Open post

هل تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم  من غير دستور  

  –[printfriendly] هل تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم  من غير دستور   هذه المقالة تهدف إلى التمييز بين الجدل الفكر ي والاجتهاد الفقهي، وتحاول الإجابة على الأسئلة الآتية: 1-ما المقصود بالدستور  في الدعوى؟ 2-ما الأصول الفقهية التي يمكن من خلالها مناقشة هذا الجدل من الناحية الفقهية؟  3-وهل يصح أن يعتر ض على دعوى تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم  من غير دستور  بالآية الكريمة (اليوم أكملت لكم دينكم)؟  4-هل يمكن أن تولد الدهرية (العلمانية) الجزئية من بين فجوات الفكر  الديني المعاصر. أولا: كل ما لم يُعيِّنه الشرعي فقد أحال في تعيينه للغوي والعرفي: 1-ضابط صلة الرحم عُرفي: ذكرت في دروسي العديد من الأمثلة على أن الشارع لم يعين الأحكام التفصيلية في بعض القواعد، مثل ضاب صلة الرحم، ليس نسيانا بل لأن محل الحكم متغير  من جيل إلى جيل، فضابط […]

Open post

رسالة إلى الذين ينتظرون سقوطنا

[printfriendly] رسالة إلى الذين ينتظرون سقوطنا أقول لكم لن يضركم سقوطنا، ولن ينفعكم وقوفُنا، إن المذاهب المتبوعة مكتوبة بلغة صارمة لا تقبل التلاعب، لا تنتظر أحدا يسقط ولا أحدًا يقف، باقية على عين الدهر، وصعود الوعاظ وتساقط الدعاة لا يعنينا، نحن لدينا أزمات معرفية في المياه العميقة، عاكفون عليها ننشد الفهم فيها، ولا تنفعنا الفتاوى الفراغية في خطاب الجمهور ، ولا نجد جوابا لها  في خطب مستنقع الكبائر، بل نجدها في مؤلفات الأكابر ، بينما هم منشغلون في الردود على بعضهم، عليك الاستمرار بالتعلم والتعليم، وإن في المذهب لَشُغُلاً. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان أرض الرباط 3- جمادى الأولى -1447 25-10-2025

Open post

بين تقديس المباديء لو دمرت الواقع وعبادة المنفعة لو دمرت المباديء

[printfriendly] بين تقديس المباديء لو دمرت الواقع وعبادة المنفعة لتدمير المباديء 1-الشريعة في عزيمة المبدأ ورخصة التخفيف: إن الشريعة أمرت بالعزيمة وخففت على العباد بالرخصة،حرمت المحرمات واستثنت الضرورات، وأمرت بالأوامر  لكنها وضعت تلك الأوامر مع المشاق، وشرعت الموازنة بين الضرورات الخمس والتكميلي، ولم تكلفنا بما لا يطاق، فلا تذهب الشريعة في أحكامها العملية مع صلابة المبدأ دون الاستثناء بالرخصة، كوجوب الإيمان والرخصة في كلمة الكفر عند الإكراه عليها، فاستطاعت بذلك الاستمرار في الزمان والمكان ومختلف الأحوال. 2-تقديس المبادئ ثم بيعها: أما الجماعات الدينية المعاصرة والأحزاب السياسية المختلفة، والسياسات التي تتجاوز  الشريعة، فإنها تقدس المبدأ في الفكر  ثم تبيعه بثمن بخس في السياسة، والجماعات الدينية المعاصرة التي تقوم على الرؤية الفكرية للأب المؤسس  ورمزيته، تجاوزت مقولاتها الأولى في الطاغوت والولاء والبراء والتكفير بالحاكمية، وصارت الوطنية فوق الطاولة والطاغوت تحت الطاولة، وذهبت […]

Open post

الارتدادات الفكرية للحرب على غزة الحرب من أجل السلام والسلام من أجل الحرب

الارتدادات الفكرية للحرب على غزة الحرب من أجل السلام والسلام من أجل الحرب 1-تأثير الفلسفة الدنيوية في فساد السلوك البشري: لا ينكر أحد تأثير فلسفة هيجل في الفهم الغربي، على قاعدة التناقض (الديالكتيك)، وأنها طريقة لفهم السياسة والاقتصاد والدولة وحركة التاريخ، فمثلا صدام الرأسمالية الليبرالية مع الاشتراكية، يؤدي إلى المسؤولية الاجتماعية في الرأسمالية، كما أنه يؤدي إلى النموذج الصيني والروسي في تحالف العقل الاشتراكي مع شركات رجال الأعمال، والصدام الشيوعي الأرثوذكسي، يؤدي أن تصبح روسيا الشيوعية حامية الكنيسة الأرثوذكسية، وأزيد من القصيد بيتا، صدام الإسلام مع الحداثة أنشأ طريقا ثالثا، حيث يعتمر رجال الدهرية (العلماينة) عمائم التفسير ويلبس المشايخ قبعات الديمقراطية. 2-سلام أقبح من الحرب: أما الحرب والسلام فإنهما جزء من الديالكتيك الهيجلي المؤثر في فهم الدولة والمجتمع، والحرب والسلم، فإن السلم هو  الاستعداد للنقيض وهو الحرب، أما الحرب فهي […]

Open post

الشيطان لا يسجد إلا لله

الشيطان لا يسجد إلا لله 1-تأثير المذهب الطبيعي وتقديمه على الشرعي: واعلم أن المذهب الطبيعي سهُل عليه السجود لله تعالى، فقد أصر الشيطان أن يسجد لله تعالى، ولكن شق عليه أن يسجد لآدم، لما رأى آدم جثة ضعيفة من طين، فعظم الطبع وتأول الأمر بالسجود،فقال: (أأسجد لمن خلقت طينا) فأسقط الواجب، والأمر نفسه يسهل على المذهب الطبيعي أن يقول يا رسول الله اشفع لي أثناء حياته، لطبيعة الحياة فيه، وبعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ذهب تأثير الحياة الطبيعية، فيكون سؤاله شركا بالله، وسؤال الأحياء أسهل عليه من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته. 2-الإمام أحمد يقدم الشرعي ويرد مذهب الشيطان: – وأما أئمة السنة فكانوا يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم لا فرق بين حياته وموته، بل يتوسلون به بعنوان الإيمان والنبوة ومحض فضل الله عليه، […]

Open post

قاعدة الفرق بين المصلحة الشرعية والبدعة

قاعدة الفرق بين المصلحة الشرعية والبدعة 1-المصلحة مسكوت عنها والبدعة مخالفة للشرع: إن المصالح الشرعية كجمع المصحف بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، كانت مسكوتا عنها زمن النبوة، ولكن تؤيدها القواعد الشرعية في تحقيق المصالح، أما البدعة فإنها تخالف حكما شرعيا وقت النبوة، وليست مسكوتا عنها، مع أنهما أي المصالح والبدع لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2-عدم التمييز  بينهما خلل في الكليات:  لذلك التعليل بلم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفكر الدعوي المعاصر هدم السنن والمصالح وعمومات الشريعة وأقيستها، بسبب عدم التمييز بين قاعدة المصالح المسكوت عنها في زمن النبوة، وبين البدعة المخالفة لحكم الشارع بالتوقيف الواقع في زمن النبوة. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان أرض الرباط 23- ربيع الأنوار -1447 16-9-2025

Open post

عمل الفقهاء بالأخبار  وبطلان الإيهام بالعلم

عمل الفقهاء بالأخبار  وبطلان الإيهام بالعلم 1-تحويل النقل إلى علة الحكم: إذا تأملت كتب الفتوى فإنها لا تُكرر الدليل النقلي في كل موطن، بل تستخرج منه مناطا بلغة بَرْقِية، صالحة للاختصار، وبيان علل الأحكام، فتجد تعليل الأحكام بالعلل الثابتة بالنقل، مثل مناطات النهي: ضمان بجُعْل، حط الضمان وأزيدك، ضع وتعجل، سلف جر نفعا، الخراج بالضمان، وهكذا، لأن غايتهم البحث في المعنى، والذي يصحح المعنى هو الأصول والأقيسة الكلية للشريعة، المستفادة من الأدلة النقلية والعقلية للشريعة. 2-التكرار  من غير إضافة تحويل المطابع إلى مطاحن ورق:  وإنَّ تكرار ذكر سند الحديث وصحته وضعفه ومصدره يؤدي إلى تضخيم كتب الفقه أضعافا مضاعفة بسبب تكرار النصوص ، بحيث يخرج الحديث نفسُه آلاف المراة المرات في مئات الكتب، وتكرار  البحث في السند دون المعنى، وصار كان طمسا لمنهج الفقهاء والأصوليين الذين وصفهم الحديث بأنهم (رب […]

Open post

من لي بهؤلاء الثلاثة

من لي بهؤلاء الثلاثة 1-الأسئلة الحادة: بعد زوال الغمة عن المسلمين في سوريا، استيقظ الجميع على كتف المارد في مستوى سوريا العِلم والشعب والاقتصاد والتاريخ، الذي لو أتيحت له الفرصة لصار ألمانيا العرب، ولكن مع الأسف وجد الناس أنفسهم بلا حلول فقهية لمشكلات الواقع، وتبين أن قتال الفرقة الناجية مع الطائفة المنصورة ليس من الدين ولا الدنيا، وما زلنا أمام السؤال منذ مائة عام: ما الدولة والمواطنة والهوية الوطنية، وهل للأقلية والأكثرية أثر في رسم السياسة وهوية الدولة الوطنية، ناهيك عن المنظومة الرأسمالية في فلسفة المنفعة والفردانية، التي ما زالت تقدم نفسها نموذجا اجتماعيا واقتصاديا. 2-الصراط المستقيم في خرائط جوجل:  أمام هذه الأسئلة الحادة، أضاعت الفرقة الناجية مفاتيح الجنة، أما الطائفة المنصورة فقد ذهبت تبحث عن الصراط المستقيم في خرائط جوجل، كما لا أنسى مطرب الدعوة المباركة وهو يفاجئنا بأن […]

Open post

الشريعة الوضعية مع الطرب الديني الأصيل

الشريعة الوضعية مع الطرب الديني الأصيل إن السعادة تكون أجمل بعد الحزن، فعندما يأتيك مطرب الدعوة المباركة بخبر حزين وهو أن الإمام النووي وقع في البدعة، فلا شك أنه خبر حزين، ولكن ما يلبث أن يسر قلبك بنهاية سعيدة أشبه بالكاميرا الخفية أن النووي وقع في البدعة ولكنه ليس مبتدعا، بل هو مأجور، فعلا الدنيا فيها الحلوة والمرة، حقا ولدت الأمة ربتها. الروح المسافرة عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان أرض الرباط 6- ربيع الأول -1447 30-8-2025

Open post

الحرب على العلوم الإسلامية وأثرها في سيولة الفكر الديني المعاصر

الحرب على العلوم الإسلامية وأثرها في سيولة الفكر الديني المعاصر 1-حرب الدعاة الجدد على العلوم الإسلامية: يعتبر علم العقيدة وأصول الفقه والمذاهب الفقهية المتبوعة أعمدة المعرفة الدينية الصُّلبة، التي تحول دون تسييلها في زجاجات الحداثة السائلة، ولم تكن دعوات المستشرقين ضد العلوم الإسلامية ذات أثر على المسلمين في إنتاج ظاهرة عديم المذهب، وأن تصبح حالة نمطية لا تقتصر على جماعة بعينها، لأن الشريعة لا تؤتَى من خارجها، بل من داخلها، حيث ظهرت دعوات  عديم المذهب من داخل الدين نفسه، بفك ارتباط نصوص الكتاب والسنة عن مدلولاتها في المذاهب المتبوعة، فلا بقي الكتاب والسنة، ولا استمرت المذاهب المبتوعة، ولا بقي أئمة الدين أئمة، وهي العدمية الدينية والدهرية الأثرية في التدين الحكائي، التي تتفق في أصولها على: إعادة النظر في النص، وتجاوز المذاهب المتبوعة. 2-الدين تجربة شخصية:  وصار الدين تجربة شخصية حسب […]

Open post

أحب العاصي فلان وأكره معصيته

أحب العاصي فلان وأكره معصيته تمهيد: سؤال برسم الإجابة:   مما يقال: أحب العاصي فلان وأكره معصيته، ومثله وقع في البدعة وليس بمبتدع، وقع في الكفر وليس كافرا،  فلماذا لا نقول وقع في السرقة ولا يكون سارقا، فلا يقام عليه الحد، ووقع في السكر وليس سكرانا فلا يقام عليه الحد أيضا، هل يعلم الفكر  الدعوي المعاصر  حجم التناقضات التي يطرحها على المجتمع المسلم، وسبَّب له حولا معرفيا، وانحلالا من الدين في إثبات الأحكام الشرعية، هل من جواب على هذا الفصل المعرفي بين الفعل والفاعل. أولا:الأصول الضرورية لتفريع الإجابة: 1- الذهني يمكن أن يتصور الانفصال بين الصفة والموصوف، لأنه قادر على التجريد، وأما الخارجي فهو ممتزج لا يقبل الفصل بين الفعل والفاعل، لأن الفعل ركن في الفاعل، ولا يتصور الفاعل من غير ركنه. 2-بيان معنى الجبلي والتمييز بينه وبين المحبة والكره شرعا، […]

Open post

الحداثة وإعادة تدوير  الخليفة المعتصم في صراع مركزية السلطة

الحداثة وإعادة تدوير  الخليفة المعتصم في صراع مركزية السلطة 1-قواعد الفقه أم الباطنية: صحيح أن الخلافة العثمانية واجهت حربا سياسية وعسكرية كانت سببا في هدمها، لكن قلَّ من يفطن إلى السبب المعرفي الذي نزع الشرعية الدينية من الخلافة العثمانية، بدعوى أنها مسبتدة ووراثية، وليست بالبيعة الشرعية، لذلك دعا الباطني جمال الدين الأفغاني إلى الانتخاب الحر للخليفة، وسن الدستور  وتمثيل الشعب بالبرلمان فيما عرف بالمشروطة وقتها، وإلا فإنه تسقط شرعية الخليفة الدينية، فسقطت الخلافة وسقط معها المسلمون، ولم تَحُلّ الشورى، بل حلت ثنائيات الحداثة في طحن الدِّين تحت وطأة مركزية السلطة في الدولة القُطْرية، وغياب مركزية الفقه والأمة. 2-المعتصم في مواجهة الحداثة لا يسمع الاستغاثة:  وما زالت مركزية السلطة وثنائياتها قائمة حتى اليوم داخل الدولة القُطرية، مع تغييب مركزية الأمة والفقه على يد الداعية ومُعجَبيه، في غياب المجتهد ومقلِّدِيه، ولو بُعث […]

Open post

سقوط الداعية أم سقوط الجمهور

سقوط الداعية أم سقوط الجمهور 1-تعثرات في خطاب السعادة: كثر الحديث عن سقوط بعض الدعاة بسبب التغير ات السياسية والاجتماعية التي تعصف بالواقع، فتحدَّث الجمهور عن تساقط الدعاة، وكأنَّ أولئك الدعاة في خطاب السعادة كانوا من غير  ملايين المتابعين للداعية ثم حكموا بسقوطه، لأنه  غير قادر  على إرضاء الجمهور  في خطاب سعادة مرتفع ونطاق سلطة مركزية ضيقة فلم يعد قادرا على إسعاد الغارقين في مستنقع الكبائر  وأن النصر  فوق رؤوسهم. 2-خطاب السعادة يمنحك فرصة اختيار الداعية المناسب: مما اضطر الجمهور  إلى صناعة داعية جديد في خطاب سعادة رضائي مع موجة سياسية عالية وسقف سلطة مركزية مرتفع، مع الإصرار على إهمال خطاب التكليف بالحلال والحرام وفروض الأعيان، فخطاب السعادة يخطاب الناس بما يجب على غيرهم، وإذا لقي الغير خاطبهم بما يجب على الناس، فلا يحمل تكليفا بالحلال والحرام، ولا يبريء ذمة […]

Open post

نصيحة لخطيب المستنقع

نصيحة لخطيب المستنقع أَعلم أنك وقعت تحت صدمة الحقيقة عندما حاولت أن تخاطب الغارقين في الكبائر بفرض العين والحلال والحرام، فقالوا لك: تبا لك إلهذا جمعتنا، وصدمة أخرى عندما أعلمتك بالبندين الأول والثاني من اتفاقية سايكس بيكو  وهو قيام دولة عربية موحدة، بينما كان خطابك أن سايكس بيكو فرَّقت الأمة، مما يعني أن خطاب السعادة يجب أن يجد وهْما جديدا يلبي رغبة جمهور المستنقع، الذي يبحث عن التبرير  للواقع وليس التوبة من الكبائر، أنصحك أن تخطب عن غرائب مثلث برمودا إلى حين أن تجد بديلا عن خرافة سايكس بيكو التي أقمتَ عليها قصورا وعلالي ومنصات قفز  للسابحين في المستنقع، إن أشباح المستنقع يطالبونك بالجديد، والخروج من خطاب السعادة التقليدي إلى خطاب سعادة مُبْدع. الروح المسافرة عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان أرض الرباط 17- محرم -1447 13-7-2025

Open post

كلما مات شيخ لعَنَت أمَّةٌ أختها

كلما مات شيخ لعَنَت أمَّةٌ أختها 1-المحاكمة على مقولات الجماعة: إن مشكلة الجنازات المعاصرة هي تلاعن الجماعات الدينية عند الموت، وهذا شعور متبادل عند هذه الجماعات التي لا هم لها إلا التحيز ، ومحاكمة الغير على تلك التحيزات، فتراه يفتنون في كل عام مرة أو مرتين، حسب ما تيسر من الموتى، لكن لا أحد يسأل لماذا هذه التحيزات الضيقة التي تحاكِم الغير  على  رؤية الجماعة في مقولات الآباء المؤسسين. 2-أين المحجة البيضاء: وإذا ردوا جميعا إلى الكتاب والسنة الصحيحة اتسعت الهوة بينهم وتعمقت الفجوة وزاد العداء، مما يعني إما أنهم مخطئون، أو أنهم لم يردوا الأمر إلى الله ورسوله، و لم يقع الرد على الوجه الشرعي في مركزية الجماعة وغياب مركزية الأمة، وهذا إن دل على شيء فيدل على خلو  المتلاعنين من محكمات الشريعة والمحجة البيضاء التي تركنا عليها رسول […]

Open post

ليس حديثا في الفقه لِم كان المسح الخفين من خصائص أهل السنة والجماعة

ليس حديثا في الفقه لِم كان المسح الخفين من خصائص أهل السنة والجماعة 1-إنكار الرخصة بسبب غِلظة الطبع: ما زال الناس يتعجبون من تدوين أئمة الدين المسح على الخفين في كتب العقائد وذلك لأنها فارق بين أهل السنة والجماعة وبقية الطوائف وهو المسح على الخفين، هذا مع أن المسألة فرعية وليست من أصول الدين، ولكن ثمة مَلْحظ آخر  في هذا الأمر ، وهو أن غسل الرجلين عزيمة، أو المسح على الخفين رخصة، وهما محل إجماع، وستجد أن من الناس غلاظ الطباع يحرمون الحلال ويعرضون عن رخصة الله ويسره، كما هو شأن الخوارج تحملوا القتل والدماء غلظة منهم، وليس صبرا لله تعالى، بل كان صبرهم جفاء دليله أنهم جحدوا رخصة الله بالمسح فامتحن الله غلظة قلوبهم بالرخصة واليسر المجمع عليه فأنكروا الرخصة وتخفيف الله عليهم، فدل على أن إنكار رخصة الله […]

Open post

درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ليس على إطلاقه

درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ليس على إطلاقه 1-يجب التفصيل في موضع الإجمال: تكثر المشكلات المعرفية بسبب الأدلة العامة دون تفصيل تلك الأدلة، فليس مجرد تعارض المفسدة مع المصلحة يجب درء المفسدة، بل لا بد من الترجيح بتعيين تلك المفسدة، فإن كانت المفسدة تساوت مع المصلحة أو كانت المفسدة أشد، فعندئذ تدرأ المفسدة وتصبح المصلحة مرجوحة، أما إذا عظمت المصلحة وكانت المفسدة الواقعة قليلة فيجب تقديم المصلحة، ومن هنا يظهر  لك خطورة الإطلاقات على المعرفة الدينية. 2-التوضيح بمثال: ومثال تقديم المصلحة العظيمة وإلغاء جانب المفسدة القليلة، دخول العلماء في الجامعات والمناصب الرسمية والقرب من السلطان  لتقديم البيان العلمي، حتى لا تترك الساحة لأصحاب الضلالة والبدعة الذين قد يؤثرون بالإفساد الفكري في مؤسسات الدولة، وشاهد لذلك لَـمَّا ترك  العلماء الدخول على السلطان، استأثر المعتزلة بالمأمون وأدخلوه في فتنة خلق القرآن، […]

Open post

يحشر المرء مع من أحب بين الملة والجِبِِلَّة (فماذا عن حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب) (نحو قانون دولي إنساني بديل)

يحشر المرء مع من أحب بين المِلَّة والجِبِلَّة (فماذا عن حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب) (نحو قانون دولي إنساني بديل) أسئلة برسم الإجابة س1: ما أهمية التمييز بين الحب الجبلي الاضطراري والحب في الفكر والسلوك. س2: ما أثر التمييز  بين الجبلي والاختياري في الأحكام الفقهية. س3: هل يعتبر الشرع في عمل الكافر  إذا وافق الكافر  العمل وخالف في القصد. س4: لماذا اعتبر الشرع حمية أبي طالب في دخوله في الشعب، والمطعم بن عدي في إجارته النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الطائف مع أنهما لم يدخلا تحت الشهادتين؟ س5: كيف نوفق في العمل أدلة الشارع بين قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وقوله : من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد، وفي ضوء هذا النصين، كيف نفهم اعتبار الشرع لعمل […]

Open post

الكره والفرح بين رعاية الجبلة  وحراسة المِلَّة (علم النفس والسلوك في الإسلام)

الكره والفرح بين رعاية الجبلة  وحراسة المِلَّة (علم النفس والسلوك في الإسلام) تمهيد: بطلان عقدة التدين في الشريعة: ما كتبته سابقا أن أهل غزة لا يأثمون إذا حزنوا لقصف الكيان لإيران، ولا أهل حلب يأثمون بفرحهم لقصف إيران، ومن خلال التساؤلات الواردة فإن جدير  بأن نفرق بين الفرح والكره في الجبلة والفرح والكفر في التكليف وكلاهما وارد في الكتاب العزيز، وكانت الفرصة سانحة أن أبين تأسيسا فقهيا في علم النفس بناء على القواعد الفقهية والأصولية، بما يرعى الجبلة ويحرس المِلَّة، إبطال دعوى العُقدة النفسية بسبب التدين، وأن أصولنا الفقهية لا يتصور فيها الخصومة بين الجبلة والملة، وضربتُ لذلك بمَثَلين من الكره والفرح، مع كثرة الأمثلة من النصوص إلا أنهما كافيان في البيان. أولا: أصول الباب المحكمة: 1-إحكام الأصول أولا: ما صح عن عائشة قالت: (كان رسولُ الله – صلَّى الله […]

Open post

تقييم النموذج الفقهي من هجوم الكيان على إيران

تقييم النموذج الفقهي من هجوم الكيان على إيران أولا: موقف الدولة في الفكر  النفعي إدانة الهجوم(قارب المصلحة ولم يقصد موافقة الشرع): 1-توضيح عناصر الموقف: بالرغم من أن إيران عدو تقليدي لبعض الدول العربية، إلا أن هذه الدول التي تعادي إيران تجاوزت التاريخ القريب ونظرت نظرا مصلحيا باعتبار المنفعة التي هي المصلحة العادية مجردة من النظر الشرعي في المقاصد الخمس خصوصا ضروري الدين، ذلك لأن بناء فكر الدولة السياسي المعاصر هو نظر في المنافع والمفاسد باعتبار العادة، لذلك أدانت هجوم الكيان على إيران على أساس جلب المنافع العادية لها ودرء المفاسد عنها باعتبار العادة، مع أن بنية الفكر في الدولة الحديثة لا تبحث عن موقف الشارع، إلا أنها قاربت في السياسة الشرعية في النظري المصلحي، لكنها لم تقصد موافقة الشارع. 2-إيمان المسلم في الأعيان راجح على فكر الدولة الحديثة: ما ذكرته […]

Posts navigation

1 2 3 4 5 6 7 8
Scroll to top