استخدام العالم الإسلامي مَكبًّا لنفايات الحداثة عاشت أوروبا محارق التكفير بسبب التكفير المذهبي بين الكاثوليك والبروتستانت والأورذوكس حيث التكفير والقتل متلازمان، ومن شككت في أنهم أبناء الرب فالأورع أن تقتلهم والله يعرف أبناءه، واستطاعات الحداثة أن تولد الإصلاح البروتستانتي داخل العالم الإسلامي في فكر ديني الذي يعيد النظر في النص ويتجاوز اللمذاهب المتبوعة، مما أدى إلى ظاهرة الغلو في تكفير المسلمين ثم قتلهم بحد الردة، وتوليد الحركة العنيفة بين المسلمين باسم الجهاد المنفصل عن الفقه حسب فكرة لا يفتي قاعد لمجاهد، والسؤال: ما الفرق بين مقولة الكنيسة اقتلهم والرب يعرف أبناءه، وبين تفجير الأماكن العامة بين المسلمين باسم الجهاد، والقول: المسلمون يبعثون على نياتهم. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عمان أرض الرباط 12- شعبان -1446 11-2-2025
الوسم: لا يفتي قاعد لمجاهد
الإمام العز بن عبد السلام فقيهًا مجتهدا لا مفكِّرا إسلاميا
الموالاة والمعارضة في الإسلام، معركة عين جالوت، سلطان العلماء، الدولة الإسلامية، التعارض والترجيح في مسائل الإمامة، ولاية المتغلب، بين المثقف والفقيه، مقاصد الشريعة، الترجيح بين المقاصد الشرعية، لا يفتي قاعد لمجاهد، السياسة الشرعية،
مقولة: لا يفتي قاعد لمجاهد في ضوء أصول الفتوى
لا يفتي قاعد لمجاهد، شروط الجهاد وأركانه،
إذا صحت مقولة لا يفتي قاعد لمجاهد! فلماذا يفتي مجاهد لقاعد
أصول الفتوى، تحقيق المناط، فتاوى الجهاد، لا يفتي قاعد لمجاهد،
