المشقة والتكليف، مقاصد الشريعة، رفع الحرج، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، شروط الإنكار، فقه الجهاد، المصلحة والمفسدة، إذن الشارع، دفع الضرر، الوقاية من الأوبئة، جلب المصالح، درء المفاسد، القضاء والقدر، جهة الخلق وجهة التكليف، عقيدة الأشاعرة، الكسب، السببية، التداوي، الصبر على البلاء، مخالفة الهوى
الوسم: مقاصد الشريعة
28موازين التأصيل الفقهي ومناهج فهم الصفات الإلهية بين التفويض والتأويل
المشقة والتكليف، مقاصد الشريعة، الأوامر والنواهي، المصلحة الشرعية، المصلحة العادية، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رفع الحرج، الإمام الشاطبي، صفات الله، التفويض، التأويل، أهل السنة، الكرامية، المعتزلة، نفي التشبيه، إثبات الصفات
27المشقة وعلاقة التكليف بها
المشقة، التكليف الشرعي، الرخصة، الإمام الشاطبي، مقاصد الشريعة، اعتبار المآلات، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، المصلحة والمفسدة، الاجتهاد الشرعي، العقوبات الشرعية، الجهاد، الإصلاح، الثورية، المشقة المأذون بها، المشقة الناتجة عن المخالفة
نقد المنهج التجريبي في علم الجريمة
نقد المنهج التجريبي في علم الجريمة نتائج المحاضرة 1-التمييز بين المنهج التجريبي والعقلي والشرعي. 2-نظرية المعرفة هي حس وخبر صادق ونظر، 3-بطلان تطبيق المنهج التجريبي على السلوك الإنسان لوجود مجهول في البحث. 4-بطلان نظرية التفسير الفردي للجريمة لأن العلة البيولوجية طردية توجد في الأسوياء والمجرمين. 5-اللاوعي، أو العقل اللاواعي مخترع غيبي لتبريرات فلسفية. 6-نقصان الخبر الصادق في نظرية المعرفة يؤدي إلى فراغ معرفي لا تكفي في معرفته التجربة والعقل المستقل. 7-عدم صحة تجارب علم النفس القائمة على إنكار الخبر الصادق من النبي صلى الله عليه وسلم. 8-تفسيرات لومبروزو وفرويد هي رؤى فلسفية وليست حقائق علمية. 9-قيمة المنهج الأصولي في دراسة العلة وشروطها في الكشف عن الرؤى الفلسفية وتمييزها عن الحقائق العلمية في مجال البحوث الاجتماعية. 10-النظرية الفردية أو الاجتماعية أو التكاملية في تفسير الجريمة لا ترقى لكونها حقائق علمية. […]
لماذا لا تتعارض الأصول والفروع في الشريعة ولكن تتعارض المبادئ والمصالح في الدهرية(العلمانية) (الحرب على إيران)
[printfriendly] لماذا لا تتعارض الأصول والفروع في الشريعة ولكن تتعارض المبادئ والمصالح في الدهرية(العلمانية) (الحرب على إيران) 1-ميكانيكية الفكر الدعوي: كلما هبت آزمة اختلف الناس بين جانح للمبادئ أو جانح للمصالح، فيكون الأول مثاليا، والثاني ذرائعيا (براجماتيا)، وهذا الخلاف في الحرب الدائرة على إيران اليوم، تتجلى في ثناياها هذا الشقاق في الفكر الوضعي بين المباديء والمصالح، وهي ذات تأثير على الفكر الدعوي المعاصر، الذي يحدد موقفه وفق رؤية فكرية، فتعلم أن الجماعة الفلانية ستقف مع إيران، والأخرى مع الغزو الغربي لإيران، وهذا مطرد لا يتخلف دائما، لأن انتصار الجماعة لرؤيتها هو المهيمن وليس الاجتهاد الفقهي. 2-حفظ الضروري يحمي أصل الحاجي: أما الاجتهاد الفقهي فلا يتصور فيه النزاع بين الرؤى الفكرية الدينية، ولا التناقض بين المبادئ والمصالح في الفكر الحداثي، ذلك لأن الضرورات الخمس لا ترجيح بينها أصلا، فلا ترجيح للدين […]
دفع الزكاة للمدخن
[printfriendly] دفع الزكاة للمدخن 1-التمييز بين الشرط العادي للمفسدة والذريعة: يجب التمييز بين الشروط العادية وسد الذريعة، فمثلا نقول إن ركوب السيارة شرط عادي لوقوع الحادث، ولكن الذريعة للحادث هي السرعة الزائدة، أو عدم الانتباه، مما يعني أن الذريعة متوسل به إلى الحرام، وليس كذلك الشرط العادي، ويكون السؤال هل إعطاء الزكاة للمدخن مثل ركوب السيارة في وقوع الحادث، فيكون شرطا عاديا لا حكم له، كما لم نمنع ركوب السيارات بسبب الحوادث، ويجوز إعطاؤه من الزكاة، أم أن الإعطاء له حكم الذريعة المتوسل بها للتدخين. 2-يجوز إعطاء الزكاة للمدخن: قلت: بل الإعطاء شرط عادي للمفسدة وليس ذريعة مؤدية لها، لأن المدخن له مال يشتري به الدخان، وليست الزكاة هي المفضية إلى التدخين، ولا سيما إذا علمنا أن الزكاة معطاة للمدخن بوصفه منقفا على زوجته وأولاده الفقراء، ولو شُرط ترك التدخين […]
من تمكين الجماعة إلى تمكين الجميع
[printfriendly] من تمكين الجماعة إلى تمكين الجميع 1-الطاغوت الأصلي والاحتياطي: بعد سقوط الخلافة العثمانية سلكت الجماعات الدينية مسلك تمكين الجماعة، وهو التمكين من السلطة، مما ضيق أفق هذه الجماعات وتحويلها إلى حراك سياسي مع خلط العقائد والفقه السياسي والفعل السياسي على طريقة أنَّ الجماعة إما بديل للدولة الطاغوت، أو الجماعة تطبل للطاغوت، كجماعة وإن ضرب ظهرك، ثم انتقلت الجماعة من المفاصلة مع الطاغوت إلى المواصلة معه، ومن القطيعة إلى التشاركية. 2-مركزية الأمة رافعة للجميع: ولكن لما وصلت الجماعة إلى السلطة شربت مثل الطاغوت وأكلت ونامت وتكلمت كالطاغوت، ولونها لون الطاغوت والصوت صوت الطاغوت ولكن ليست طاغوتا، والتمست لنفسها أعذارا وضرورات لم تلتمسها للطاغوت السابق بزعمها، وأعيد تدوير العلماء الربانيين من المعارضة على علماء سلطان، ثم اتخذ علماء السلطان دور العلماء الربانيين في المعارضة في حالة تدعو للشفقة على الدعاة في […]
الحداثة مشروع لن يكتمل
[printfriendly] الحداثة مشروع لن يكتمل 1-الحداثة لا تملك قصة كاملة: إن الحداثة تبدأ من نصف القصة، وهي الحياة الدنيا، ولا تعنيها القصة من أولها في الخلق، أعني خلق آدم والملائكة والاستخلاف الإلهي للإنسان، بل الحداثة قراءة باطنية للمسيحية، في أن الخلاص لن يكون من الخطيئة ولا آخر الزمان، لأن الحداثة في زعمهم هي خاتمة الحضارات ونهاية التاريخ، وأن الخلاص هو في الفردوس الدنيوي في مشروع النهضة، ثم تنتهي القصة قبل أن تكتمل، بالحياة بعد الموت والجزاء الأخروي، حيث يبقى اللاديني عالقا في الطريق، ومن أبناء السبيل. 2-الموت في غرف الخداج: إن أي ديني محرف أو وضعي أقوى من الحداثة، لأنه يملك قصة كاملة، تشمل قصة الإله والخلق الأول، ثم الحياة الدنيا، ثم الحياة بعد الموت، لذلك تلجأ الحداثة إلى إكمال قصتها من التوراة والإنجيل في الوعود الإلهية لبني إسرائيل في […]
الداعية الجديد الجامع للفتوى والقضاء والسياسة
[printfriendly] الداعية الجديد الجامع للفتوى والقضاء والسياسة 1-التمييز بين صناعات الإسلام الثقيلة (السياسة، الفتوى، القضاء) المفتي يعتمد قول السائل ونيته لا البينات، والفتوى غير ملزِمة، وهي للبراءة في الآخرة، أما حكم القاضي، فهو ملزم وقائم على البينات لا على النيات، وهو للبراءة في الدنيا، أما السياسة الشرعية فهي تنظر في جنس المصالح لعموم المجتمع، وليست خاصة بفرد أو فئة، وهي شأن الدولة لأنها تقوم على الخبرة النظرية المتخصصة، وليس على العاطفة وتعبئة الجمهور، والجميع من فتوى وقضاء وسياسة تُستمَد من الفقه، أما الفعل السياسي في مؤسسات الدولة، فهو يتحرك ضمن محدِّدات الفقه، ويكون فيها الفقه كإشارات المرور ، وضابطِ المرور الذي يراقب السير وهو أدرى بالفقه ، بينما الفاعل السياسي فهو كالسائق إلى جهته، أدرى من مراقب السير بالمصلحة السائر نحوها، ويسأل السائق الفقيه عن الأحكام إن احتاج لاستشارة فقهية. […]
الارتدادات الفكر ية للحرب على غزة غزة بين وقف إطلاق النار وحرب الإبادة باستمرار
[printfriendly] الارتدادات الفكر ية للحرب على غزة غزة بين وقف إطلاق النار وحرب الإبادة باستمرار 1-فلسفة القدرة هي الحق والحق وهو المصلحة: عدد الشهداء وجلهم من النساء والأطفال زاد على خمس مائة بعد وقف إطلاق النار، مع استمرار حرب الإبادة، مما يعني أننا أمام إخفاق نموذج التحليل السياسي والعسكر ي عن توصيف الواقع، بسبب اللعبة الفلسفية التي تقف في الظل وتدير الأحداث من هناك، حيث تعتقد الدولة الحديثة أن القدرة على الفعل هي الحق، والحق هو المصلحة وليس الاتفاق، فحيث كانت القدرة فهي الحق. 2-اللعبة اللغوية خادمة لفلسفة القدرة والحق: والعدو قادر على الاستمرار في الإبادة تحت عنوان وقف إطلاق النار، ويبقى بعد ذلك دور اللعبة اللغوية لخدمة تلك الفلسفة الباطنية في وقف إطلاق، النار لكن تستمر الإبادة وفق نموذجها الفلسفي والتلاعب اللغوي الخادم لتضليل المحلل السياسي والإعلامي الذي غاب […]
تناقضات كلية بين الفرد والأسرة
[printfriendly] تناقضات كلية بين الفرد والأسرة إن الفرد هو المكون الأساس في فلسفة الحداثة وما ينبثق منها سياسيا واقتصاديا وقانونيا، مما يعني أن الأسرة الممتدة والعشيرة في الإسلام هي عقبة كأداء أمام تغول الحداثة على المسلمين، ويمثل كلي الأسرة نقيضا لكلي الفرد في الحقوق المدنية الفردية دون اعتبار الأسرة، فالفرد في الفقه الإسلامي يحمل وصفا له علاقة في الأسرة مثل: أب وابن وزوجة وبنت وجد وجدة، فلا يوجد إلا مع تلك الرابطة، وهدم هذه الرابطة ضرورة لتفكيك المجتمعات الإسلامية، ومفتاح هذا التفكيك العبث بأحكام الأسرة وثقافتها عن طريق وهم الحرية الفردية التي تنتهي بعبد المصنع ورقيق الشركات. الروح المسافرة عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 22- جمادى الآخرة -1447 13-12-2025
تعليل التكفير بالولاء والبراء
[printfriendly] تعليل التكفير بالولاء والبراء 1-علة الولاء والبراء حالة فكرية لا اجتهاد فقهي: لم يبين الذين استحدثوا علة الولاء والبراء مسلك هذه العلة حسب المعروف في مسالك العلة في أصول الفقه، ولا عَرَضوا هذه العلة على شروط صحة التعليل بالعلة في كونها وصفا ظاهرا منضبطا، ولا عرضوا هذه العلة على مبحث قوادح العلة، ولم يبحثوا هل يجوز إحداث علل جديدة في الكفر والإيمان وإحلالها محل العلة المجمع عليها عند أهل السنة وهو أن الكفر جحود معلوم من الدين بالضرروة مع تحقق الشروط وانتفاء الموانع، ونسي الدعاة الجدد أن إحداث علل جديدة يبطل العلل السابقة، ويضلل الأمة التي خَلَتْ من الحق، أي خلت من العلل المحدثة التي أحدثها التفسير الديني المعاصر لعقائد الإسلام، 2-التكفير بالولاء والبراء تكفير سياسي في مركزية السلطة وغياب مركزية الأمة والفقه: من الطبيعي أن تتراشق الجماعات الدينية […]
الشهاب الراصد ما في الموافقات من المقاصد
الشهاب الراصد ما في الموافقات من المقاصد تحميل نسخة إلكترونية أ.د وليد مصطفى شاويش عميد كلية الفقه المالكي عدد الصفحات 808 لطلب النسخة الورقية الاتصال على هاتف صهيب 00962785085542 E-Book PDF: Download (5.3MB)
الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وجدل المكان
[printfriendly] الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وجدل المكان 1-الظاهرون على الحق لا يختصون بمكان: جاء في صحيح البخاري عن معاوية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والله المعطي وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون) وما ذكر في الحديث من وجود الأمة ظاهرة فلا يختص بمكان دون آخر، لأن اختصاص الفضل بالوجود في مكان بعينه من التكليف بما لا يطاق. 2-اقرأ الحديث من أوله: بل الظاهرون على الحق شرطهم في الحديث هو الفقه في الدين (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) فإن لم يكن فقه في الدين فلا يُعلم شرع عندئذ، ولا فضل لخصوص المكان أيا كان، وإن حصل الفقه في الدين والعمل به فهم الظاهرون المنصورون في أي مكان كانوا، […]
أبي لم يرض أتزوج فلانة فهل علي طاعته
[printfriendly] أبي لم يرض أتزوج فلانة فهل علي طاعته إن كان الزواج بلغ حالة الوجوب عليك في إعفاف نفسك، وتعين عليك ذلك الزواج ليسر المهر، وهو ما لا تجده في غيره، صار الزواج واجبا عليك، ونهي أبيك عن هذا الزواج هو نهي عن فرض من فروض الله تعالى، وطاعة الله هي الواجبة، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وعلى فرض أن أباك قال لك سأغضب وأدعو عليك، فإن أباك مُتعَدٍّ في الدعاء، وعليه التوبة منه. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 5- جمادى الآخرة -1447 26-11-2025
فن الوقوف على الأطلال
[printfriendly] فن الوقوف على الأطلال 1-هدم الخلافة ثم البحث عنها ثم هدم الدولة والبحث عنها: لا يمكن عزل الأحداث السياسية والعسكرية التي أدت إلى سقوط الخلافة العثمانية، عن المحاولات الفكرية الباطنية لجمال الدين غير الأفغاني في نزع الشرعية عن الخلافة لأنها مستبدة ووراثية بلا بيعة من الشعب، وذلك بناء على على مقولة اجعل لنا ديمقراطية كما لهم ديمقراطية، نعم هُدمت الخلافة لأنها مستبدة، ولكن بلا نموذج بديل، بل تشكلت حركات لاسترداد الخلافة وهي نفسها التي شاركت أصلا في نزع شرعيتها الدينية. 2-مشهد إسقاط الخلافة خطأ يتكرر في الدولة القطرية: لم يبدأ الربيع العربي بالبوعزيزي بل بدأ بالأفغاني، وما زال مستمرا التقليد الغربي للربيع الأوروبي الذي بدأ في أوروبا 1848، فما زال تأثير الفكر الحداثي الذي أسقط الخلافة ثم البكاء عليها، هو نفسه يعمل على هدم الدولة القطرية ثم البكاء عليها […]
هل تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم من غير دستور
–[printfriendly] هل تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم من غير دستور هذه المقالة تهدف إلى التمييز بين الجدل الفكر ي والاجتهاد الفقهي، وتحاول الإجابة على الأسئلة الآتية: 1-ما المقصود بالدستور في الدعوى؟ 2-ما الأصول الفقهية التي يمكن من خلالها مناقشة هذا الجدل من الناحية الفقهية؟ 3-وهل يصح أن يعتر ض على دعوى تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم من غير دستور بالآية الكريمة (اليوم أكملت لكم دينكم)؟ 4-هل يمكن أن تولد الدهرية (العلمانية) الجزئية من بين فجوات الفكر الديني المعاصر. أولا: كل ما لم يُعيِّنه الشرعي فقد أحال في تعيينه للغوي والعرفي: 1-ضابط صلة الرحم عُرفي: ذكرت في دروسي العديد من الأمثلة على أن الشارع لم يعين الأحكام التفصيلية في بعض القواعد، مثل ضاب صلة الرحم، ليس نسيانا بل لأن محل الحكم متغير من جيل إلى جيل، فضابط […]
إملاءات الشهاب الراصد ما في الموافقات من المقاصد
تفريغ دروس شرح الموافقات للإمام الشاطبي E-Book PDF: Download (8.4MB)
كيف استعمل الشاطبي مصطلح العبادة
كيف استعمل الشاطبي معنى العبادة قد يستعملها بمعنى ما لا يصح إلا بنية، وهو الاستعمال الكثير في مقابل العاديات: كالبيوع والإيجارات والزواج، وقد يستعمِل العبادة بمعنى التكليف، كأن نقول تعبدنا الله بالقياس، أي كلفنا به ويصح العمل به، وقد يستعمل العبادة بمعنى التوقيف، كعدد الطلقات في حل الزوجية، وعدد الركعات، وأحيانا تدخل الأصول العامة بمعنى العبادة لأن ثبوتها من جهة الشارع وتوقيف عليه ولا تعبد إلا بشرع، فيمكن أن نقول إن العمل بالمصالح والذرائع من التعبد أي وقفنا الشارع عليه، ولم تثبت بالعقل، ويعرف ذلك بالسباق واللحاق ومن له دُربة بلُغَتِه، وتمرس بكتُبه. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان أرض الرباط 24- ربيع الأنوار -1447 17-9-2025
تعارض التعويض التأميني مع الدِّية (وحكاية الصراع تحت الرماد بين منظومتين)
تعارض التعويض التأميني مع الدِّية (وحكاية الصراع تحت الرماد بين منظومتين) 1-كُلِّي التكافل في الشريعة: أقام الإسلام نموذجا تكافليا ضمن منظومته الاجتماعية في الدية وكفالة الضعيف وتأمين الشيخوخة في بر الوالدين، ونظام النفقات، وصلات الأقارب، زيادة على الذلك منظومة الوقف والزكاة وأنظمة كثيرة قائمةعلى البر والأحسان وعلى ذلك جرى العالم الإسلامي في منظومة التكافل، وقصة الوقف في هذا المجال لها حكاية كبرى في تأمين المدراسة العلمية والرباطات الدراسية لحفظ الدين وكرامة الإنسان. 2- كُلِّي الأرباح في الرأسمالية: ولكن التعويض التأميني ينشأ في ظروف رأسمالية استرباحية من المخاطر والتجارة في الخوف من المستقبل، ضمن عالم يتكون من الأفراد، وتشكل الأسرة وحدة اقتصادية وشراكة مالية، ولا تمثل أي شكل تكافلي على النحو الذي ذكرته في منظومة العالم الإسلامي، فإما تأمين الشيخوخة أو تحويل كبار السن إلى المكبات البشرية في دور العجزة، حيث […]
