أيهما أقرب سؤال: أيهما أقرب للشريعة الداعية الذي إذا قيل له قال الشافعي، أجاب: الشافعي غير معصوم، أم العامي الذي إذا قلت له رواه البخاري أو قال الشافعي: سمع وأطاع، وشعر بعظم القول والقائل. الجواب: هذا السؤال كان الجواب عليه افتراضيا منذ بدأت مرحلة التجاوز بإعادة النظر في النص وتجاوز المذاهب المتبوعة، أما اليوم فالجواب عليه جواب واقعي وهو أن الذين أعادوا النظر في النص تناقضت عليهم الظواهر وقاتلت الفرقة الناجية مقابلها الطائفة المنصورة قتال ردة، واضطرب افكر الديني المتجاوز في الكفر والإيمان والبدعة والسنة، وبغى بعضهم على بعض، فلسنا بصدد أجوبة متوقعة بل نحن مع حالة واقعة المحجة البيضاء عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 26- رجب -1447 15-1-2026
التصنيف: المقالات
قاعدة الفرق بين التهنئة والدعاء في المواسم الدينية للمسلمين وغيرهم
[printfriendly] قاعدة الفرق بين التهنئة والدعاء في المواسم الدينية للمسلمين وغيرهم 1-خطورة قلب الحقائق الشرعية: كثيرا ما أنبه في مقالاتي ودروسي إلى ضرورة بيان الحقائق الشرعية والتمييز بينها، فإن أعظم ما ابتليت به هذه الأمة هو حالة الانزواء في الحقائق الشرعية التي سطرها الفقهاء في مصادر الفقه التي هجرها الفكر الدعوي المعاصر، حتى اضطرب الناس في الكفر والإيمان، والجهاد والخوراج، والبيع والربا، وأضرب هنا مثالا، عندما بينت جواز قول كل عام وأنت بخير لغير المسلم من باب الدعاء، وأن مراد المتكلم هو الذي يتعلق به الحكم، ولدى متابعة الفضاء الدعوي وجدت التباسا فيه بين حقيقة الدعاء شرعا، وحقيقة التهنئة، هو الذي أدى إلى الخصومة في الدين، لذلك أبين الفرق بينهما حتى يزول اللبس وينكشف الفرق. 2-التمييز بين الدعاء والتهنئة: أما الدعاء شرعا فهو الطلب من الله تعالى ، جاء في […]
منهج التفقه في باب الإعارة (البطاقة المصرفية)
منهج التفقه في دراسة المذهب باب الإعارة (1) تمهيد: يدرس الباحث في الدراسات العليا، أبوابا مختلفة من الفقه، وعندما يسأل المستفتي يأتي بممارسات بسيطة مجملة، مما يوجب على المفتي أن يبين الحقيقة الشرعية للمعاملة بناء على أن المفتي والقاضي والمحامي يدرك تماما هذه الحقائق الشرعية الذهنية ويطابق بينها وبين الواقعة المنظورة، وينزل الحكم المناسب على الواقعة، فيما يعرف بتحقيق المناط أو التكييف الفقهي للواقعة، وهو أيضا جزء من عمل القاضي والمحامي في القانون. أولا: التفقه أولا قبل الفقه: الفقه هو تعيين الحكم المفتى به، أما التفقه فهو مرحلة التداول، في قياس المسائل على المسائل، وتخريج الفروع على الأصول، وإعمال الأقيسة، دون تعيين أن هذا القول هو فقه يفتى به، ومرحلة التفقه ضرورية لتأسيس فقه نوازل مستمر على العمل بالمذاهب المتبوعة، لحماية الأمة من الفكر الديني المتجاوز الذي يعيد النظر في […]
تناقضات كلية بين الفرد والأسرة
[printfriendly] تناقضات كلية بين الفرد والأسرة إن الفرد هو المكون الأساس في فلسفة الحداثة وما ينبثق منها سياسيا واقتصاديا وقانونيا، مما يعني أن الأسرة الممتدة والعشيرة في الإسلام هي عقبة كأداء أمام تغول الحداثة على المسلمين، ويمثل كلي الأسرة نقيضا لكلي الفرد في الحقوق المدنية الفردية دون اعتبار الأسرة، فالفرد في الفقه الإسلامي يحمل وصفا له علاقة في الأسرة مثل: أب وابن وزوجة وبنت وجد وجدة، فلا يوجد إلا مع تلك الرابطة، وهدم هذه الرابطة ضرورة لتفكيك المجتمعات الإسلامية، ومفتاح هذا التفكيك العبث بأحكام الأسرة وثقافتها عن طريق وهم الحرية الفردية التي تنتهي بعبد المصنع ورقيق الشركات. الروح المسافرة عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عَمَّان المحروسة 22- جمادى الآخرة -1447 13-12-2025
تعليل التكفير بالولاء والبراء
[printfriendly] تعليل التكفير بالولاء والبراء 1-علة الولاء والبراء حالة فكرية لا اجتهاد فقهي: لم يبين الذين استحدثوا علة الولاء والبراء مسلك هذه العلة حسب المعروف في مسالك العلة في أصول الفقه، ولا عَرَضوا هذه العلة على شروط صحة التعليل بالعلة في كونها وصفا ظاهرا منضبطا، ولا عرضوا هذه العلة على مبحث قوادح العلة، ولم يبحثوا هل يجوز إحداث علل جديدة في الكفر والإيمان وإحلالها محل العلة المجمع عليها عند أهل السنة وهو أن الكفر جحود معلوم من الدين بالضرروة مع تحقق الشروط وانتفاء الموانع، ونسي الدعاة الجدد أن إحداث علل جديدة يبطل العلل السابقة، ويضلل الأمة التي خَلَتْ من الحق، أي خلت من العلل المحدثة التي أحدثها التفسير الديني المعاصر لعقائد الإسلام، 2-التكفير بالولاء والبراء تكفير سياسي في مركزية السلطة وغياب مركزية الأمة والفقه: من الطبيعي أن تتراشق الجماعات الدينية […]
هل تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم من غير دستور
–[printfriendly] هل تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم من غير دستور هذه المقالة تهدف إلى التمييز بين الجدل الفكر ي والاجتهاد الفقهي، وتحاول الإجابة على الأسئلة الآتية: 1-ما المقصود بالدستور في الدعوى؟ 2-ما الأصول الفقهية التي يمكن من خلالها مناقشة هذا الجدل من الناحية الفقهية؟ 3-وهل يصح أن يعتر ض على دعوى تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم من غير دستور بالآية الكريمة (اليوم أكملت لكم دينكم)؟ 4-هل يمكن أن تولد الدهرية (العلمانية) الجزئية من بين فجوات الفكر الديني المعاصر. أولا: كل ما لم يُعيِّنه الشرعي فقد أحال في تعيينه للغوي والعرفي: 1-ضابط صلة الرحم عُرفي: ذكرت في دروسي العديد من الأمثلة على أن الشارع لم يعين الأحكام التفصيلية في بعض القواعد، مثل ضاب صلة الرحم، ليس نسيانا بل لأن محل الحكم متغير من جيل إلى جيل، فضابط […]
هل السكر حُلوٌ أو الملحُ أبيض
هل السكر حُلوٌ أو الملحُ أبيض لماذا لم يطلب أحد دليلا على أن السكر حلو يا إمام؟ يا بُني لِم تطلبُ دليلا على أمر نفعله كل يوم مرات كثيرة، وجرى به العمل، وهذا الذي وجدنا عليه الناس، يا بني الدليل هو ما تراه وتفعله، وإن طلبتَ الدليل على الدليل أبطلت العلوم كلها، الجميع ببلدنا يتذوق السكر ويعرف الحلاوة قلة وكثرة، وتوضيح الواضحات من المعضلات أيها التلميذ، أما طلب الدليل على الدليل فهو جهل مفسد للعلم، أيها التلميذ النجيب. ولكن يا بني: ماذا لو انقطع السكر إلا في بيوت الأغنياء والخاصة، سيغضب الجمهور، ويقولون نحن سواء في السكر ، فهو من السلع الأساسية للإنسان، ومن حقنا أن نعرف السكر وأن نتذوقه، وربما بعد زمان طويل، يطلبون دليلا على الدليل، الذي هو عملنا اليومي ونراه أمامنا، لذلك وطَّأتُ لك ما جرى به […]
إملاءات الشهاب الراصد ما في الموافقات من المقاصد
تفريغ دروس شرح الموافقات للإمام الشاطبي E-Book PDF: Download (8.4MB)
أين خالد؟
أين خالد؟ 1-فارس يعرف متى يرفع سيفه ومتى يضعه: بينما استعد جيش المسلمين للقاء المشركين يوم أحد،نظر خالد إلى الرماة على الجبل، فأدرك النتيجة الخاسرة للمشركين، فلم يدخل مع جيش المشركين، بل أكمن مع فرسانه في طائفة النخل، وهو يرى سيوف المسلمين تحس رقاب المشركين بإذن الله تعالى، ومع ذلك لم يدخل المعركة، حتى إذا نزل الرماة عن الجبل، اقتحم على المسلمين بخيل المشركين، وقلَب ميزان المعركة، فهو يعلم متى يقبض على السيف ومتى يضعه في غمده. 2-الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: أين خالد؟ يدخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء، وما زالت الأصنام تعبد في بيت إمام التوحيد إبراهيم عليه السلام، فقال: (أين خالد؟ …: ما مثله جهل الإسلام، ولو كان جَعَل نكايته وجِدَّه المسلمين على المشركين كان خيرا له ولقدمناه على غيره)، هكذا هو […]
أحب العاصي فلان وأكره معصيته
أحب العاصي فلان وأكره معصيته تمهيد: سؤال برسم الإجابة: مما يقال: أحب العاصي فلان وأكره معصيته، ومثله وقع في البدعة وليس بمبتدع، وقع في الكفر وليس كافرا، فلماذا لا نقول وقع في السرقة ولا يكون سارقا، فلا يقام عليه الحد، ووقع في السكر وليس سكرانا فلا يقام عليه الحد أيضا، هل يعلم الفكر الدعوي المعاصر حجم التناقضات التي يطرحها على المجتمع المسلم، وسبَّب له حولا معرفيا، وانحلالا من الدين في إثبات الأحكام الشرعية، هل من جواب على هذا الفصل المعرفي بين الفعل والفاعل. أولا:الأصول الضرورية لتفريع الإجابة: 1- الذهني يمكن أن يتصور الانفصال بين الصفة والموصوف، لأنه قادر على التجريد، وأما الخارجي فهو ممتزج لا يقبل الفصل بين الفعل والفاعل، لأن الفعل ركن في الفاعل، ولا يتصور الفاعل من غير ركنه. 2-بيان معنى الجبلي والتمييز بينه وبين المحبة والكره شرعا، […]
الحداثة بين أمراض فاسدة وأدوية كاسدة
الحداثة بين أمراض فاسدة وأدوية كاسدة 1-حروب الإبادة والطائفية سِمة أوروبية: إن الطائفية والحروب الدينية هي مشكلة أوروبية بامتياز، فهي شهدت حروبا دينيا دموية جعلت الحياة مستحيلة، ولما ظهرت العلوم الطبيعية وتناقضات هذه المذاهب الدينية المناقضة للعلم، وصعود الثورة الصناعة والفلسفة الرأسمالية، وجد القوم أن أديانهم مفلسة ولا تستحق التضحية من أجلها إلا بقدر الاستفادة منها دنيويا، فحل ثالوث الذهب والنفط والدولار بديلا لثالوث الدين، وحل رجال الأعمال محل رجال الدين، وحروب النهب الاستعماري بدلا من الحروب الدينية، والنجاح الاقتصادي بديلا للخلاص الأخروي، وسعادة النهضة بدل سعادة الآخرة، والفردوس الدنيوي بدلا من الفردوس الأخروي. 2-ليس في تاريخنا حروب إبادة: أما نحن في عالمنا الإسلامي فهذه دول الخلافة المتتالية من الراشدين والأمويين والعباسيين والعثمانيين ناهيك عن الخلافة في الأندلس، وبالرغم من أن أهل السنة تعرضوا لحملات إبادة من التتار والصليبيين، إلا […]
حوكمة قرارات الحرب في الدولة وجماعات ما دون الدولة عند عدم وجود الدولة
حوكمة قرارات الحرب في الدولة وجماعات ما دون الدولة س1: ما الأسس الفقهية التي عليها يُبنى قرار الحرب في الدولة وجماعات ما دون الدولة في حال عدم وجود الدولة. س2: ما قاعدة الفرق بين الدولة وجماعات ما دون الدولة في قرارات الحرب. س3: ما قاعدة الفرق بين الخطأ الاجتهادي المعذور والخطأ الاجتهادي الشاذ. س4: ما قاعدة الفرق بين الجنائي والسياسي في قرارات الحرب. س5: هل يُقيم صواب قرار الحرب على ضوء معطيات القرار قبل الحرب أم حسب الآثار المترتبة على الحرب. س6: ما مسؤولية صاحب القرار الشاذ أو الجنائي ولكن ترتبت عليه مصالح دنيوية عادية. س7: ما مسؤولية صاحب القرار إذا أخطأ في الاجتهاد المعتبر ولكن ترتب على ذلك مفاسد دنيوية. س8: هل قدم الفكر الديني المتجاوز نظرية فقهية تمثل حوكمة فقهية رشيدة تقوم به حجة الله تعالى على خلقه […]
سقوط الداعية أم سقوط الجمهور
سقوط الداعية أم سقوط الجمهور 1-تعثرات في خطاب السعادة: كثر الحديث عن سقوط بعض الدعاة بسبب التغير ات السياسية والاجتماعية التي تعصف بالواقع، فتحدَّث الجمهور عن تساقط الدعاة، وكأنَّ أولئك الدعاة في خطاب السعادة كانوا من غير ملايين المتابعين للداعية ثم حكموا بسقوطه، لأنه غير قادر على إرضاء الجمهور في خطاب سعادة مرتفع ونطاق سلطة مركزية ضيقة فلم يعد قادرا على إسعاد الغارقين في مستنقع الكبائر وأن النصر فوق رؤوسهم. 2-خطاب السعادة يمنحك فرصة اختيار الداعية المناسب: مما اضطر الجمهور إلى صناعة داعية جديد في خطاب سعادة رضائي مع موجة سياسية عالية وسقف سلطة مركزية مرتفع، مع الإصرار على إهمال خطاب التكليف بالحلال والحرام وفروض الأعيان، فخطاب السعادة يخطاب الناس بما يجب على غيرهم، وإذا لقي الغير خاطبهم بما يجب على الناس، فلا يحمل تكليفا بالحلال والحرام، ولا يبريء ذمة […]
ليس حديثا في الفقه لِم كان المسح الخفين من خصائص أهل السنة والجماعة
ليس حديثا في الفقه لِم كان المسح الخفين من خصائص أهل السنة والجماعة 1-إنكار الرخصة بسبب غِلظة الطبع: ما زال الناس يتعجبون من تدوين أئمة الدين المسح على الخفين في كتب العقائد وذلك لأنها فارق بين أهل السنة والجماعة وبقية الطوائف وهو المسح على الخفين، هذا مع أن المسألة فرعية وليست من أصول الدين، ولكن ثمة مَلْحظ آخر في هذا الأمر ، وهو أن غسل الرجلين عزيمة، أو المسح على الخفين رخصة، وهما محل إجماع، وستجد أن من الناس غلاظ الطباع يحرمون الحلال ويعرضون عن رخصة الله ويسره، كما هو شأن الخوارج تحملوا القتل والدماء غلظة منهم، وليس صبرا لله تعالى، بل كان صبرهم جفاء دليله أنهم جحدوا رخصة الله بالمسح فامتحن الله غلظة قلوبهم بالرخصة واليسر المجمع عليه فأنكروا الرخصة وتخفيف الله عليهم، فدل على أن إنكار رخصة الله […]
ترجيح مصلحة المكلف الخاصة على مصلحة غيره الخاصة
ترجيح مصلحة المكلف الخاصة على مصلحة غيره الخاصة 1-التوضيح بسؤال: أنا زوج معي دينار ، ولي زوجة وولد، والدينار يكفي واحدا منا الثلاثة فمن أحق الثلاثة بهذا الدينار. 2-أصل المسألة: مصلحة المكلف الخاصة راجحة على مصلحة غيره، ولو أدى إلى مفسدة على ذلك الغير، بشرط أن تقديم مصلحة المكلف الخاصة على مصلحة غيره، أن لا تكون تلك المصلحة الخاصة المقدَّمة منهيا عنها في الشريعة، مثل: الاحتكار ، والغصب، والسرقة. 3-الأدلة النقلية: أ-عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «والذي نفسي بيده وددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل، ثم أحيا ثم أقتل، ثم أحيا ثم أقتل»، فكان أبو هريرة يقولهن ثلاثا، أشهد بالله)، وجه الدلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم ود أن يقتل في سبيل الله ويدخل الجنة، مع أن هذه المصلحة يقابله مفسدة خاصة […]
يحشر المرء مع من أحب بين الملة والجِبِِلَّة (فماذا عن حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب) (نحو قانون دولي إنساني بديل)
يحشر المرء مع من أحب بين المِلَّة والجِبِلَّة (فماذا عن حب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب) (نحو قانون دولي إنساني بديل) أسئلة برسم الإجابة س1: ما أهمية التمييز بين الحب الجبلي الاضطراري والحب في الفكر والسلوك. س2: ما أثر التمييز بين الجبلي والاختياري في الأحكام الفقهية. س3: هل يعتبر الشرع في عمل الكافر إذا وافق الكافر العمل وخالف في القصد. س4: لماذا اعتبر الشرع حمية أبي طالب في دخوله في الشعب، والمطعم بن عدي في إجارته النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الطائف مع أنهما لم يدخلا تحت الشهادتين؟ س5: كيف نوفق في العمل أدلة الشارع بين قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وقوله : من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد، وفي ضوء هذا النصين، كيف نفهم اعتبار الشرع لعمل […]
كيف نفهم مركزية السلطة وغياب مركزية الأمة
كيف نفهم مركزية السلطة وغياب مركزية الأمة توفيت تسع عشرة شابة في حادث سير مؤسف في المنوفية، وهن يسعين لكفاف العيش، فلم تحظ الضحايا باهتمام في حال المرأة الشابة وهو تواجه شظف العيش، لأن الحادث غير قابل للتوظيف من قبل عصابات النسونة في تبديل قوانين العائلة نحو مزيد من تدمير الأسرة، وكذلك لن تكن لهن قيمة إلا في الخصومة السياسة وتوظيف الموت في خدمة المصالح الضيقة، هذا حدا بي أن أخرج مقالة دفينة منذ شهور كتبتها ولم أنشرها، ولكن الحدث المفجع عجل بهذه المقدمة المؤلمة، لبيان أن المرأة والطفل والفقير ليس لهم قيمة في أنفسهم إلا في خدمة مركزية السلطة عندما تغيب الأمة. 1-الطفل التجاري في مركزية السلطة: يُعرض قانون الطفل للتصويت فينشب خلاف واسع وتقام له الدنيا بين من يقول هو قانون شرعي أو ليس شرعيا، ولكن يُحرِق الطفل […]
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) الشيعة أم أهل السنة والجماعة
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) الشيعة أم أهل السنة والجماعة الملخص 1-إن محكمات الشريعة هي عدم التفضيل باعتبار القوم إنما باعتبار الأعمال الصالحة، وأن الصحابة هم أفضل الأمة وأن الخطاب (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) متوجه لهم وقت التنزيل فيقصد منه التخويف من قدرة الله وليس تحقيق الاستبدال، أو يقصد التفضيل لبعض الفرس لكمال أعمالهم على بعض العرب لنقص أعمالهم، أو أن المراد بالاستبدال للكفار وليس للصحابة وهو من باب الخاص أريد به العام مثل (لئن أشركت ليحبطن عملك) والرسول صلى الله عليه وسلم لا يشرك قطعا . 2- وليس في الآية رفع قومية الفرس ولا العرب لأن القومية دون عمل لا تفضيل فيها بل هو من التكليف بما لا يطاق، ومنعه من محكمات الشريعة، فلا يختار الإنسان قومه بل التفضيل بالتقوى، فيجب رد المتشابهات للمحكمات، بعيدا عن خوارزميات الفكر […]
الكره والفرح بين رعاية الجبلة وحراسة المِلَّة (علم النفس والسلوك في الإسلام)
الكره والفرح بين رعاية الجبلة وحراسة المِلَّة (علم النفس والسلوك في الإسلام) تمهيد: بطلان عقدة التدين في الشريعة: ما كتبته سابقا أن أهل غزة لا يأثمون إذا حزنوا لقصف الكيان لإيران، ولا أهل حلب يأثمون بفرحهم لقصف إيران، ومن خلال التساؤلات الواردة فإن جدير بأن نفرق بين الفرح والكره في الجبلة والفرح والكفر في التكليف وكلاهما وارد في الكتاب العزيز، وكانت الفرصة سانحة أن أبين تأسيسا فقهيا في علم النفس بناء على القواعد الفقهية والأصولية، بما يرعى الجبلة ويحرس المِلَّة، إبطال دعوى العُقدة النفسية بسبب التدين، وأن أصولنا الفقهية لا يتصور فيها الخصومة بين الجبلة والملة، وضربتُ لذلك بمَثَلين من الكره والفرح، مع كثرة الأمثلة من النصوص إلا أنهما كافيان في البيان. أولا: أصول الباب المحكمة: 1-إحكام الأصول أولا: ما صح عن عائشة قالت: (كان رسولُ الله – صلَّى الله […]
تقييم النموذج الفقهي من هجوم الكيان على إيران
تقييم النموذج الفقهي من هجوم الكيان على إيران أولا: موقف الدولة في الفكر النفعي إدانة الهجوم(قارب المصلحة ولم يقصد موافقة الشرع): 1-توضيح عناصر الموقف: بالرغم من أن إيران عدو تقليدي لبعض الدول العربية، إلا أن هذه الدول التي تعادي إيران تجاوزت التاريخ القريب ونظرت نظرا مصلحيا باعتبار المنفعة التي هي المصلحة العادية مجردة من النظر الشرعي في المقاصد الخمس خصوصا ضروري الدين، ذلك لأن بناء فكر الدولة السياسي المعاصر هو نظر في المنافع والمفاسد باعتبار العادة، لذلك أدانت هجوم الكيان على إيران على أساس جلب المنافع العادية لها ودرء المفاسد عنها باعتبار العادة، مع أن بنية الفكر في الدولة الحديثة لا تبحث عن موقف الشارع، إلا أنها قاربت في السياسة الشرعية في النظري المصلحي، لكنها لم تقصد موافقة الشارع. 2-إيمان المسلم في الأعيان راجح على فكر الدولة الحديثة: ما ذكرته […]
