[printfriendly] (التنوير) الأوروبي يتزلج على عمائم العصمة 1-الولي الفقيه والسياسة في المعبد: إن اعتبار الولي الفقيه إماما معصوما بالوكالة عن الأئمة المعصومين، يعني أن الفعل السياسي القابل للصواب والخطأ سيكون حكما عقديا يجب التسليم له، حتى إذا ظهر خطؤه وفساده، انهارت العصمة والمعصوم مع انهيار منظومة المعبد السياسي، ووجدت الحداثة نفسها بديلا أفضل من الكهنوت السياسي، مما يعني أن القطع في موارد الظن، هو كهنوت سياسي، مُمَهِّد للعقلانية التنويرية الغربية. 2-وجوب التفريق بين الفعل السياسي والفقه والعقيدة: أ-الفرق بين الفعل السياسي والفقه السياسي: لذلك يجب التفريق بين الفعل السياسي للدولة القابل للصواب في رعاية المصالح ودرء المفاسد كما هو في الممارسة الحكومية للسياسة، وبين الإطار الفقهي للسياسة الشرعية الذي يقابله القانون، وبين العقيدة والتي يقابلها الفلسفة في الفكر الحداثي، فالسياسة الشرعية تضع محدِّدات كعلامات المرور للسائق، أما الحكومة فيه السائق […]
الوسم: مركزية السلطة
معادلة الأمة والدولة والفقه (مثلثات خطرة)
[printfriendly] معادلة الأمة والدولة والفقه (مثلثات خطرة) الفقه في رعاية المصلحة العامة منزه عن المصالح الفئوية في الموالاة والمعارضة والجماعات الدينية بل هو رافع للأمة، والأمة ظهير الدولة، والدولة هي السياسة القاطرة التي تقود على سكة البناء التي رسمها الفقه. المحجة البيضاء عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 11- رجب -1447 31-12-2025
تعليل التكفير بالولاء والبراء
[printfriendly] تعليل التكفير بالولاء والبراء 1-علة الولاء والبراء حالة فكرية لا اجتهاد فقهي: لم يبين الذين استحدثوا علة الولاء والبراء مسلك هذه العلة حسب المعروف في مسالك العلة في أصول الفقه، ولا عَرَضوا هذه العلة على شروط صحة التعليل بالعلة في كونها وصفا ظاهرا منضبطا، ولا عرضوا هذه العلة على مبحث قوادح العلة، ولم يبحثوا هل يجوز إحداث علل جديدة في الكفر والإيمان وإحلالها محل العلة المجمع عليها عند أهل السنة وهو أن الكفر جحود معلوم من الدين بالضرروة مع تحقق الشروط وانتفاء الموانع، ونسي الدعاة الجدد أن إحداث علل جديدة يبطل العلل السابقة، ويضلل الأمة التي خَلَتْ من الحق، أي خلت من العلل المحدثة التي أحدثها التفسير الديني المعاصر لعقائد الإسلام، 2-التكفير بالولاء والبراء تكفير سياسي في مركزية السلطة وغياب مركزية الأمة والفقه: من الطبيعي أن تتراشق الجماعات الدينية […]
فن الوقوف على الأطلال
[printfriendly] فن الوقوف على الأطلال 1-هدم الخلافة ثم البحث عنها ثم هدم الدولة والبحث عنها: لا يمكن عزل الأحداث السياسية والعسكرية التي أدت إلى سقوط الخلافة العثمانية، عن المحاولات الفكرية الباطنية لجمال الدين غير الأفغاني في نزع الشرعية عن الخلافة لأنها مستبدة ووراثية بلا بيعة من الشعب، وذلك بناء على على مقولة اجعل لنا ديمقراطية كما لهم ديمقراطية، نعم هُدمت الخلافة لأنها مستبدة، ولكن بلا نموذج بديل، بل تشكلت حركات لاسترداد الخلافة وهي نفسها التي شاركت أصلا في نزع شرعيتها الدينية. 2-مشهد إسقاط الخلافة خطأ يتكرر في الدولة القطرية: لم يبدأ الربيع العربي بالبوعزيزي بل بدأ بالأفغاني، وما زال مستمرا التقليد الغربي للربيع الأوروبي الذي بدأ في أوروبا 1848، فما زال تأثير الفكر الحداثي الذي أسقط الخلافة ثم البكاء عليها، هو نفسه يعمل على هدم الدولة القطرية ثم البكاء عليها […]
الدين مقابل العقل في التجديد الديني المعاصر
[printfriendly] الدين مقابل العقل في التجديد الديني المعاصر عندما يسأل الداعية المجدد هل تثبت صفات الله تعالى بالكتاب والسنة أم بالعقل،فهذا يعني أن الدين يقابله العقل وهو جوهرالصراع الكنسي مع العلم، ولا ننسى خرافة الداعية أن المسلمين في عصور الظلام الوسطى التي اخترعها الداعية يقدمون العقل على النقل، وأن هذا الداعية ومن معه من حواريي الفرقة الناجية بُعث بتقديم النقل على العقل، مما يعني أن الداعية اخترع داخل الإسلام ثنائية المقابلة بين الدين والعقل، هو تناقض يرفضه الإسلام الذي أقام التوحيد في أسماء الله وصفاته على بطلان الجمع بين النقيضين الخالق والمخلوق، وأن الشرك هو جمع بين النقيضين، ألم أقل لك اشرب الشاي ودع الأمر للمستشرقين؟. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 27- جمادى الأولى -1447 18-11-2025
اشرب الشاي ودَعِ الأمر للمستشرقين
[printfriendly] اشرب الشاي ودَعِ الأمر للمستشرقين إذا روج الدعاة الجدد للأقوال التي تزعم أن الأمة أشركت في التوحيد ووقعت في البدعة والضلالة، وأن الفقه الإسلامي جامد يحتاج لإعادة نظر ، واخترعوا عصورا وسطى مظلمة في الإسلام، لأجل تبرير تجديدهم الديني، فماذا بقي من عملٍ للباطنية والمستشرقين، أليس فيهم الكفاية، فلم يُتعب الدعاة الجدد أنفسهم في المنافسة على وظائف الآخرين. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 26- جمادى الأولى -1447 17-11-2025
(إنما بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق) شاطبيات
[printfriendly] (إنما بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق) شاطبيات 1-الشيطان ليس في التفاصيل: تتفق البشرية على قيمة العدالة والتسامح والصدق والأمانة وحب الخير، فهذه في رتبة الأصول الكلية لأخلاق البشرية، لكن البشرية تختلف في تفاصيل هذه الأصول، وتتحارب على التفاصيل، وتسفك الدماء عليها، ومن هنا جاء حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» فهذا الحديث يبين أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث بأصول الأخلاق لأنها محل اتفاق الإنسانية، إنما جاء لتفاصيلها التي في موضع التتمة لا موضع الأصول، لذلك الهدي النبوي في التفاصيل، فإذا ذهب الهدى، فماذا بعد الحق إلا الضلال. 2- هكذا يتكلم الشاطبي في زمن الحداثة: قال الشاطبي في الموافقات: (إن الالتفات إلى المعاني قد كان معلوما في الفترات، واعتمد عليه العقلاء، حتى جرت بذلك مصالحهم، وأعملوا كلياتها على […]
السلف الأوروبي
[printfriendly] السلف الأوروبي 1-سلفهم مونتيسكيو: مضت الأمة إلى أواخر العهد العثماني على مركزية الأمة والفقه، وفرعية السلطة والسياسية، ووفرت الأمة بذلك زخما قويا للسياسة والسلطة، وفي الوقت نفسه كان الفقه يُعدُّ مدبِّرا للعلاقة بين الأمة والسلطة، إلى أن حضر الزلزال الغربي بمعياريته الجديدة في مركزية صراع السلطة بين المعارضة والموالاة، داخل البرلمان، وتأسيس العقد الاجتماعي، وفصل السلطات حسب سلفهم مونتيسكيو وغيره. 2-فكر المعتزلة وقود إسلامي لمحركات الحداثة: مما وفر دفعا قويا لتوظيف فكر المعتزلة مع زلزال الحداثة في خلع السلطان عبد الحميد بوصفه آخر سلطان فعلي عثمان، على يد الباطني جمال الدين غير الأفغاني، ورفيقه الشيعي حسين النائيني في كتابه تنبيه الأمة وتنزيه الملة، في التأسيس لولاية الفقيه التي استوت على يد الخميني في الحكومة الإسلامية. 3-انقلاب مركزية الأمة إلى مركزية السلطة: مما يعني أن الفكر الاعتزالي في أصل الأمر […]
بين تقديس المباديء لو دمرت الواقع وعبادة المنفعة لو دمرت المباديء
[printfriendly] بين تقديس المباديء لو دمرت الواقع وعبادة المنفعة لتدمير المباديء 1-الشريعة في عزيمة المبدأ ورخصة التخفيف: إن الشريعة أمرت بالعزيمة وخففت على العباد بالرخصة،حرمت المحرمات واستثنت الضرورات، وأمرت بالأوامر لكنها وضعت تلك الأوامر مع المشاق، وشرعت الموازنة بين الضرورات الخمس والتكميلي، ولم تكلفنا بما لا يطاق، فلا تذهب الشريعة في أحكامها العملية مع صلابة المبدأ دون الاستثناء بالرخصة، كوجوب الإيمان والرخصة في كلمة الكفر عند الإكراه عليها، فاستطاعت بذلك الاستمرار في الزمان والمكان ومختلف الأحوال. 2-تقديس المبادئ ثم بيعها: أما الجماعات الدينية المعاصرة والأحزاب السياسية المختلفة، والسياسات التي تتجاوز الشريعة، فإنها تقدس المبدأ في الفكر ثم تبيعه بثمن بخس في السياسة، والجماعات الدينية المعاصرة التي تقوم على الرؤية الفكرية للأب المؤسس ورمزيته، تجاوزت مقولاتها الأولى في الطاغوت والولاء والبراء والتكفير بالحاكمية، وصارت الوطنية فوق الطاولة والطاغوت تحت الطاولة، وذهبت […]
من لي بهؤلاء الثلاثة
من لي بهؤلاء الثلاثة 1-الأسئلة الحادة: بعد زوال الغمة عن المسلمين في سوريا، استيقظ الجميع على كتف المارد في مستوى سوريا العِلم والشعب والاقتصاد والتاريخ، الذي لو أتيحت له الفرصة لصار ألمانيا العرب، ولكن مع الأسف وجد الناس أنفسهم بلا حلول فقهية لمشكلات الواقع، وتبين أن قتال الفرقة الناجية مع الطائفة المنصورة ليس من الدين ولا الدنيا، وما زلنا أمام السؤال منذ مائة عام: ما الدولة والمواطنة والهوية الوطنية، وهل للأقلية والأكثرية أثر في رسم السياسة وهوية الدولة الوطنية، ناهيك عن المنظومة الرأسمالية في فلسفة المنفعة والفردانية، التي ما زالت تقدم نفسها نموذجا اجتماعيا واقتصاديا. 2-الصراط المستقيم في خرائط جوجل: أمام هذه الأسئلة الحادة، أضاعت الفرقة الناجية مفاتيح الجنة، أما الطائفة المنصورة فقد ذهبت تبحث عن الصراط المستقيم في خرائط جوجل، كما لا أنسى مطرب الدعوة المباركة وهو يفاجئنا بأن […]
الحداثة وإعادة تدوير الخليفة المعتصم في صراع مركزية السلطة
الحداثة وإعادة تدوير الخليفة المعتصم في صراع مركزية السلطة 1-قواعد الفقه أم الباطنية: صحيح أن الخلافة العثمانية واجهت حربا سياسية وعسكرية كانت سببا في هدمها، لكن قلَّ من يفطن إلى السبب المعرفي الذي نزع الشرعية الدينية من الخلافة العثمانية، بدعوى أنها مسبتدة ووراثية، وليست بالبيعة الشرعية، لذلك دعا الباطني جمال الدين الأفغاني إلى الانتخاب الحر للخليفة، وسن الدستور وتمثيل الشعب بالبرلمان فيما عرف بالمشروطة وقتها، وإلا فإنه تسقط شرعية الخليفة الدينية، فسقطت الخلافة وسقط معها المسلمون، ولم تَحُلّ الشورى، بل حلت ثنائيات الحداثة في طحن الدِّين تحت وطأة مركزية السلطة في الدولة القُطْرية، وغياب مركزية الفقه والأمة. 2-المعتصم في مواجهة الحداثة لا يسمع الاستغاثة: وما زالت مركزية السلطة وثنائياتها قائمة حتى اليوم داخل الدولة القُطرية، مع تغييب مركزية الأمة والفقه على يد الداعية ومُعجَبيه، في غياب المجتهد ومقلِّدِيه، ولو بُعث […]
سقوط الداعية أم سقوط الجمهور
سقوط الداعية أم سقوط الجمهور 1-تعثرات في خطاب السعادة: كثر الحديث عن سقوط بعض الدعاة بسبب التغير ات السياسية والاجتماعية التي تعصف بالواقع، فتحدَّث الجمهور عن تساقط الدعاة، وكأنَّ أولئك الدعاة في خطاب السعادة كانوا من غير ملايين المتابعين للداعية ثم حكموا بسقوطه، لأنه غير قادر على إرضاء الجمهور في خطاب سعادة مرتفع ونطاق سلطة مركزية ضيقة فلم يعد قادرا على إسعاد الغارقين في مستنقع الكبائر وأن النصر فوق رؤوسهم. 2-خطاب السعادة يمنحك فرصة اختيار الداعية المناسب: مما اضطر الجمهور إلى صناعة داعية جديد في خطاب سعادة رضائي مع موجة سياسية عالية وسقف سلطة مركزية مرتفع، مع الإصرار على إهمال خطاب التكليف بالحلال والحرام وفروض الأعيان، فخطاب السعادة يخطاب الناس بما يجب على غيرهم، وإذا لقي الغير خاطبهم بما يجب على الناس، فلا يحمل تكليفا بالحلال والحرام، ولا يبريء ذمة […]
نصيحة لخطيب المستنقع
نصيحة لخطيب المستنقع أَعلم أنك وقعت تحت صدمة الحقيقة عندما حاولت أن تخاطب الغارقين في الكبائر بفرض العين والحلال والحرام، فقالوا لك: تبا لك إلهذا جمعتنا، وصدمة أخرى عندما أعلمتك بالبندين الأول والثاني من اتفاقية سايكس بيكو وهو قيام دولة عربية موحدة، بينما كان خطابك أن سايكس بيكو فرَّقت الأمة، مما يعني أن خطاب السعادة يجب أن يجد وهْما جديدا يلبي رغبة جمهور المستنقع، الذي يبحث عن التبرير للواقع وليس التوبة من الكبائر، أنصحك أن تخطب عن غرائب مثلث برمودا إلى حين أن تجد بديلا عن خرافة سايكس بيكو التي أقمتَ عليها قصورا وعلالي ومنصات قفز للسابحين في المستنقع، إن أشباح المستنقع يطالبونك بالجديد، والخروج من خطاب السعادة التقليدي إلى خطاب سعادة مُبْدع. الروح المسافرة عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان أرض الرباط 17- محرم -1447 13-7-2025
العلم نور ولكن الزيت وسخ
العلم نور ولكن الزيت وسخ 1-العلم نور من وهج زيتونة يكاد زيتها يضيء: العلوم الطبيعية مجردة ومحايدة، فهو مصباح منير بما فيه من صفاء الزيت، فإن كان زيته الإيمان من زيتونة لا شرقية ولا غربية، فإن العلم يداوي جراح الإنسان، ويخفف آلامها عندما يكون منيرا بالإيمان بالله والوعد الأخروي بما عند الله، فإن قلت لي العلم نور سأقول لك: نعم، إن زيته من زيتونة مباركة. 2- العلم نار إذا كانت أمُّه الفلسفة: ولكن عندما يكون فكر زيته وسخا، فإنه لا يكون مصباحا منيرا، بل يكون نارا تحرق ما أتت عليه من شيء إلا جعلته كالرميم، نعم هذه هي همجية الصناعة لم تبن على نور العلم، بل على حريق زيت من شحم خنزير الحداثة الوسخ، والمال الحرام والفكر الحرام، وهي تهلك الحرث والنسل، وتعلن تعريفا جديدا للإنسان الحيوان الذَّكـــي لا الزَّكـــي، […]
درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ليس على إطلاقه
درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ليس على إطلاقه 1-يجب التفصيل في موضع الإجمال: تكثر المشكلات المعرفية بسبب الأدلة العامة دون تفصيل تلك الأدلة، فليس مجرد تعارض المفسدة مع المصلحة يجب درء المفسدة، بل لا بد من الترجيح بتعيين تلك المفسدة، فإن كانت المفسدة تساوت مع المصلحة أو كانت المفسدة أشد، فعندئذ تدرأ المفسدة وتصبح المصلحة مرجوحة، أما إذا عظمت المصلحة وكانت المفسدة الواقعة قليلة فيجب تقديم المصلحة، ومن هنا يظهر لك خطورة الإطلاقات على المعرفة الدينية. 2-التوضيح بمثال: ومثال تقديم المصلحة العظيمة وإلغاء جانب المفسدة القليلة، دخول العلماء في الجامعات والمناصب الرسمية والقرب من السلطان لتقديم البيان العلمي، حتى لا تترك الساحة لأصحاب الضلالة والبدعة الذين قد يؤثرون بالإفساد الفكري في مؤسسات الدولة، وشاهد لذلك لَـمَّا ترك العلماء الدخول على السلطان، استأثر المعتزلة بالمأمون وأدخلوه في فتنة خلق القرآن، […]
يحشر المرء مع من أحب بين الملة والجِبِِلَّة (فماذا عن حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب) (نحو قانون دولي إنساني بديل)
يحشر المرء مع من أحب بين المِلَّة والجِبِلَّة (فماذا عن حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب) (نحو قانون دولي إنساني بديل) أسئلة برسم الإجابة س1: ما أهمية التمييز بين الحب الجبلي الاضطراري والحب في الفكر والسلوك. س2: ما أثر التمييز بين الجبلي والاختياري في الأحكام الفقهية. س3: هل يعتبر الشرع في عمل الكافر إذا وافق الكافر العمل وخالف في القصد. س4: لماذا اعتبر الشرع حمية أبي طالب في دخوله في الشعب، والمطعم بن عدي في إجارته النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الطائف مع أنهما لم يدخلا تحت الشهادتين؟ س5: كيف نوفق في العمل أدلة الشارع بين قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وقوله : من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد، وفي ضوء هذا النصين، كيف نفهم اعتبار الشرع لعمل […]
كيف نفهم مركزية السلطة وغياب مركزية الأمة
كيف نفهم مركزية السلطة وغياب مركزية الأمة توفيت تسع عشرة شابة في حادث سير مؤسف في المنوفية، وهن يسعين لكفاف العيش، فلم تحظ الضحايا باهتمام في حال المرأة الشابة وهو تواجه شظف العيش، لأن الحادث غير قابل للتوظيف من قبل عصابات النسونة في تبديل قوانين العائلة نحو مزيد من تدمير الأسرة، وكذلك لن تكن لهن قيمة إلا في الخصومة السياسة وتوظيف الموت في خدمة المصالح الضيقة، هذا حدا بي أن أخرج مقالة دفينة منذ شهور كتبتها ولم أنشرها، ولكن الحدث المفجع عجل بهذه المقدمة المؤلمة، لبيان أن المرأة والطفل والفقير ليس لهم قيمة في أنفسهم إلا في خدمة مركزية السلطة عندما تغيب الأمة. 1-الطفل التجاري في مركزية السلطة: يُعرض قانون الطفل للتصويت فينشب خلاف واسع وتقام له الدنيا بين من يقول هو قانون شرعي أو ليس شرعيا، ولكن يُحرِق الطفل […]
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) الشيعة أم أهل السنة والجماعة
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) الشيعة أم أهل السنة والجماعة الملخص 1-إن محكمات الشريعة هي عدم التفضيل باعتبار القوم إنما باعتبار الأعمال الصالحة، وأن الصحابة هم أفضل الأمة وأن الخطاب (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) متوجه لهم وقت التنزيل فيقصد منه التخويف من قدرة الله وليس تحقيق الاستبدال، أو يقصد التفضيل لبعض الفرس لكمال أعمالهم على بعض العرب لنقص أعمالهم، أو أن المراد بالاستبدال للكفار وليس للصحابة وهو من باب الخاص أريد به العام مثل (لئن أشركت ليحبطن عملك) والرسول صلى الله عليه وسلم لا يشرك قطعا . 2- وليس في الآية رفع قومية الفرس ولا العرب لأن القومية دون عمل لا تفضيل فيها بل هو من التكليف بما لا يطاق، ومنعه من محكمات الشريعة، فلا يختار الإنسان قومه بل التفضيل بالتقوى، فيجب رد المتشابهات للمحكمات، بعيدا عن خوارزميات الفكر […]
الكره والفرح بين رعاية الجبلة وحراسة المِلَّة (علم النفس والسلوك في الإسلام)
الكره والفرح بين رعاية الجبلة وحراسة المِلَّة (علم النفس والسلوك في الإسلام) تمهيد: بطلان عقدة التدين في الشريعة: ما كتبته سابقا أن أهل غزة لا يأثمون إذا حزنوا لقصف الكيان لإيران، ولا أهل حلب يأثمون بفرحهم لقصف إيران، ومن خلال التساؤلات الواردة فإن جدير بأن نفرق بين الفرح والكره في الجبلة والفرح والكفر في التكليف وكلاهما وارد في الكتاب العزيز، وكانت الفرصة سانحة أن أبين تأسيسا فقهيا في علم النفس بناء على القواعد الفقهية والأصولية، بما يرعى الجبلة ويحرس المِلَّة، إبطال دعوى العُقدة النفسية بسبب التدين، وأن أصولنا الفقهية لا يتصور فيها الخصومة بين الجبلة والملة، وضربتُ لذلك بمَثَلين من الكره والفرح، مع كثرة الأمثلة من النصوص إلا أنهما كافيان في البيان. أولا: أصول الباب المحكمة: 1-إحكام الأصول أولا: ما صح عن عائشة قالت: (كان رسولُ الله – صلَّى الله […]
تقييم النموذج الفقهي من هجوم الكيان على إيران
تقييم النموذج الفقهي من هجوم الكيان على إيران أولا: موقف الدولة في الفكر النفعي إدانة الهجوم(قارب المصلحة ولم يقصد موافقة الشرع): 1-توضيح عناصر الموقف: بالرغم من أن إيران عدو تقليدي لبعض الدول العربية، إلا أن هذه الدول التي تعادي إيران تجاوزت التاريخ القريب ونظرت نظرا مصلحيا باعتبار المنفعة التي هي المصلحة العادية مجردة من النظر الشرعي في المقاصد الخمس خصوصا ضروري الدين، ذلك لأن بناء فكر الدولة السياسي المعاصر هو نظر في المنافع والمفاسد باعتبار العادة، لذلك أدانت هجوم الكيان على إيران على أساس جلب المنافع العادية لها ودرء المفاسد عنها باعتبار العادة، مع أن بنية الفكر في الدولة الحديثة لا تبحث عن موقف الشارع، إلا أنها قاربت في السياسة الشرعية في النظري المصلحي، لكنها لم تقصد موافقة الشارع. 2-إيمان المسلم في الأعيان راجح على فكر الدولة الحديثة: ما ذكرته […]
