Open post

عندما يخرج الباطل في زينته فلا تتركوا الحقيقة عارية

حين يخرج الباطل في صورة جذابة، بلغة مؤثرة وشعارات براقة، لا يكفي أن نمتلك الحقيقة؛ بل يجب أن نحسن عرضها والدفاع عنها. فالمعركة ليست بين حق وباطل فقط، وإنما بين خطابات تتنافس على عقول الناس وقلوبهم. لذلك، فإن بيان الحقيقة وتجميل عرضها ليس ترفًا، بل جزء من نصرتها.

Open post

 الرؤية الفكرية أم الاجتهاد الفقهي (معركة الحقيقة والنتائج)

تقارن المقالة بين الرؤية الفكرية والاجتهاد الفقهي، وتبين أن الجماعات تقيس صحة أفكارها بالمكاسب وحشد الجمهور، بينما يجعل الفقه معياره صحة الدليل والبحث عن الحقيقة، لا النتائج ولا الشعبية.

Open post

مسلسل  ليالي العَدَمية (كيف تحولت الشعارات الكبرى إلى معانٍ مؤجلة)

يرصد المقال تعاقب المشاريع السياسية والفكرية منذ إسقاط الخلافة العثمانية، حيث رُفعت شعارات الشورى والنهضة ثم القومية فالصحوة الإسلامية، بينما بقيت مقاصدها مؤجلة. ويرى أن أزمة الجماعات عند وصولها إلى السلطة كشفت فراغًا في فقه الدولة، داعيًا إلى استعادة منهج الإمام الجويني لبناء سياسة شرعية تتعامل مع الواقع.

Open post

حين يفكر الداعية ويسأل الفقيه (الإسلام دين ودولة)

تتداول الخطابات الدعوية شعار «الإسلام دين ودولة» بوصفه حقيقة جامعة، بينما يسأل الفقيه: أي تصور للدولة تقصد؟ فالخلاف بين المدارس الإسلامية يبدأ من الأصول لا من الشعارات. لذلك لا يكفي رفع العبارات العامة، بل يجب بيان الأساس الفقهي الذي يحدد الأحكام، ويفرق بين الإصلاح المشروع والثورية المؤسَّسة على أصول مغايرة.

Open post

[printfriendly] من فقه الأمة إلى خوارزميات الجماعة  (إدارة المشاعر وحشد الجمهور) تختلف الجماعة الدينية عن المذهب الفقهي بأنها مغلقة حسب رؤية الأب المؤسس،  وتحدد أسئلة الأتباع وتقدم لهم الإجابات النهائية لهم حسب رسائل القائد الرمز، وتعيين الصواب بحسب مقولات الجماعة، وفي حالة الأزمة، يكون همُّ الجماعة إدارة المشاعر  وحشد الجمهور ، ففي الحرب على غزة أعادت الجماعات الدينية تفسير الأحداث ليس حسب كليات المصالح والمفاسد في الاجتهاد الفقهي، بل ذهبت كل جماعة إلى بيان أنها الطائفة المنصورة، واتهمتْ  الفرقة الناجية بكل سوء، وجمعت لنفسها كل المصالح.  ولا يختلف الأمر عما كان في أزمة  كورونا، فقد اتجهت الجماعات الدينية إلى حشد النص (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي […]

Open post

من  الإمام الجويني إلى السلطان عبد الحميد الثاني (فقهاء عابرون للتاريخ)

الإسلام السياسي، فقه الجهاد، حوكمة الحرب، التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، الهوية الوطنية،
الفصل بين الدين والمعرفة،
الفصل بين الدعوي والسياسي، الفصل بين الدين والدولة،
العلمانية المبطنة، الفكر الديني المتجاوز، الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية،
علم الاجتماع الإسلامي، الرخصة والتيسير، فقه المجتمع، السلوك الاختياري،
نظرية المعرفة

Open post

هل نحن مع منافع الخمر وضد مضارها (الحرب على إيران)

الإسلام السياسي، فقه الجهاد، حوكمة الحرب، التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، الهوية الوطنية، الارتدادات الفكرية للحرب على غزة، الفصل بين الدين والمعرفة، الفصل بين الدعوي والسياسي، الفصل بين الدين والدولة، العلمانية المبطنة، الفكر الديني المتجاوز، الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية، الحرب على إيران

Open post

تطبيق أحكام الشريعة في الظروف الاستثنائية

[printfriendly] تطبيق أحكام الشريعة في الظروف الاستثنائية السؤال: أثناء الثورة السورية،  وكان النظام السابق في أشد مراحل الطغيان، سئلتُ عن امرأة سورية شقيقة لجأت للأردن، وبلَّغها بعض الناس أن زوجها قتل في سجون النظام، وهي لا تدري ما يجب عليها شرعا، ولا تحمل أوراقا ثبوتية، ولا تستطيع أن تراجع محكمة ولا أن تثبت شخصيتها وزواجها بأوراق رسمية مصدقة من الدولة السورية. الجواب:  يجب تعيين وجهاء من البلدة التي تنتمي إليها المرأة، ويكتبون تعريفا لها بالشهود، ثم يرسلون خطابا إلى وجهاء البلد في سوريا، وإما أن يوثقوا بالشهود مقتل زوجها فعلا، وعليه تبدأ عدة الوفاة، وإن لم يتأكدوا أنه قتل في السجن أم لا، فيجب أن يكتبوا للجنة في الأردن أن الرجل مفقود لا يعلمون حاله، وفي هذه الحالة تُضرب سنة انتظار للمفقود، لأنه كمن فُقد في معركة أو فيضان أو […]

Open post

اضطرابات السياسة عند  أهل السنة والإمامة   (تعزية خامنئي)

[printfriendly] اضطرابات السياسة عند  أهل السنة والإمامة (تعزية خامنئي) 1-التمييز  بين المستويات وليس الفصل: يحافظ الشرع على ثلاثة مستويات بالنسبة للشريعة، المستوى الأول العقدي، الثاني الفقهي، الثالث: الفاعل في السياسة الشرعية، حيث يضع الفقه محددات على الطرق بالنسبة للسياسي، بينما يتخير السياسي من الطرق ما يراه مؤديا للمصلحة، ودور الفقيه كدور  مراقب السير  وإشارات المرور هي لضبط المرور، بينما السائق يذهب حيث يرى مصلحته بحيث لا يخل بالمحددات المرورية، وهنا تتحدد مركزية الأمة والشريعة وطرفية السلطة، مع إطلاق صلاحية السياسة الشرعية وفق محدِّدات الفقة. 2-العقيدة في الدبلوماسية، والدبلوماسية في العقيدة: أما في مركزية السلطة وأهل السنة الإمامية، فإن منهم من يمارس الدبلوماسية في مجال العقيدة، أو يحكم بالعقيدة في مجال الدبلوماسية، وكلاهما يحكم الرؤية الفكرية للأب المؤسس والرمز، بما يعطل قواعد السياسة الشرعية في جلب المصالح ودرء المفاسد، فجماعة وإن […]

Open post

لَطْميات أهل السنة الإمامية

الإسلام السياسي، فقه الجهاد، حوكمة الحرب، التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، الهوية الوطنية، الارتدادات الفكرية للحرب على غزة، الفصل بين الدين والمعرفة، الفصل بين الدعوي والسياسي، الفصل بين الدين والدولة، العلمانية المبطنة، الفكر الديني المتجاوز، الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية، الحرب على إيران

Open post

محكمة الطيور الثلاثة

الإسلام السياسي، فقه الجهاد، حوكمة الحرب،
الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية، الهوية الوطنية،
العلمانية المبطنة،
، الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية،
الروح المسافرة، فرسان المعنى،
التجديد الديني، الفكر الديني المتجاوز،
المذاهب الأربعة،

Open post

29 إذا قصد  المكلف  التعبد بالمشاق   جاءت أحكام الشريعة على خلاف هواه في ذلك   

السياسة الشرعية، الجهاد، المقاومة ، السلطة ،إذن الشرع ،الثبات والنصر ،الصمود، الفكر الثوري الديني
الأمر بالمعروف، النهي عن المنكر، الفلسفة الوجودية،بقاء الإرادة ، التعبد بالمشاق .

Open post

رعاية المصلحة الكلية في مركزية الأمة  لا يسقطها الاختلاف

[printfriendly] رعاية المصلحة الكلية في مركزية الأمة  لا يسقطها الاختلاف 1-الاختلاف في دليل المصلحة لا يوجب الاختلاف فيها: كما أن الشاطبي جعل المعتزلة من القائلين بأصلية مقاصد الشريعة كأهل السنة ولكن مدرك المعتزلة هو العقل ومدرك السنة هو الشرع، فإنني أقول إننا نقول بالمصالح الشرعية ودرء المفاسد حتى لو اعتبر بعضهم أن مُدركها هو العادة أو الوطنية، ما دامت متفقة في عين المصلحة التي قررتها الشريعة حسب أصولها، مثل قطعية الاستقرار  وحفظ النفوس والأموال، وإن تكثير  الإردات حول المصلحة الشرعية يعني حماية الحكم الشرعي. 2-الخلاف في الطريق إلى المصلحة لا  في المصلحة نفسها:  فإن الخلاف في الطريق المؤدية إلى عين المصلحة الشرعية لا يخل  بضرورة تحقيقها على المجموع، وإن أعظم المصالح هو  جمع كلمة الأمة وتحقيق أمنها الذي يحفظ أصول المقاصد، في زمن صراع الباطنية في الداخل والغزو الاستعماري من […]

Open post

كلمة حق عند سلطان جائر

الإسلام السياسي، فقه الجهاد،
التجديد الديني، الإسلام والحداثة، مركزية الأمة في الإسلام، مركزية السلطة، الجماعات الدينية،
الفصل بين الدين والمعرفة،
الفصل بين الدين والدولة،
الفقه السياسي، السياسة الشرعية، الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية،

Open post

استبداد آية الله الديمقراطي

[printfriendly] استبداد آية الله الديمقراطي من ينظر في فقه أهل السنة يجد أن الإجماع لا يكون حجة إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أن تجتمع على حجية الاجتهاد على من هو معصوم، وهذا أمر  يتضح منه سلامة البناء الفقهي السني من التناقضات الداخلية، بين العصمة والاجتهاد، وأن مرجعية الاجتهاد في عصر النبوة محكوم عليها بأحكام العصمة، بل لا بد للإجماع من مستند من المعصوم حتى يكتسب صفة الحجية. أما الولي الفقيه حسب الفكر الشيعي السياسي المعاصر فهو معصوم إلى الأبد، ورئيس وزرائه منتخب ديمقراطيا، وهو حجة الله الديمقراطي، وما يحدث من صراع في إيران بين المحافظين وبين الإصلاحيين، و إزهاق الولي الفقيه عشرات آلاف المتظاهرين التابعين لحجة الله الديمقراطي، ليس إشكالا سياسيا، بل هو اختلال في البنية الفكرية بين الولي الفقيه وحجة الله الديمقراطي. الكسر في […]

Open post

انتصار المشركين في غزوة بدر (رؤية وجودية في النصر للجميع)

[printfriendly] انتصار المشركين في غزوة بدر (رؤية وجودية في النصر للجميع) تمهيد: الرؤية الوجودية للنصر: عندما نرى النصر للجميع على ركام جثث البشر ، في حروب بلا غاية وصراعات بلا نهاية، فإن علينا أن نسأل هل النصر للجميع مسألة دعاية إعلامية، أم أن لها فلسفة وجودية عميقة، إن الفلسفة المعاصرة تقوم على أن البقاء للأصلح، وأن المحافظة على الوجود والحماية من الفناء، وإحياء الأمجاد والتاريخ، وحفظ الكرامة هي معايير الانتصار، وأن على الجميع أن يضحي بكل ما هو ممكن في سبيل ذلك، وأحببت التأكد من هذه المعايير  إن كانت حقا أم باطلا على المشركين في يوم بدر، كيف يمكن للفلسفة الوجودية وتأثيراتها على العالم الإسلامي في حساب الانتصارات، لذلك رأيت أن أنتقل بكم إلى بث حي ومباشر لوقائع المعركة مطبقا الفلسفة الوجودية في النصر للجميع. 1-عمرو بن لحي مجدد الدين: […]

Open post

الردح والردح الآخر

[printfriendly] الردح والردح الآخر 1-بين ردح الثورية وردح وإن ضرب ظهرك: لستَ مجبرا على الاختيار بين الردح والردح الآخر، عندما يقلِبُ جمال الدين الباطني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  من المنهج السني الإصلاحي والبنائي في تغيير المنكر، إلى الثورية الشيعية في  تغيير السلطة، ثم استمر أتباعه على طريقته في قلب الشريعة، فإنه سيخرج من هذا النقيض الثوري، قلب آخر للشريعة، وهو قلب طاعة ولي الأمر من أصل شرعي بنائي إلى حالة تحريضية للحكام على الشعوب، وحشد نصوص الشريعة لتسويغ الظلم وضرب ظهور الناس بالحديث : وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، في توظيف النصوص الشريفة لمآرب دنيوية فانية. 2-مرحلة العفاريت وصراع الباطل مع الباطل: لم يبق الأمر  مطروحا بطريقة فكرية فيها الكتابة والتأليف كما بدأ في فكر النهضة ومرحلة التجاوز، بل انتهت فترة الكتابة والتأليف في الثورية ضد الخلافة العثمانية، كما […]

Open post

انشغَلوا  بالنصر  وانشغل هو بالناصر

[printfriendly] انشغَلوا  بالنصر  وانشغل هو بالناصر هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من بلاده وأُخرِج داره، وقد رصدت قريش مائة ناقة لمن يأتي به، خذله أهل الطائف، وجنَّد الناسُ عليه الأحزاب من كل ناحية، وودوا لو استأصلوه وأصحابه من الوجود، ولكن هموا بما لم ينالوا، وإذا به يدخل عليهم عقر دراهم في مكة، بجيش عرمرم لا قبل لكل العرب به، أما النبي صلى الله عليه وسلم  فتحيط به كتيبة الحرس الإسلامي الخاص، وتحفُّه من كل جانب، والكل فرِح بهذا النصر العظيم، ويقول:  قد آن أن تنال سيوف الله من عدو الله. أما هو فلم يكن يحتفل بالنصر العظيم، بل يدخل مكة ورأسه يكاد يصل ظهر الراحلة تواضعا لله تعالى، وقلبه يرى الناصر  بينما يغيب النصر  عن عينية، لم يكن محتفلا بالإنجاز،  بل شغله منصب النبوة  بكمال الله تعالى عن هذه […]

Open post

يصفه أتباعه بالمجدِّد ويحكم عليهم بأنهم كفار

[printfriendly] يصفه السُّنة بالمجدِّد ويحكم عليهم بأنهم كفار 1-مركزية السلطة وتغييب مركزية الأمة: عندما أبين أن واقع الأمة اليوم في الصراع الديني بين الجماعات الدينية في مركزية السلطة لم ينشأ صدفة، بل استطاع جمال الدين الباطني أن يحقن الجماعة الدينية السنية بالثورية الشيعية، وإحلالها محل الإصلاحية الفقهية السنية، ولكن كان ينبغي على الأقل أن يحترم الباطني الشيعي أتباعه وأن يجعلهم من الفرق الضالة في أمة الإجابة وليس من الكفار  في أمة الدعوة، ولا أظنه يبيع باطنيته كما اشترى أتباعه الضلالة بالهدى، واتبعوه على أنه مجدد وموقظ الشرق. 2-الإمامية هم الفرقة الناجية: قال الإمام المجدد للحراك الإسلامي الثوري: (أما تعيين أي فرقة هي الفرقة الناجية، أي التي تكون على ما هو عليه وأصحابه فلم يتبين إلى الآن، فإن كل طائفة، ممن يذعن لنبينا بالرسالة، تذهب فتجعل نفسها على ما النبي عليه […]

Open post

تفريق الدِّين بين الغلو في الحاكم والفوضى الخلاقة

[printfriendly] تفريق الدِّين بين الغلو في الحاكم والفوضى الخلاقة 1-هدم أصل الدولة بأصل النهي عن المنكر: في مركزية السلطة يمزق الدين بين طاعة ولي الأمر وبين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكره، ثم توظيف النصوص الدينية لخدمة أقصى اليمين حيث يجوز للحاكم أن يضرب ظهرك ويأخذ مالك، وفي الجانب الآخر  تظهر الفوضى الخلاقة على طريقة الباطنية الثورية لجمال الدين الإيراني، وفي هذه الحالة يمكن حل أزمة العاطلين عن العمل، بتحويلهم إلى لاجئين، وهذا كله بسبب تفريق الدين بهدم نصوصه داخليا، والصراع بين أصلين، وهما أصل الإمامة وشرعيتها وبين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكلاهما في رتبة الأصول، وهذا هو التفرق في الدين الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم فإن فساد ذات البين هي الحالقة. 2-المطلوب تغيير المنكر وليس تغيير السلطة: أما في مركزية الأمة فالمطلوب هو تغيير المنكر  وليس تغيير […]

Posts navigation

1 2 3 4 5
Scroll to top