Open post

تناقضات كلية  بين الفرد والأسرة

[printfriendly] تناقضات كلية  بين الفرد والأسرة إن الفرد هو المكون الأساس في فلسفة الحداثة وما ينبثق منها سياسيا واقتصاديا وقانونيا، مما يعني أن الأسرة الممتدة والعشيرة في الإسلام هي عقبة كأداء أمام تغول الحداثة على المسلمين، ويمثل كلي الأسرة نقيضا لكلي الفرد في الحقوق المدنية الفردية دون اعتبار الأسرة، فالفرد في الفقه الإسلامي يحمل وصفا له علاقة في الأسرة مثل: أب وابن وزوجة وبنت وجد وجدة، فلا يوجد إلا مع تلك الرابطة، وهدم هذه الرابطة ضرورة لتفكيك المجتمعات الإسلامية، ومفتاح هذا التفكيك العبث بأحكام الأسرة وثقافتها عن طريق وهم الحرية الفردية التي تنتهي بعبد المصنع ورقيق الشركات. الروح المسافرة عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 22- جمادى الآخرة -1447 13-12-2025

Open post

تعليل التكفير  بالولاء والبراء

[printfriendly] تعليل التكفير  بالولاء والبراء 1-علة الولاء والبراء حالة فكرية لا اجتهاد فقهي: لم يبين الذين استحدثوا علة الولاء والبراء مسلك هذه العلة حسب المعروف في مسالك العلة في أصول الفقه، ولا عَرَضوا هذه العلة على شروط صحة التعليل بالعلة في كونها وصفا ظاهرا منضبطا، ولا عرضوا هذه العلة على مبحث قوادح العلة، ولم يبحثوا هل يجوز إحداث علل جديدة في الكفر والإيمان وإحلالها محل العلة المجمع عليها عند أهل السنة وهو أن الكفر  جحود معلوم من الدين بالضرروة مع تحقق الشروط وانتفاء الموانع، ونسي الدعاة الجدد أن إحداث علل جديدة يبطل العلل السابقة، ويضلل الأمة التي خَلَتْ من الحق، أي خلت  من العلل المحدثة التي أحدثها التفسير الديني المعاصر لعقائد الإسلام،  2-التكفير  بالولاء والبراء تكفير سياسي في مركزية السلطة وغياب مركزية الأمة والفقه: من الطبيعي أن تتراشق الجماعات الدينية […]

Open post

الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وجدل المكان

[printfriendly] الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وجدل المكان 1-الظاهرون على الحق لا يختصون بمكان: جاء في صحيح البخاري  عن معاوية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والله المعطي وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون) وما ذكر  في الحديث من وجود الأمة ظاهرة فلا يختص بمكان دون آخر، لأن اختصاص الفضل بالوجود في مكان بعينه  من التكليف بما لا يطاق. 2-اقرأ الحديث من أوله:  بل الظاهرون على الحق شرطهم في الحديث هو  الفقه في الدين (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) فإن لم يكن فقه في الدين فلا يُعلم شرع عندئذ، ولا فضل لخصوص المكان أيا كان، وإن حصل الفقه في الدين والعمل به فهم الظاهرون المنصورون في أي مكان كانوا، […]

أبي لم يرض أتزوج فلانة فهل علي طاعته

[printfriendly] أبي لم يرض أتزوج فلانة فهل علي طاعته إن كان الزواج بلغ حالة الوجوب عليك في إعفاف نفسك، وتعين عليك ذلك الزواج ليسر المهر، وهو ما لا تجده في غيره، صار الزواج  واجبا عليك، ونهي أبيك عن هذا الزواج  هو  نهي عن فرض من فروض الله تعالى، وطاعة الله هي الواجبة، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وعلى فرض أن أباك قال لك سأغضب وأدعو عليك، فإن أباك مُتعَدٍّ في الدعاء، وعليه التوبة منه. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 5- جمادى الآخرة -1447 26-11-2025

Open post

فن الوقوف على الأطلال

 [printfriendly] فن الوقوف على الأطلال 1-هدم الخلافة ثم البحث عنها ثم هدم الدولة والبحث عنها: لا يمكن عزل الأحداث السياسية والعسكرية التي أدت إلى سقوط الخلافة العثمانية، عن المحاولات الفكرية الباطنية لجمال الدين غير الأفغاني في نزع الشرعية عن الخلافة لأنها مستبدة ووراثية بلا بيعة من الشعب، وذلك بناء على  على مقولة اجعل لنا ديمقراطية كما لهم ديمقراطية، نعم هُدمت الخلافة لأنها مستبدة، ولكن بلا  نموذج بديل، بل تشكلت حركات لاسترداد الخلافة وهي نفسها التي شاركت أصلا في نزع شرعيتها الدينية. 2-مشهد إسقاط الخلافة خطأ يتكرر في الدولة القطرية: لم يبدأ الربيع العربي بالبوعزيزي بل بدأ بالأفغاني، وما زال مستمرا التقليد الغربي للربيع الأوروبي الذي بدأ في أوروبا 1848، فما زال تأثير الفكر الحداثي الذي أسقط الخلافة ثم البكاء عليها، هو نفسه يعمل على هدم الدولة القطرية ثم البكاء عليها […]

Open post

هل تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم  من غير دستور  

  –[printfriendly] هل تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم  من غير دستور   هذه المقالة تهدف إلى التمييز بين الجدل الفكر ي والاجتهاد الفقهي، وتحاول الإجابة على الأسئلة الآتية: 1-ما المقصود بالدستور  في الدعوى؟ 2-ما الأصول الفقهية التي يمكن من خلالها مناقشة هذا الجدل من الناحية الفقهية؟  3-وهل يصح أن يعتر ض على دعوى تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم  من غير دستور  بالآية الكريمة (اليوم أكملت لكم دينكم)؟  4-هل يمكن أن تولد الدهرية (العلمانية) الجزئية من بين فجوات الفكر  الديني المعاصر. أولا: كل ما لم يُعيِّنه الشرعي فقد أحال في تعيينه للغوي والعرفي: 1-ضابط صلة الرحم عُرفي: ذكرت في دروسي العديد من الأمثلة على أن الشارع لم يعين الأحكام التفصيلية في بعض القواعد، مثل ضاب صلة الرحم، ليس نسيانا بل لأن محل الحكم متغير  من جيل إلى جيل، فضابط […]

كيف استعمل الشاطبي مصطلح العبادة

كيف استعمل الشاطبي معنى العبادة قد يستعملها بمعنى ما لا يصح إلا بنية، وهو الاستعمال الكثير  في مقابل العاديات: كالبيوع والإيجارات والزواج، وقد يستعمِل العبادة بمعنى التكليف، كأن نقول تعبدنا الله بالقياس، أي كلفنا به ويصح العمل به، وقد يستعمل العبادة بمعنى التوقيف، كعدد الطلقات في حل الزوجية، وعدد الركعات، وأحيانا تدخل الأصول العامة بمعنى العبادة لأن ثبوتها من جهة الشارع وتوقيف عليه ولا تعبد إلا بشرع، فيمكن أن نقول إن العمل بالمصالح والذرائع من التعبد أي وقفنا الشارع عليه، ولم تثبت بالعقل، ويعرف ذلك بالسباق واللحاق ومن له دُربة بلُغَتِه، وتمرس بكتُبه. الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان أرض الرباط 24- ربيع الأنوار -1447 17-9-2025

Open post

تعارض التعويض التأميني مع الدِّية (وحكاية الصراع تحت الرماد بين منظومتين)

تعارض التعويض التأميني مع الدِّية (وحكاية الصراع تحت الرماد بين منظومتين) 1-كُلِّي التكافل في الشريعة: أقام الإسلام نموذجا تكافليا ضمن منظومته الاجتماعية في الدية وكفالة الضعيف وتأمين الشيخوخة في بر الوالدين، ونظام النفقات، وصلات الأقارب، زيادة على الذلك منظومة الوقف والزكاة وأنظمة كثيرة قائمةعلى البر والأحسان وعلى ذلك جرى العالم الإسلامي في منظومة التكافل، وقصة الوقف في هذا المجال لها حكاية كبرى في تأمين المدراسة العلمية والرباطات الدراسية لحفظ الدين وكرامة الإنسان. 2- كُلِّي الأرباح في الرأسمالية: ولكن التعويض التأميني ينشأ في ظروف رأسمالية استرباحية من المخاطر والتجارة في الخوف من المستقبل، ضمن عالم يتكون من الأفراد، وتشكل الأسرة وحدة اقتصادية وشراكة مالية، ولا تمثل أي شكل تكافلي على النحو الذي ذكرته في منظومة العالم الإسلامي، فإما تأمين الشيخوخة أو تحويل كبار السن إلى المكبات البشرية في دور العجزة، حيث […]

Open post

الارتدادات الفكرية في الحرب على غزة (تقييم الانتصار والانكسار)

الارتدادات الفكرية في الحرب على غزة (تقييم الانتصار والانكسار) 1-مدخل في بيان الفرق المصلحة والمفسدة عادة وشرعا: لم يكن الخلاف الواسع في غزة هل انتصرت أم لا اختلالا في الجزئيات، بل خلاف في الكليات، فكلا الطرفين ذهب إلى تقييم نتائج الحرب من خلال المكاسب والمفاسد العادية، ولا شك أن المكاسب والمفاسد العادية ممتزجة في الواقع، ولمزيد من التوضح أقول: المصالح العادية هي اللذائذ والمتع الحاصلة للإنسان، سواء كانت محرمة كفائدة الربا ومنافع الخمر في طرد الهموم وتشجيع الجبان، أم كانت المصلحة شرعية  كالربح في البيع الصحيح، والطعام والشراب الحلال، أما المفاسد العادية فهي آلام الأمراض والفقر تقع للمسلم والكافر، لكن هذه المفاسد المؤلمة تتحول مع الصبر لله تعالى إلى مصالح شرعية لا تشوبها مفسدة، وأما المصالح العادية كفائدة الربا ومنافع الخمير والميسر فهي تصبح مفاسد بحكم الشارع ولا تشوبها مصلحة […]

Open post

هل تعيرنا ثوبك الأبيض أيها الطبيب

هل تعيرنا ثوبك الأبيض أيها الطبيب وددت أيها الطبيب حسام أبو صفية أن تعيرنا ثوبك الأبيض، لأصنع منه عمامة، تذكِّر العالم بأن طبيب الأبدان بقي مع مرضاه حتى جاءته يد الغدر، واقتادته إلى مكان مجهول، وأريد أن أنصب ثوبك الأبيض علَما شامخا على جبال الحق، لأن العمامة ورُوب الطبيب يبقيان حتى الموت، الطبيب يحفظ البدن، والعمامة تحفظ الدين، فإذا هلك البدن لم يبق مَن يعبد الله، فماذا تفيد العمامة، وصارت الحياة شكلا من حياة الكائنات وحيدة الخلية تتكاثر بالانقسام، وتتغذى ثم تموت، فيا أيها الطبيب الموشح بالبياض ليتنا نقتسم بياض رُوبك في عمامة الفقه لنبقى معا، أو نَقضِي معا. مقاصد الشريعة، الفقه والطب، ضروري الدين، ضروري النفس الروح المسافرة عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عمان أرض الرباط 13-رجب -1446 13-1-2025

Open post

(السياسة الشرعية مع عالم متوحش)

(السياسة الشرعية مع عالم متوحش) تمهيد: الفقه الإسلامي ليس نموذجا مثاليا خارجا من ضرورات الواقع، ولا هو واقعي أسير  للضرورات، بل هو ميزان قادر على النهوض بالواقع المرير  ليصير أفضل، ولا يشترط لتطبيقه أن تكون الأوضاع مثالية، بل يقدر الفقه أن يقدم حلولا في ظروف استثنائية حسب استطاعة المكلفين، فهو فقه إجرائي لا إنشائي، مما يعني أن الفقه له قواعده في الترجيح ضمن الظروف الاستثنائية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الضروريات على التكميليات الشرعية عند تعذر الجمع، وفيما يأتي نموذج سياسة شرعية في نموذج فقهي قادر  على رعاية مقاصد الشريعة في زمن يعاني من التوحش ونهاية عهد الإنسان. 1-لا ترجيح بين ضروري الدين وضروري النفس: أ-لا ترجيح بين الضروريات: إن الضروري في الدين والنفس والمال والعرض والعقل لا ترجيح بينها، لأن فوات إحداها يعني فوات الباقي، فلو عدم العقل لما […]

Open post

هل تعتبر  قرارات الدولة جزءا من الفقه المستمر أم هي فرع له

هل تعتبر  قرارات الدولة جزءا من الفقه المستمر أم هي فرع له 1-مسائل الإمامة من مسائل الحال لا الفقه: اعتبار  مسائل الإمامة(الدولة) التي تقوم على المصالح والذرائع ودرء المفاسد هي مسائل الحال الوقتية في الواقع، ولا يجوز أن تأخذ امتدادا فقهيا فهي ليست من الفقه، بل هي  تطبيقاته الوقتية حسب تغيرات الأعراف والمصالح والذرائع، فهي تحقيق مناط جلب المصلحة أو درء المفسدة في مسائل مشخصة، ومحل حكم متغير في الأوصاف، فالسياسة الشرعية فقه الحال والمآل متغير باعتبار تغير المصلحة، وهذا من قوة الشريعة في الفقه المستمر ، ومراعاة الحال في كل زمان بخصوصه، وهذا رَدٌّ على الفكر الدهري(العلماني) الذي يعبث بالفقه المستمر  من أجل الحال المتغير، فيما يسميه زورا بالثابت والمتحول. 2-مسائل الإمامة في أصول الدين للرد على الطوائف: لذلك نجد أن مسائل الإمامة إما في أصول الدين للرد على […]

Open post

الارتدادات الفكرية للحرب على غزة (بين يدي الساعة دعاة على أبواب الحمامات يفتون في السياسة الشرعية)

[[printfriendly الارتدادات الفكرية للحرب على غزة بين يدي الساعة دعاة على أبواب الحمامات يفتون في السياسة الشرعية 1-تشابهت عليهم المحكمات فكيف بالمتشابهات: تبادر إلى ذهنك أولئك الشيخان اللذان يفتيان بترجيح التنزه من البول وهو فرض عين، على معرفة ما يختص بالفرض الكفائي في قضية فلسطين، تقديما للفرض العيني على الفرض الكفائي في ظنهما وهو مثال  التفكير الجزئي الديني وهي حالة عامة من مرحلة تطبيع الفكر الديني المعاصر مع الحداثة في إعادة النظر في النص، وتجاوز  المذاهب المتبوعة، والتفكير  الجزئي الذي يأخذ أصلا ويطرح آخر، 2-لا ترجيح بين الأصول القطعية: وسبب الإشكال لدى الشيخ  هو توهم التعارض بين أصل الفرض العيني والفرض الكفائي، ثم السلوك مسلك الترجيح بين فرض العين في التنزه من البول وفرض الكفاية في القيام بواجب فلسطين، وفرو ض الكفايات في الأصل هي فروض عينية تسقط إذا حصلت […]

Open post

لا يكفي مجرد التقاطع في المصالح بين الأمة (أهل السنة والجماعة) والمشروع الشيعي (جبهة الإسناد الشيعي لغزة)

لا يكفي مجرد التقاطع في المصالح بين الأمة (أهل السنة والجماعة) والمشروع الشيعي (جبهة الإسناد الشيعي لغزة) 1-تقاطع المصالح لا يكفي والتصنيف واجب: قد تتقاطع المصالح في السياسة، فتصبح مشتركة، وقد بينت التأصيل الفقهي لحكم الانحياز لهذا الحزب بتفاصيله، ولكن لا بد في السياسة من الاستفادة من تصنيف الفقهاء للمقاصد باعتبار القصد الأول وهو التعبد، والثاني وهو حظ العبد، ولكن في السياسة قد تتقاطع المصالح ولكن يجب وضع ترتيب لهذه المصالح فهي لقوم قصد أول وآخرين هي القصد الثاني. 2-الحرب في المشروع الباطني بالقصد الثاني (التكتيكي): فمثال ذلك تقاطعت المصلحة المشتركة بين الأمة وبين المشروع الشيعي في الحرب على دولة العدو المعتدي على المسجد الأقصى، ولكن قصف المشروع الشيعي الباطني لإسرائيل هو  بالقصد الثاني (التكتيكي) المرحلي بالنسبة لمشروعه المتطلع للهيمنة على الأمة ومقدراتها وصدها عن دينها. 3-حربنا مع يهود بالقصد […]

Open post

التمييز بين السياسي الدنيوي والسياسي الشرعي (حرب الكيان الإسرائيلي على حزب الله اللبناني نموذجا)

التمييز بين السياسي الدنيوي والسياسي الشرعي (حرب الكيان الإسرائيلي على حزب الله اللبناني نموذجا) تمهيد: تحاول هذه المقالة التمييز بين التحليل الإعلامي والسياسي للأحداث الجارية، دون إطار فقهي أصولي، ومحاولة تقديم بيان فقهي أصولي يمثل قاعدة أساسية تبنى عليها السياسية الشرعية، وبيان الفواصل التي تميز المصلحة الشرعية من المنفعة الدنيوية، ومحاولة بناء إطار فقهي للسياسة الشرعية في مثل هذا النموذج، بما يتيح لراسم السياسة الشرعية مساحة صالحة ومتوازنة لتحقيق المقاصد الشرعية في مجال الدين والنفس والمال والقدرة على إدارة الأزمة، ووضوح الحقائق الدينية. أولا: التمييز بين السياسي الدنيوي والشرعي: 1-السياسي الدنيوي: أ-السياسي الدنيوي لا ينظر للأثر الشرعي الأُخروي: ينظر السياسي الدنيوي باعتبار المنفعة الدنيوية المؤقته وهي منفعة خاصة بدولة معينة دون الالتفات إلى مركزية الأمة وأثر ذلك على الأمور الأخروية والدينية في العقائد والفقه، لأن السياسة الدنيوية قد طغت على […]

Posts navigation

1 2 3 4
Scroll to top