[printfriendly] إحلال العلاقات البديلة في الأسرة 1-الزوجية علاقة نفوس لا وحدة اقتصادية: حف الشرع الزواج بشروط خاصة من الولي والكفاءة والشروط الضامنة لديمومة الزوجية مثل الإنفاق على الزوجة وحسن العشر ة وطاعة الزوج، وتحريم نكاح المتعة، إلى غير ذلك من الشروط التي بثتها الشريعة في خصوصية عقد الزواج دون غيره من العقود، في بناء أسرة تلتقي فيها النفوس لا الفلوس، في سكينة وطمأنينة لا أن الأسرة وحدة اقتصادية قائمة على مشروع المشاركة في الوظيفة وشراء شقة، في خدمة الشركة والمصنع والبنك . 2-الرأسمالية الزوجية علاقة بديلة: لكن الرأسمالية تنشيء علاقات بديلة بين الزوجين تصبح فوق زوجية، بمعنى أن التأهيل الجامعي الموحد للمرأة والرجل هو تأهيل لوظيفة خدمة الشركة والمصنع ومعايير النجاح الاقتصادي بناء على أنها قوية ومستقلة لا راعية لأولادها، وإذا أقيمت الزوجية الرأسمالية، فيدخل الزوجان في دوري القروض لشراء […]
الوسم: السياسة الشرعية
تعليل التكفير بالولاء والبراء
[printfriendly] تعليل التكفير بالولاء والبراء 1-علة الولاء والبراء حالة فكرية لا اجتهاد فقهي: لم يبين الذين استحدثوا علة الولاء والبراء مسلك هذه العلة حسب المعروف في مسالك العلة في أصول الفقه، ولا عَرَضوا هذه العلة على شروط صحة التعليل بالعلة في كونها وصفا ظاهرا منضبطا، ولا عرضوا هذه العلة على مبحث قوادح العلة، ولم يبحثوا هل يجوز إحداث علل جديدة في الكفر والإيمان وإحلالها محل العلة المجمع عليها عند أهل السنة وهو أن الكفر جحود معلوم من الدين بالضرروة مع تحقق الشروط وانتفاء الموانع، ونسي الدعاة الجدد أن إحداث علل جديدة يبطل العلل السابقة، ويضلل الأمة التي خَلَتْ من الحق، أي خلت من العلل المحدثة التي أحدثها التفسير الديني المعاصر لعقائد الإسلام، 2-التكفير بالولاء والبراء تكفير سياسي في مركزية السلطة وغياب مركزية الأمة والفقه: من الطبيعي أن تتراشق الجماعات الدينية […]
الشهاب الراصد ما في الموافقات من المقاصد
الشهاب الراصد ما في الموافقات من المقاصد تحميل نسخة إلكترونية أ.د وليد مصطفى شاويش عميد كلية الفقه المالكي عدد الصفحات 808 لطلب النسخة الورقية الاتصال على هاتف صهيب 00962785085542 E-Book PDF: Download (5.3MB)
هل تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم من غير دستور
–[printfriendly] هل تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم من غير دستور هذه المقالة تهدف إلى التمييز بين الجدل الفكر ي والاجتهاد الفقهي، وتحاول الإجابة على الأسئلة الآتية: 1-ما المقصود بالدستور في الدعوى؟ 2-ما الأصول الفقهية التي يمكن من خلالها مناقشة هذا الجدل من الناحية الفقهية؟ 3-وهل يصح أن يعتر ض على دعوى تركنا الرسول صلى الله عليه وسلم من غير دستور بالآية الكريمة (اليوم أكملت لكم دينكم)؟ 4-هل يمكن أن تولد الدهرية (العلمانية) الجزئية من بين فجوات الفكر الديني المعاصر. أولا: كل ما لم يُعيِّنه الشرعي فقد أحال في تعيينه للغوي والعرفي: 1-ضابط صلة الرحم عُرفي: ذكرت في دروسي العديد من الأمثلة على أن الشارع لم يعين الأحكام التفصيلية في بعض القواعد، مثل ضاب صلة الرحم، ليس نسيانا بل لأن محل الحكم متغير من جيل إلى جيل، فضابط […]
عمر ابن الخطاب يصدر قرار ا بحظر النشر
عمر ابن الخطاب يصدر قرار ا بحظر النشر 1-إصدار حظر نشر: على عهد عمر رضي الله عنه خاض صَبِيغ في القدَر ، وكان يثير الشبهات لدى عامة الناس، ويعسر عليهم فهمه، فلم يكن من عمر إلا أن أمر بحبس صبيغ، حماية للمجتمع من الشبهات، لأن الناس يكفيهم المحْكَم في القدر، وهو أن يعلموا أنه مجزيون بأعمالهم مختارين لها، وآمنوا بسبق علم الله بتلك الأعمال. 2-منهج الأمة الفقه وعدم الخوض في المتشابه: واقتفى مالك أثر سلفه عمر ،فأمر مالك بطرد من أثار الاستواء في مسائل المتشابه، وقال السؤال عنه بدعة، ونهى عن نشر الأحاديث الشريفة التي يُشكل فهمها على العامة، ويُغلَق عليهم فهمها، وأن أهل السنة ساروا على درب السلف، في تحريم الخوض في المتشابهات، لأنها لا طائل من بحثها، إلا أن يُفوَّض فيها علمها إلى عالمها وهو رب العالمين، وقد […]
الارتدادات الفكرية للحرب على غزة هل هي أزمة الكيان أم أزمة النظام الدولي أم أزمة فلسفة
الارتدادات الفكرية للحرب على غزة هل هي أزمة الكيان أم أزمة النظام الدولي أم أزمة فلسفة إن اختصار جرائم الإبادة في شخص رئيس الكيان أو الطغمة الفاسدة حوله، أو في دولة إسرائيل نفسها، هو تبسيط للمشكلة عندما تقول إنها تتصرف كدولة مارقة عن النظام الدولي، مع أن النظام الدولي هو نفسه نظام أقامته الدول الأكثر دموية في الحرب العالمية الثانية، واحتكرت لنفسها حق النقض الفيتو واحتكر الشرعية الدولية، ولكن النظام الدولي المارق قام على فلسفة مارقة، تعبد صليب القوة والمنفعة والذهب، فعندما تقول عن دولة الكيان، تتصرف كدولة مارقة، أكمل معروفك وقل: دولة مارقة على نظام دولي مارق، على فلسفة مارقة، وما لا يَنْقضِي منه العَجب، أن الضحايا ينتظرون العدل من المارقين، ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها، وأرجع وأقول: أين خالد؟ وهذا يعني بالضرورة صناعة […]
أين خالد؟
أين خالد؟ 1-فارس يعرف متى يرفع سيفه ومتى يضعه: بينما استعد جيش المسلمين للقاء المشركين يوم أحد،نظر خالد إلى الرماة على الجبل، فأدرك النتيجة الخاسرة للمشركين، فلم يدخل مع جيش المشركين، بل أكمن مع فرسانه في طائفة النخل، وهو يرى سيوف المسلمين تحس رقاب المشركين بإذن الله تعالى، ومع ذلك لم يدخل المعركة، حتى إذا نزل الرماة عن الجبل، اقتحم على المسلمين بخيل المشركين، وقلَب ميزان المعركة، فهو يعلم متى يقبض على السيف ومتى يضعه في غمده. 2-الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: أين خالد؟ يدخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء، وما زالت الأصنام تعبد في بيت إمام التوحيد إبراهيم عليه السلام، فقال: (أين خالد؟ …: ما مثله جهل الإسلام، ولو كان جَعَل نكايته وجِدَّه المسلمين على المشركين كان خيرا له ولقدمناه على غيره)، هكذا هو […]
من لي بهؤلاء الثلاثة
من لي بهؤلاء الثلاثة 1-الأسئلة الحادة: بعد زوال الغمة عن المسلمين في سوريا، استيقظ الجميع على كتف المارد في مستوى سوريا العِلم والشعب والاقتصاد والتاريخ، الذي لو أتيحت له الفرصة لصار ألمانيا العرب، ولكن مع الأسف وجد الناس أنفسهم بلا حلول فقهية لمشكلات الواقع، وتبين أن قتال الفرقة الناجية مع الطائفة المنصورة ليس من الدين ولا الدنيا، وما زلنا أمام السؤال منذ مائة عام: ما الدولة والمواطنة والهوية الوطنية، وهل للأقلية والأكثرية أثر في رسم السياسة وهوية الدولة الوطنية، ناهيك عن المنظومة الرأسمالية في فلسفة المنفعة والفردانية، التي ما زالت تقدم نفسها نموذجا اجتماعيا واقتصاديا. 2-الصراط المستقيم في خرائط جوجل: أمام هذه الأسئلة الحادة، أضاعت الفرقة الناجية مفاتيح الجنة، أما الطائفة المنصورة فقد ذهبت تبحث عن الصراط المستقيم في خرائط جوجل، كما لا أنسى مطرب الدعوة المباركة وهو يفاجئنا بأن […]
الحداثة وإعادة تدوير الخليفة المعتصم في صراع مركزية السلطة
الحداثة وإعادة تدوير الخليفة المعتصم في صراع مركزية السلطة 1-قواعد الفقه أم الباطنية: صحيح أن الخلافة العثمانية واجهت حربا سياسية وعسكرية كانت سببا في هدمها، لكن قلَّ من يفطن إلى السبب المعرفي الذي نزع الشرعية الدينية من الخلافة العثمانية، بدعوى أنها مسبتدة ووراثية، وليست بالبيعة الشرعية، لذلك دعا الباطني جمال الدين الأفغاني إلى الانتخاب الحر للخليفة، وسن الدستور وتمثيل الشعب بالبرلمان فيما عرف بالمشروطة وقتها، وإلا فإنه تسقط شرعية الخليفة الدينية، فسقطت الخلافة وسقط معها المسلمون، ولم تَحُلّ الشورى، بل حلت ثنائيات الحداثة في طحن الدِّين تحت وطأة مركزية السلطة في الدولة القُطْرية، وغياب مركزية الفقه والأمة. 2-المعتصم في مواجهة الحداثة لا يسمع الاستغاثة: وما زالت مركزية السلطة وثنائياتها قائمة حتى اليوم داخل الدولة القُطرية، مع تغييب مركزية الأمة والفقه على يد الداعية ومُعجَبيه، في غياب المجتهد ومقلِّدِيه، ولو بُعث […]
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) الشيعة أم أهل السنة والجماعة
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) الشيعة أم أهل السنة والجماعة الملخص 1-إن محكمات الشريعة هي عدم التفضيل باعتبار القوم إنما باعتبار الأعمال الصالحة، وأن الصحابة هم أفضل الأمة وأن الخطاب (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم) متوجه لهم وقت التنزيل فيقصد منه التخويف من قدرة الله وليس تحقيق الاستبدال، أو يقصد التفضيل لبعض الفرس لكمال أعمالهم على بعض العرب لنقص أعمالهم، أو أن المراد بالاستبدال للكفار وليس للصحابة وهو من باب الخاص أريد به العام مثل (لئن أشركت ليحبطن عملك) والرسول صلى الله عليه وسلم لا يشرك قطعا . 2- وليس في الآية رفع قومية الفرس ولا العرب لأن القومية دون عمل لا تفضيل فيها بل هو من التكليف بما لا يطاق، ومنعه من محكمات الشريعة، فلا يختار الإنسان قومه بل التفضيل بالتقوى، فيجب رد المتشابهات للمحكمات، بعيدا عن خوارزميات الفكر […]
الكره والفرح بين رعاية الجبلة وحراسة المِلَّة (علم النفس والسلوك في الإسلام)
الكره والفرح بين رعاية الجبلة وحراسة المِلَّة (علم النفس والسلوك في الإسلام) تمهيد: بطلان عقدة التدين في الشريعة: ما كتبته سابقا أن أهل غزة لا يأثمون إذا حزنوا لقصف الكيان لإيران، ولا أهل حلب يأثمون بفرحهم لقصف إيران، ومن خلال التساؤلات الواردة فإن جدير بأن نفرق بين الفرح والكره في الجبلة والفرح والكفر في التكليف وكلاهما وارد في الكتاب العزيز، وكانت الفرصة سانحة أن أبين تأسيسا فقهيا في علم النفس بناء على القواعد الفقهية والأصولية، بما يرعى الجبلة ويحرس المِلَّة، إبطال دعوى العُقدة النفسية بسبب التدين، وأن أصولنا الفقهية لا يتصور فيها الخصومة بين الجبلة والملة، وضربتُ لذلك بمَثَلين من الكره والفرح، مع كثرة الأمثلة من النصوص إلا أنهما كافيان في البيان. أولا: أصول الباب المحكمة: 1-إحكام الأصول أولا: ما صح عن عائشة قالت: (كان رسولُ الله – صلَّى الله […]
تقييم النموذج الفقهي من هجوم الكيان على إيران
تقييم النموذج الفقهي من هجوم الكيان على إيران أولا: موقف الدولة في الفكر النفعي إدانة الهجوم(قارب المصلحة ولم يقصد موافقة الشرع): 1-توضيح عناصر الموقف: بالرغم من أن إيران عدو تقليدي لبعض الدول العربية، إلا أن هذه الدول التي تعادي إيران تجاوزت التاريخ القريب ونظرت نظرا مصلحيا باعتبار المنفعة التي هي المصلحة العادية مجردة من النظر الشرعي في المقاصد الخمس خصوصا ضروري الدين، ذلك لأن بناء فكر الدولة السياسي المعاصر هو نظر في المنافع والمفاسد باعتبار العادة، لذلك أدانت هجوم الكيان على إيران على أساس جلب المنافع العادية لها ودرء المفاسد عنها باعتبار العادة، مع أن بنية الفكر في الدولة الحديثة لا تبحث عن موقف الشارع، إلا أنها قاربت في السياسة الشرعية في النظري المصلحي، لكنها لم تقصد موافقة الشارع. 2-إيمان المسلم في الأعيان راجح على فكر الدولة الحديثة: ما ذكرته […]
آمِنُوا بالوطنية وجْهَ النهار واكفروا آخره
آمِنُوا بالوطنية وجْهَ النهار واكفروا آخره 1-تناقضات الطائفية والوطنية ليست بضاعتنا: أهل السنة والجماعة هم جذع هذه الأمة وهم الخلافة الراشدة والأموية والعباسية والعثمانية، فلم تكن يوما تعاني من فكر الطوائف التي تعيش حقد الضعيف الذي ينظر إلى الأمة نظرة الكراهية في فكره المريض، فلما ظهرت الوطنية بوصفها فكرة غربية لعلاج مشكلة الصراع الطائفي الدموي في أوروبا، لم ير أبناء السنة مشكلة في الانتماء للوطن بصدق بناء على أصلهم في جذع الأمة، وهم أصحاب الشهود الحضاري، دون شعور بشئ من الكراهية الدينية تجاه الطوائف الأخرى. 2-التكسب بالوطنية وبيع المواطنين: ولكن المشكلة كانت في بعض الطوائف التي انتحلت الوطنية والقومية بديلا للإسلام لتتوصل بالمواطنة إلى السيطرة على الدولة ثم الكفر بالوطن والوطنية واستخدامها في إبادة الأمة والانتقام منها بالتواطؤ مع الغزو الخارجي، وإذا دارت عليها الدائرة لعبت دور المظلومية لاسترداد الوطنية […]
مركزية الأمة والشريعة مقدمة على مركزية السلطة والجماعة الدينية
مركزية الأمة والشريعة مقدمة على مركزية السلطة والجماعة الدينية 1-علم النبي صلى الله عليه وسلم أمته شؤون الحرب والسلم، ففي بدر استشار أصحابه ولم يخص معركة بدر قبل التأكد من استعداد أمته، أما في أحد فقد كانت درسا لا ينسى، حيث تنازل عن رأيه صلى الله عليه وسلم ورأي الشيوخ لصالح رأي الشباب، ونزل قرآن في تقييم آثار غزوة أحد فلم ينكر الشرع على الشورى في الخروج للعدو بل عاتب الذين خالفوا النص ونزلوا عن الجبل وعفا الله عنهم، وفي الأحزاب شاور الأمة فاختارت الدفاع في المدينة على الخروج لملاقاة الأحزاب فرد الله الأحزاب بغيظهم لم ينالوا خيرا ببركة الشورى بين المسلمين، هكذا فَهِم الصحابة عملا مركزية الأمة في الشورى بحضور نبيها وخيرة المؤمنين البررة. 2-هذه الشورى هي التي وضعت خالدا قائدا لهيئة الأركان لأنه قادر على كسب المعركة، […]
(السياسة الشرعية مع عالم متوحش)
(السياسة الشرعية مع عالم متوحش) تمهيد: الفقه الإسلامي ليس نموذجا مثاليا خارجا من ضرورات الواقع، ولا هو واقعي أسير للضرورات، بل هو ميزان قادر على النهوض بالواقع المرير ليصير أفضل، ولا يشترط لتطبيقه أن تكون الأوضاع مثالية، بل يقدر الفقه أن يقدم حلولا في ظروف استثنائية حسب استطاعة المكلفين، فهو فقه إجرائي لا إنشائي، مما يعني أن الفقه له قواعده في الترجيح ضمن الظروف الاستثنائية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الضروريات على التكميليات الشرعية عند تعذر الجمع، وفيما يأتي نموذج سياسة شرعية في نموذج فقهي قادر على رعاية مقاصد الشريعة في زمن يعاني من التوحش ونهاية عهد الإنسان. 1-لا ترجيح بين ضروري الدين وضروري النفس: أ-لا ترجيح بين الضروريات: إن الضروري في الدين والنفس والمال والعرض والعقل لا ترجيح بينها، لأن فوات إحداها يعني فوات الباقي، فلو عدم العقل لما […]
لو خُيرتُ ماذا أختار
لو خُيرتُ ماذا أختار لو خيرت بين ألف مقاتل شجاع صادق وبين سياسي واحد مُحنَّك ومخلص لاخترت السياسي المحنك، لأن السياسي يعلم متى يضع سلاحه ومتى يرفعه، ولو أخطأ لهلك الجيش، ولو خيرت بين ألف سياسي محنك وفقيه واحد له ملكة اجتهاد لاخترت الفقيه، لأن شجاعة الجندي من غير فقيه يصبح الجندي قاطع طريق، والسياسي من غير فقيه يخبط عشواء بين تناقضات المبادئ والمصالح، فإذا ضاع الدين ضاع الجندي والسياسي والشعب، أما الفقيه فهو أمان لهؤلاء جميعا ليس لشخصه، بل لأن الدِّين هو أمان الدنيا. السياسة الشرعية، أصول الفتوى، فقه الجهاد، الديني والسياسي المحجة البيضاء الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عمان أرض الرباط 16-جمادى الأولى -1446 18-12-2024
هل تعتبر قرارات الدولة جزءا من الفقه المستمر أم هي فرع له
هل تعتبر قرارات الدولة جزءا من الفقه المستمر أم هي فرع له 1-مسائل الإمامة من مسائل الحال لا الفقه: اعتبار مسائل الإمامة(الدولة) التي تقوم على المصالح والذرائع ودرء المفاسد هي مسائل الحال الوقتية في الواقع، ولا يجوز أن تأخذ امتدادا فقهيا فهي ليست من الفقه، بل هي تطبيقاته الوقتية حسب تغيرات الأعراف والمصالح والذرائع، فهي تحقيق مناط جلب المصلحة أو درء المفسدة في مسائل مشخصة، ومحل حكم متغير في الأوصاف، فالسياسة الشرعية فقه الحال والمآل متغير باعتبار تغير المصلحة، وهذا من قوة الشريعة في الفقه المستمر ، ومراعاة الحال في كل زمان بخصوصه، وهذا رَدٌّ على الفكر الدهري(العلماني) الذي يعبث بالفقه المستمر من أجل الحال المتغير، فيما يسميه زورا بالثابت والمتحول. 2-مسائل الإمامة في أصول الدين للرد على الطوائف: لذلك نجد أن مسائل الإمامة إما في أصول الدين للرد على […]
السياسة في ملعب كرة القدم
السياسة في ملعب كرة القدم 1-الفقه يرسم حدود السياسة ولا يمارسها: في الدولة الحديثة رسم القانون حدود ممارسة العمل السياسي وعلاقته مع القانونين، فالقانوني لا يمارس السياسة ولكنه يضع حدودها، وهكذا الفقيه فهو ليس سياسيا، فالسياسي هو القادر على تشخيص المصلحة وجلبها والمفسدة ودفعها، وعليه فإن الفقيه مشارك ببيان الفقه للسياسي أما المجتهد السياسة فهو يستمع للخبراء المجتهدين في الأمن والاقتصاد والإعلام وكل التخصصات التي لها مدخل في القرار، فالسياسة أشبه بفن الرقص على رؤوس الأفاعي، في اشتباك المصالح والفرقاء، بينما الفقهيه تعني 2-الفقيه ليس لاعبا في السياسة: وعليه فإن الفقيه ليس لاعبا سياسيا بل هوالحَكَم الذي يحمل الصافرة التي تبين أن السياسي تجاوز حدود الفقه، ولا يجوز للفقيه أن يكون منحازا لأي فريق سياسي بل هو مرجع عدل للجميع، كما أنه لا يجوز أن ينحاز لخطاب الجمهور ، فإذا […]
إبادة الأكثرية ونبذ الطائفية وكلام مستفز
إبادة الأكثرية ونبذ الطائفية وكلام مستفز 1-تُرتكب جرائم إبادة تحت عين الشمس في غزة والشام فتسمع صحيات دولية بضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، على جثث متفحمة من البراميل المتفجرة ومتشنجة من القصف بالكيماوي، ومع ذلك المهم الحفاظ على وحدة الأراضي التي تضم الجثث في بطنها والقتلة على ظهرها. 2-حتى إذا استطاع المظلوم أن يسترد قراره وهرب المجرمون خرجت صيحات تدعو إلى نبذ الطائفية وحماية المدنيين، مع عدم وجود أي مدني يقتل بسبب طائفته، فما الذي يريده شياطين الحداثة في هذه الدنيا، هل نحن أمام باطنية الفكر السياسي المعاصر، وأنه خطاب شبع زيفا ودجلا على أنقاض الإنسانية المحطمة، وقد آن للحقيقة أن تسفر عن وجهها ليراها الناس بدلا من خداع أقنعة الحداثة الباطنية. التجديد الديني، عديم المذهب، الطائفية الدينية، السياسية الشرعية، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، حقوق الإنسان، حقوق الأقليات، […]
الشام بين الحكم بالحديد وشعرة معاوية
الشام بين الحكم بالحديد وشعرة معاوية العدل أساس الملك، وبالملاحظة أن الدول القمعيةالتي تحكم بالحديد والنار، هي الأقصر عمرا، هذا في الدنيا كلها، أما في الشام فيتأكد ذلك فيها أكثر من سواها فهي أرض الرباط وهي ثغر الإسلام، فهؤلا القوم في بلاد الشام هم سلائل الفاتحين والعزة والكرامة، ولا يقادون بالعصا، بل تقودهم السياسة في شعرة معاوية، ويأسرهم العفو، وتستعبدهم الحسنى، ويَجزُون على المعروف معروفا، وبالسوء سواء والبادئ أظلم، ويصدق فيهم قول المتنبي: وَما قَتَلَ الأَحرارَ كَالعَفوِ عَنهُمُ**وَمَن لَكَ بِالحُرِّ الَّذي يَحفَظُ اليَدا نقول لأهلنا في سورية سدد الله خطاكم لحفظ البلاد من كيد الكائدين، وغلو الغالين، وجفاء الجافين، وإرجاف المرجفين المحجة البيضاء الكسر في الأصول لا ينجبر عبد ربه وأسير ذنبه أ.د وليد مصطفى شاويش عمان أرض الرباط 6-جمادى الأولى -1446 8-12-2024
