه الأمة إلى خوارزميات الجماعة (إدارة المشاعر وحشد الجمهور) تختلف الجماعة الدينية عن المذهب الفقهي بأنها مغلقة حسب رؤية الأب المؤسس، وتحدد أسئلة الأتباع وتقدم لهم الإجابات النهائية لهم حسب رسائل القائد الرمز، وتعيين الصواب بحسب مقولات الجماعة، وفي حالة الأزمة، يكون همُّ الجماعة إدارة المشاعر وحشد الجمهور ، ففي الحرب على غزة أعادت الجماعات الدينية تفسير الأحداث ليس حسب كليات المصالح والمفاسد في الاجتهاد الفقهي، بل ذهبت كل جماعة إلى بيان أنها الطائفة المنصورة، واتهمتْ الفرقة الناجية بكل سوء، وجمعت لنفسها كل المصالح. ولا يختلف الأمر عما كان في أزمة كورونا، فقد اتجهت الجماعات الدينية إلى حشد النص (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي […]
الخلف وإعادة تفسير المفسَّر وتأويل المؤوَل وقراءة المقروء
أصول التفسير،
التجديد الديني، الفكر الديني المتجاوز، حجية السنة، المحجة البيضاء، علوم الحديث، عديم المذهب، أصول الفقه، القول الشاذ، المذاهب الأربعة، التكليف بما لا يطاق،
كيف ينقلب الدين من داخله في ثلاث خطوات (أبو بكر الصديق في وجه المذهب الطبيعي)
التوحيد، الصفات الخبرية، العقيدة، أصول التفسير،
الطوائف الإسلامية، الكرامية، المعتزلة، الجبرية، القدرية، الحداثة، توحيد الربوبية، توحيد الألوهية،
المحجة البيضاء،
عديم المذهب، أصول الفقه،
المذهب يتجاوز أخطاء العلماء
[printfriendly] المذهب يتجاوز أخطاء العلماء المذهب مدرسة علمية لها أصولها وقواعدها يوزن بها العلماء، ومهمتها تجاوز أخطاء العلماء، أما الفكر الديني المتجاوز ،فإنه يجعل من زلات العلماء مذهبًا، ويجعل المذهب من الزلات، حقا ولدت الأمة ربتها. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه وليد مصطفى شاويش 21-محرم-1448ه 7/7/2026
المحجة البيضاء في الكفر والإيمان (ما عليه أنا وأصحابي)
فرسان المعنى،
التجديد الديني، الفكر الديني المتجاوز، حجية السنة، المحجة البيضاء، علوم الحديث، عديم المذهب، أصول الفقه،
الاختلاف في نجاسة الدم والنتيجة هي التعادل السلبي (إغلاق مضيق هرمز الفكري)
التجديد الديني، الفكر الديني المتجاوز، حجية السنة، المحجة البيضاء، علوم الحديث، عديم المذهب، أصول الفقه،
حقبة من التاريخ الفقهي الحديث
حقبة من التاريخ الفقهي الحديث 1-صيال الحداثة على الأمة: جاءتك الحداثة بفلسفتها ومناهجها البحثية ونظمها الإدارية في الدولة والجماعة والروضة، وقوانيها وتقنياتها إلخ، وأجْلَبَتْ عليك بخيلها ورجلها ومالها، وكان عليك أن تحفظ دينك منها، وأن تعرفها وتتصورها لتبدي حكمك فيها، ولكنك نكصت على عقبيك، فأردت أن تستعيرها لتلحق بركب النهضة، باستعارة أدواتها نأخذ ما ينفعنا وندع ما يضرنا، ثم ما لبثت أن صارت الحداثة أمرا واقعا في الفكر والقانون والأدب ومناهج المعرفة، وانتشر سمها الناقع في جسم المعرفة الدينية نفسها. 2- الواقع يقيم الشريعة حسب مبادئ القانون الطبيعي: وبدلا من نقدنا الحداثة نفسها، ونقد الواقع المر المتخلف عن نور الشريعة ، وبيان كيف ينبغي أن يكون الواقع حسب معيار عمل الأمة وإجماعاتها، سار دعاة التجديد الديني عكس السير، وذهبوا إلى نقد الشريعة في مذاهبها المتبوعة وتحوير المعرفة الشرعية من أجل […]
الارتدادات الفكرية للحرب على غزة كشف باطنية الأفغاني
الارتدادات الفكرية للحرب على غزة كشف باطنية الأفغاني 1-المحجة البيضاء هي عمل الأمة: نصرة الله تعالى بالتزام حجته في الأرض، والسير على المحجة البيضاء التي عليها الجماعة في المدرسة الفقهية السنية التي جرى بها عمل الأمة عبر القرون، وليست رؤية فكرية فردية على مستوى فرد أو جماعة دينية، وإن المدرسة الفقهية السنية هي المشروع السني المقابل للمشروع الباطني الشيعي، والمشروع الاستعماري على أرض فلسطين، الذي أصل له اليهود بوطن قومي ديني على أرض الميعاد بزعمهم. 2-الحرب على غزة تكشف باطنية الأفغاني: إن الحرب على غزة لها ارتدادات فكرية تمحص تلك المشروعات الاستعمارية، في واقع غيبة المشروع السني القائم على المحجة البيضاء في عمل الأمة، ومن تمحيص غزة للفكر الديني المعاصر، أن ظهرت رائحة الباطني الشيعي جمال الدين الأفغاني الذي كان مسمارا في نعش الخلافة، وعرابا لإلغاء المذاهب السنية المعتبرة، وإن […]
(وإنا له لحافظون) … هي المحجة البيضاء نسمعها في كل جمعة
المحجة البيضاء، حجية السنة، تتبع الرخص، الأقوال الشاذة في الدين، حجية الإجماع، حفظ السنة، حفظ اللغة والفقه،
حروب فلسطين والارتدادات الفكرية للتجديد الديني المعاصر (أين هي المحجة البيضاء)
المحجة البيضاء، اللامذهبية، الضرورات الخمس، الجهاد بين الضروري والتكميلي، طاعة ولي الأمر، وإن جلد ظهرك،
