Open post

أعطونا هزائمكم وخذوا انتصاراتنا

[printfriendly] أعطونا هزائمكم وخذوا انتصاراتنا يرسم العدو في حروبه أهدافا استراتيجية عالية القيمة، بينما نرى أننا نضع لأنفسنا أهدافا متواضعة، منها أن نجاحنا هو البقاء قيد الحياة، لأن هدف العدو كان زوالنا، ولكنه فشل في تحقيق أهدافه، بينما حقق مكاسب كبيرة على الأرض إلى جانب أهدافنا المتواضعة، يا ليتنا نعطيهم انتصاراتنا، ويمنحونا هزائمهم، حتى لا نبحث عن هزيمة مُشَرِّفة، وليكون حالنا أفضل. المحجة البيضاء عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 27- رمضان -1447 16-3-2026

Open post

من الفكر الدعوي إلى الفقه السياسي (الحرب على إيران نموذجا)

[printfriendly] من الفكر الدعوي إلى الفقه السياسي (الحرب على إيران نموذجا) الخلاصة 1-يختلف الفكر الدعوي، هل نقف مع إيران لأنها مسلمة، أم نقف مع التحالف بسبب ارتكاب إيران حرب إبادة ضد أهل السنة في العراق والشام، وأن إيران أخطر على المسلمين من غير المسلمين، مع استجرار  أقوال دينية تغذي كِلا الاتجاهين المتعاكسين، ولا شك أن هذين الموقفين هما انحياز يتجاهل الفقه السياسي الإسلامي، الذي يتطلع إلى حفظ الضرورات الخمس للمصالح تحصيلا وللمفاسد تقليلا، وهذا هو البحث في المستوى الثاني في الفقه السياسي. 2- وبعد تعيين الفقه السياسي يصبح المعوَّل عليه هو البحث النظري في المستوى الثالث وهو الفاعل السياسي الذي يستعين بالخبرات الضرورية لتقييم الآثار المتوقعة لهذه الحرب على الضرورات تحصيلا وإكمالا أو  تقليلا وإخلالا، مما يعني بطلان الفكر الدعوي الميكانيكي الذي يريد أن أن ينحاز إلى أحد الطرفين مطلقا […]

Open post

عندما تصبح المشقة في المباح والهوى مع الواجب

[printfriendly] عندما تصبح المشقة في المباح والهوى مع الواجب س: عندما يتحدث الأصوليون عن المباح ويطرحون الإشكال بأن المباح مخير فيه بين الترك والفعل، فمن أين تأتي المشقة فيه ويكون حكما تكليفيا. 1-الغلو في الدين يحرم المباح: نعم المباح فيه مشقة، وقد يغالي الإنسان في دينه، ويفتي الداعية بمقتضى الورع ويحرم الحلال بالاحتياط،  ويضيق على المباحات ويمنعها، مع أن الاحتياط في المباح يكون بالترك والتقلل منه، وإيثار الغير  لا بتحريمه، والمباح أشق على الغلاة من الواجبات نفسها، وحظ نفوسهم يكون بالواجب لا بالاستمتاع بالمباحات، لغلظ طبعهم وعدم فقههم، ويرون الورع في التحريم لا في الترك، فيجعلون ما خير الله فيه العباد حراما، يعتقدون أن تشديدهم عبادة ورخصة الله انحلالا من الدين. 2-المشقة في فطر  المريض والصوم مع الهوى: ويمكن أن نرى في شهر الصيام، مشقة الإفطار  على  المريض الذي اعتاد […]

Open post

تحَكُّم الجغرافيا في رد الشريعة س: هل يعقل أن يصوم أهل فلسطين والسعودية، والأردن بينهما يتم شعبان ثلاثين؟

[printfriendly] تحَكُّم الجغرافيا في رد الشريعة س: هل يعقل أن يصوم أهل فلسطين والسعودية، والأردن بينهما يتم شعبان ثلاثين؟  1-القضاء الشرعي حسب الصلاحية المكانية: إن ثبوت شهر  رمضان حكم قضائي شرعي قائم على بينة الشهود، وصلاحية القاضي المكانية، فكما أن في البلد واحد صلاحية مكانية في القضاء، فكذلك القاضي في فلسطين والدول التي أعلنت أن يوم الأربعاء هو غرة رمضان فالعبرة بحكمهم في صلاحيتهم المكانية، وكذلك قضاء القاضي في بلد كالأردن بأن الأربعاء  هو متمم شعبان، فهو سار في الأرض التي تناله أحكامه القضائية. 2-الأصالة للحكم القضائي وليس للحدود المصطنعة:  فإذا علمنا أن الحكم الشرعي هو السابق واجب العمل به بحسب الحدود المكانية للقاضي، وليس الحكم مؤسسا على انقسامات سايكس بيكو، ولا يجوز أن تلتبس الصلاحية القضائية المكانية الشرعية بالظرف الواقع في تقسيمات الحدود الحالية، فعلى كل مسلم أن يصوم […]

Open post

الخلل في الكلي ليس كالخلل في الجزئي خلط نصاب الذهب والفضة لتقدير نصاب الزكاة

[printfriendly] الخلل في الكلي ليس كالخلل في الجزئي خلط نصاب الذهب والفضة لتقدير نصاب الزكاة س: هل يجوز أن يصبح نصاب الزكاة معدلا مجموعا من نصاب الذهب والفضة، أو  أن يضاف نصف نصاب الذهب إلى نصاب الفضة مراعاة للتغيرات في أسعار  الذهب والفضة. ليجاب على هذا السؤال لا بد من بيان الأصول التي تحكم هذه المسألة، وفيما يأتي بيان هذه الأصول: 1-لا يجوز الإحداث في الأسباب: ما اتفقت عليه الأمة أن الأحكام الوضعية جعل إلهي لا إنساني، فالحكم الوضعي: هو ما جعله الله سببا أو شرطا أو مانعا، فإذا قدر الله تعالى سبب الوجوب ملك النصاب من الذهب أو الفضة، فليس لإنسان أن يستحدث نصابا جديدا خليطا منهما. 2-الشيء مع غيره غيرهما: القاعدة أن الشيء مع غيره هو شيء ثالث، فإذا خلطت الهيدروجين مع الأكسجين خرج شيء ثالث هو الماء […]

Open post

قاعدة الفرق بين التهنئة والدعاء في المواسم الدينية للمسلمين وغيرهم

[printfriendly] قاعدة الفرق بين التهنئة والدعاء في المواسم الدينية للمسلمين وغيرهم 1-خطورة قلب الحقائق الشرعية: كثيرا ما أنبه في مقالاتي ودروسي إلى ضرورة بيان الحقائق الشرعية والتمييز بينها، فإن أعظم ما ابتليت به هذه الأمة هو حالة الانزواء في الحقائق الشرعية التي سطرها الفقهاء في مصادر الفقه التي هجرها الفكر  الدعوي المعاصر، حتى اضطرب الناس في الكفر والإيمان، والجهاد والخوراج، والبيع والربا، وأضرب هنا مثالا، عندما بينت جواز  قول كل عام وأنت بخير لغير المسلم من باب الدعاء، وأن مراد المتكلم هو الذي يتعلق به الحكم، ولدى متابعة الفضاء الدعوي وجدت التباسا فيه بين حقيقة الدعاء شرعا، وحقيقة التهنئة، هو  الذي أدى إلى الخصومة في الدين، لذلك أبين الفرق بينهما حتى يزول اللبس وينكشف الفرق. 2-التمييز بين الدعاء والتهنئة: أما الدعاء شرعا فهو الطلب من الله تعالى ، جاء في […]

Scroll to top