محاضرات
الشريعة صالحة لكل زمان ومكان
جديد المقالات
تفريق الدِّين بين الغلو في الحاكم والفوضى الخلاقة
تفريق الدِّين بين الغلو في الحاكم والفوضى الخلاقة 1-هدم أصل الدولة بأصل النهي عن المنكر: في مركزية السلطة يمزق الدين بين طاعة ولي الأمر وبين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكره، ثم توظيف النصوص الدينية لخدمة أقصى اليمين حيث يجوز للحاكم أن يضرب ظهرك ويأخذ مالك، وفي الجانب الآخر تظهر الفوضى الخلاقة على طريقة الباطنية الثورية لجمال الدين الإيراني، وفي هذه الحالة يمكن حل أزمة العاطلين عن العمل، بتحويلهم إلى لاجئين، وهذا كله بسبب تفريق الدين بهدم نصوصه داخليا، والصراع بين أصلين، وهما أصل الإمامة وشرعيتها وبين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكلاهما في رتبة الأصول، وهذا هو التفرق في الدين الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم فإن فساد ذات البين هي الحالقة. 2-المطلوب تغيير المنكر وليس تغيير السلطة: أما في مركزية الأمة فالمطلوب هو تغيير المنكر وليس تغيير […]استمر بالقراءة..
جديد الأبحاث
العلة والحكمة من تحريم ربا الفضل دراسة في ضوء السياسة النقدية
برقيات
وقفة مع اختراق الباطنية للفكر الدعوي في البيت السني
وقفة مع اختراق الباطنية للفكر الدعوي في البيت السني لم يكن للباطنية أن تتسلل إلى الصف السني وأقلام الأعلام شامخة شموخ الجبال الرواسي، وحين كسر القلم استطاع الشيعي الباطني جمال الدين الإيراني تسجيل اختراق يستمر حتى اليوم في الفكر الدعوي داخل البيت السني. وهذه النصوص في تعريف النبوة وقطعها عن الوحي، وتبعه فيها زعماء الإصلاح في زمان ولدت الأمة ربتها ، وهي نصوص من تعليقات جمال الدين الإيراني الباطني على شرح جلال الدين الدواني على العقائد العضدية: 1-النبوة دون وحي: حيث يرقص جمال الدي الإيراني ويطبِّل له محمد عبده في الحاشية: يقول جمال الدين في ص 152:(وأقول: قد يُعرَّفُ النبي بإنسان فُطر على الحق علماً وعملاً، أي بحيث لا يعلم إلا حقاً، ولا يعمل إلا حقاً، على مقتضى الحكمة، وذلك يكون بالفطرة، أي لا يحتاج فيه إلى الفكر والنظر، ولكن […]استمر بالقراءة..
الفقه المالكي
الدروس العامة
إضاءات

نَسُوا الله فأنْساهم أنفسَهم
الردة والحرابة على الأمة
الإيديولوجية الراديكالية واستيراد التاريخ والثقافة
فقه الأمة يختلف عن التدين العاطفي
من تمرد على الحق سجد في أوحال الباطل ولن يكون حرا


























